ما ذنب الفقير لا نتذكره إلا برمضان ... أو بملابس بالية لدينا
برمضان ترق القلوب و نحتار كيف ندخل الفرح على قلب فقير أو كيف نقضي حاجته و نسعده .
ينتهي رمضان فنرمي ذاك الفقير وراء ظهورنا .. و نعود لدنيانا التي نغرق بنعيمها أشكالاً و ألواناً.
ما ذنبه
صاحب الحق .. أن يدافع عن حقوقه أمام اناس نسوا معنى الحق ..
تغيروا و غيرتهم الدنيا و المال ...
ما ذنبه
قلب أحبك بكل إخلاص .. لتدوس عليه مليار المرات و تكسره
و تنسى جبر خاطره و لو بكلمة ...
ما ذنبها
أرملة رحل عنها زوجها ... و لديها أطفال ربتهم و أعطتهم عمرها
و حين أحبت و جاءها النصيب ثار عليه فلذات أكبادها و مجتمعها ...
ما ذنبه
طفل .. رمي عند باب المسجد أو قرب القمامة
أليس من دم و لحم ... لما هو من يدفع سبب نزوة عابرة ... أو طيش شباب
ما ذنبه
صاحب القلب الطيب .. يستهان به و يستخف به
رغم مشاعره النبيلة التي يحملها بذا القلب الطيب
ما ذنبه
شعب أحب أرضه و أحبته ... أخذ منها و أعطها .. و حاكم تلك الأرض يفرض سطوته
و يخرجه منها ليضيع بين هنا و هناك .. بلا وطن .. بلا هدف
ما ذنبها
أعطيت الجمال ... و لا نصيب لها في هذه الحياة
تنهال عليه أبشع الألقاب ( عانس ) ألم يعلموا أن القدر هو من أراد ذلك ...
ما ذنبه
أنه عاش و تقدم به العمر ... و بدأ أولاده بالتأفف منه ... أين سيضعونه
من سيعتني به .. لما لا نضعه بدار العجزة
هل نسوا من جعلهم شباباً
و ما ذنبه ... و ما ذنبها قائمة طويلة لا تنتهي
ليس لها حلول ... أو أننا غير قادرين على إيجاد الحلول
أو أننا نتقن الكلام اكثر من الفعل