التطوع عمل إنساني عظيم سواءا قام به شخص بمجهوده الشخصي أو مجموعة أشخاص . في مجال ما .
والمجتمع الذي تكثر فيه حالات التطوع نجد أن ترابط لمجتمع أقوى من غيره بالبلدان التي يكون فيها
عدد المتطوعين أقل .
والتطوع القيام بعمل ما من غير أمر من أحد وأيضاً بدون مقابل .
بالنسبة للمسلم يقوم الشخص بعمل تطوعي ما طلباً للأجر والمثوبه على ما يقوم به من عمل لخدمة
المجتمع . وهو عمل عظيم حثنا عليه ديننا الحنيف كل حسب مقدرته والمجال الذي يستطيع أن يؤديه .
أما بالنسبة لغير المسلم . فهو يقوم بهذا العمل التطوعي حبا بتقديم شيء لمواطنية ووطنه .
وأيضاً يراه أنه عمل إنساني يجب أن يقوم به من أجل الإنسان .
ومجالات العمل التطوعي متنوعه وكثيرة منها ماهو بالمال ومنها ما بالجهد ومنها ما هو بالكلمة .
ومن يقوم بالعمل التطوعي هو إنسان محب معطاء فاعل في مجتمعه . وهو يستحق فعلا حمل
لقب إنسان لأني عمله يوحي بإنسانيته لذلك هو يقدم ما يستطيع لخدمة الإنسانية .
( قبل أيام قرأت عن عمل تطوعي جميل . ومن قاموا به هم جالية فلبينية بالمنطقة الشرقية بالخبر
مجموعة إتفقوا على تنظيف الشاطئ بالخبر . لقد رأيت الصور وكم كان المكان جميلا وهو نظيف
طبعا هذا العمل وجد صدى وستحسان كبير وكانت كلمات الشكر لهم . وأظن أنهم سوف ينالون التكريم الذي يستحقون
لما قاموا به من عمل تطوعي يشكرون عليه )
والعمل التطوعي الفردي أو الشخصي هو محفز للآخرين وقدوة لهم بأن يحذوا حذو ذلك المتطوع
عدى بعض الأعمال التطوعيه وهي كثير تبدأ بشخص وتنتهي بمجموعة أو مؤسسة كبيره تظم من يريد
الأجر أولا وتقديم ما يستطيع ثانيا لخدمة مجتمعه ووطنه . ويعتبر شيئ من رد الجميل للأوطان .
أخيراً
التطوع هو سمة من سمات أهل الهمم العالية والإحساس بالمسئولية نحو المجتمع ومن يقوم به
يحمل بقلبه حب كبير لعمل الخير أياً كان هذا العمل الجليل والعظيم .
ولا ننسى كمسلمين أننا بكلمة طيبه ممكن أن ننال شرف التطوع من خلال عمل بسيط جدا
( إصلاح ذات البين ) وهو من الأعمال التطوعية العظيمة .