إن المخاطر المحتملة للإفراط في استهلاك الألعاب على صحة الأطفال تتجاوز مجرد مجال الترفيه. إن التعرض المفرط للألعاب، على غرار الإفراط في اللعب، يمكن أن يكون له آثار ضارة على الصحة العقلية للأطفال والسلامة البدنية. قد تحتوي بعض الألعاب على مواد كيميائية ضارة أو تشكل مخاطر الاختناق، مما يؤدي إلى إصابات ومضاعفات صحية [3]. بالإضافة إلى ذلك، فإن مساحات اللعب المكتظة والممتلئة بالعديد من الألعاب يمكن أن تربك الأطفال، مما يعيق قدرتهم على المشاركة في اللعب الخيالي والإبداعي [5]. تشير الأبحاث التي أجرتها جامعة توليدو إلى أن الحصول على عدد أقل من الألعاب يمكن أن يعزز في الواقع النمو المعرفي والعصبي للأطفال، مع التركيز على أهمية الجودة أكثر من الكمية عندما يتعلق الأمر بالألعاب [4]. ومن خلال الحد من عدد الألعاب التي يمكن للأطفال الوصول إليها، يمكن للوالدين خلق بيئة تعزز التعلم والإبداع والرفاهية العامة.