الأمور المعينة على الصدق - منتدي غيمة عطر
-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك :
بيانات ناطق العبيدي
اللقب
المشاركات 73294
النقاط 86432

 ننتظر تسجيلك هـنـا

{ فَعِاليَآت غيمة عطر ) ~
                             


عدد مرات النقر : 182
عدد  مرات الظهور : 5,903,151
عدد مرات النقر : 114
عدد  مرات الظهور : 5,903,149
عدد مرات النقر : 152
عدد  مرات الظهور : 5,903,148
عدد مرات النقر : 58
عدد  مرات الظهور : 1,827,248

عدد مرات النقر : 91
عدد  مرات الظهور : 5,903,143

عدد مرات النقر : 60
عدد  مرات الظهور : 5,903,141

العودة   منتدي غيمة عطر > عطرالمنتديات الاسلاميه > اسلاميات عطر

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 03-09-2024
اۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ غير متواجد حالياً
Saudi Arabia     Female
Awards Showcase
 
 عضويتي » 3
 جيت فيذا » Mar 2017
 آخر حضور » 16-05-2026 (01:08 PM)
آبدآعاتي » 769,745
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » اۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond reputeاۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 1581
الاعجابات المُرسلة » 769
تم شكري » » 113
شكرت » 515
 آوسِمتي » وسام عيد الفطر المبارك  
/ نقاط: 0
وهج اداري  
/ نقاط: 0
سادة العرش  
/ نقاط: 0
 
افتراضي الأمور المعينة على الصدق

Facebook Twitter


الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعد: الصِّدْقُ أساسُ الإيمان، وأساسُ قَبولِ الطاعاتِ، ومن أهمِّ الأُمُورِ المُعِينَةِ عليه: الصِّدْقُ في طَلَبِ الصِّدْق؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ﴾ [العنكبوت: 69]؛ وقال سبحانه: ﴿ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ﴾ [الأحزاب: 23]. قال ابنُ القيمِ رحمه الله: (وَالمُعَوِّلُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ: عَلَى حُسْنِ النِّيَّةِ، وَخُلُوصِ القَصْدِ، وَصِدْقِ التَّوَجُّهِ). ومِمَّا يُعين على الصِّدْق أيضًا:

1- تَوحِيدُ اللهِ، وصِحَّةُ المُعْتَقَدِ:تحقيقُ التَّوحيدِ، وتصحيحُ المُعْتقدِ هو الذي يَجْلُبُ الصِّدقَ والإخلاصَ للعبد؛ لأنَّ أكثرَ ما يُوقِعُ في الكذبِ والنِّفاقِ هو الخوفُ من المَخْلوق، أو الطَّمَعُ فيما عنده. وهذا هو التَّعَلُّقُ بغيرِ اللهِ تعالى رغبةً ورهبةً.



وحقيقةُ التَّوحيدِ: هي أنْ يعرفَ العبدُ ربَّه حَقَّ المعرفة؛ بربوبيته، وألوهيته، وأسمائِه الحُسنى وصفاتِه العُلى، ويَذْعَنَ بقلبِه وقالَبِه لِرَبِّه، فيمتلئُ القلبُ بالمحبةِ، والإجلالِ، والخُضوعِ، والإخلاصِ، والصدقِ، وبقيةِ أعمال القلوب، ويَظْهَرُ مِصْداقُ ذلك على اسْتِسْلامِ الجوارح، وانقيادِها لطاعةِ الله تعالى.



2- الإيمانُ بِاليومِ الآخِرِ، واليَقِينُ بِلِقاءِ اللهِ:إنَّ الإيمانَ باليومِ الآخِر وملاقاةَ اللهِ سبحانه هو الذي دَفَعَ المؤمنين لطاعة ربِّهم؛ ولذا تَكَرَّرَ لَفْظُ "اليومِ الآخِرِ" في القرآن الكريم سَبْعًا وعشرين مَرَّةً. والمُؤمن باليومِ الآخِر؛ لا تراه إلاَّ صادقًا في جميع أُموره، وإنْ حصلت منه كَبْوَةٌ فسرعان ما يُقلع عنها بالتَّوبةِ والاستغفار؛ لأنَّ مَنْ أَيْقَنَ بالوقوف بين يدي ربِّه سبحانه، والإِحْصاءِ الدَّقيقِ لكلِّ أقواله وأعماله وأحواله، وعَرْضِها على الله تعالى يوم القيامة؛ سَتَنْصَبِغُ حياتُه بالصدق؛ لأنه هو الذي يَنْفَعُه يومَ القيامة ﴿ قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ﴾ [المائدة: 119].



والذين ثَبَتُوا في قِتالِهم مع طالوتَ، وحَثُّوا قومَهم على الثَّبات؛ هم الذين أيقنوا بلقاءِ اللهِ عز وجل في الدارِ الآخِرَةِ، قال تعالى: ﴿ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ ﴾ [البقرة: 249].



3- التَّخَفُّفُ من الدُّنيا، وعَدَمُ الرُّكُونِ إليها: مِنَ الأُمورِ المُهِمَّةِ في تعزيزِ الصِّدْق: التَّجَافِي عن دار الغُرور، والإنابَةُ إلى دار الخُلود، والاستعدادُ للموتِ قبلَ نزوله. وأمَّا الانغماسُ في مَلَذَّاتِ الدنيا، والرُّكونُ إليها، فينتج عنه غَفْلَةٌ عن الآخرة، وتَشَتُّتٌ للقلب في أودية الدُّنيا وشِعابِها، وإعمالٌ لِلفِكْرِ للاستزادَةِ منها، والخوفِ على فواتِها. وفي المُقابِلِ: يَضْعُفُ الصِّدقُ ويَضْمَحِلُّ بسبب كثرةِ الكذب، والطَّمِعِ والجَشَعِ، والغِشِّ، والمُعاملاتِ المُحرَّمَة، وكثرةِ الشَّهَواتِ والشُّبُهات.



4- مُصَاحَبَةُ الصَّادِقين:البيئة التي يعيش فيها الإنسانُ تُؤثِّرُ فيه، وكذا الخُلَطاءُ الذين يُخالِطُهم، ورؤيةُ القُدُواتِ الصادقةِ تُؤثِّرُ فِيمَنْ صاحَبَهم – إذا كان أهلاً للخير، والعكسُ صحيح؛ فصُحْبَةُ الكَذَّابين والخائبين لا بد أنْ تَظْهَرَ صفاتُهم على مَنْ صاحَبَهم. قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]؛ فالكونُ مع الصادقين طَرِيقٌ إلى الصدق، والاتِّصافِ بصفاتِهم، والتَّحَلِّي بأخلاقهم. ومِنَ التَّربيةِ بِالقُدْوَة: الإكثارُ من قراءة سِيَرِ الصالحين الصادقين؛ من أنبياءِ اللهِ الكرام، وصَحْبِهم الأجِلَّاء، والتابعين لهم بإحسان، والسَّيْرُ على آثارِهِم.



5- النَّظَرُ في عاقِبَةِ الصِّدْقِ:مِمَّا يُعِينُ على الصِّدقِ، والتخلُّقِ به: النَّظَرُ في عاقبتِه الحميدةِ في الدُّنيا والآخِرَةِ. ففي الدُّنيا: تَحْصُلُ منه البَرَكَةُ والنَّماءُ في الأموال؛ كما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «البَيِّعَانِ بِالخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَتَمَا وَكَذَبَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا» رواه البخاري ومسلم. كما أنَّ فيه النَّجاةَ مِنْ مَضايِقِ الدُّنيا وشَدائِدِها؛ كما حَصَلَ للثلاثة أصحابِ الغارِ الذين نَجَّاهم صِدْقُهم وإخلاصُهم؛ كما أنَّ فيه كَسْبَ محبَّةِ الناسِ وتقديرِهم.



وأمَّا في الآخرة: فلا يَنْفَعُ من الأقوالِ والأعمال - عند الله تعالى يومَ القيامةِ – إلاَّ ما كان فيه الصِّدْقُ والإِخلاصُ، وأما ما سِوَى ذلك فيذهب أدراجَ الرِّياح، ولا يكونُ حَظُّ صاحبِه منه إلاَّ التَّعَبَ والسَّهَرَ. قال تعالى: ﴿ لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ ﴾ [الأحزاب: 24]؛ ﴿ هَذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ﴾ [المائدة: 119].



6- الإِكْثَارُ مِنَ الأعمالِ الصَّالحةِ، وإِخْفَاءُ ما يُمْكِنُ منها:ومِنْ أهمِّ الأمور المُعِينة على الصدق: الإكثارُ من الأعمال الصَّالحةِ، ولا سيما المَخْفِي منها، يقول الله تعالى في "الحديث القدسي": «وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا» رواه البخاري. فاللهُ تعالى يُحِبُّ المُكْثِرَ من النَّوافلِ حتى تُصْبِحَ جوارِحُه لا تَنْطِقُ إلاَّ في مرضاةِ اللهِ تعالى، وهذا هو حقيقة الصدق.



وكُلَّما كان العملُ الصَّالِحُ لا يراه إلاَّ اللهُ عز وجل كان أَقْرَبَ للصدقِ والإخلاص؛ ولذا جاء التَّرغيبُ في أداء النَّوافلِ في البيوت، وإِخْفاءِ ما يُمْكِنُ إخفاؤه؛ لأنه أرجى لِلقَبولِ، والثوابِ، لِتَحَقُّقِ الصدق، وأمَّا ما لا يمكن إخفاؤه؛ كأداء الفرائض، فلا بد من إظهارِها مع جماعةِ المسلمين.



الخطبة الثانية

الحمد لله... أيها المسلمون.. ومِنَ الأُمورِ المُعِينَةِ على الصِّدْق:

7- تَحَرِّي الصِّدْقِ في الحَدِيثِ، وتَجَنُّبُ الكَذِبِ:لا بد للمسلم أنْ يَتَحَرَّى الصِّدْقَ، ويُرَوِّضُ نَفْسَه عليه؛ لِيُصْبِحَ خُلُقًا وعَادَةً له، يَسْرِي على جميع أحوالِه، فيَصِلُ إلى مرتبةِ الصِّدِّيقِيَّةِ التي يتنافس فيها الصَّادقون، ويُشَمِّرُ إليها المُشَمِّرون.



وكذا الحالُ في تَجَنُّبِ الكذبِ، وتَجَنُّبِ الوسائل المُؤَدِّيَةِ إليه، فإنَّ التَّهاوُنَ بالكذب، والتَّرَخُّصَ فيه، وعَدَمَ محاسبةِ النَّفْسِ في ذلك؛ يُبْعِدُها عن الصدق، بل يَصِيرُ عادةً، وطَبْعًا للإنسان، وقد يُؤدِّي به ذلك إلى أنْ يُكْتَبَ عند اللهِ كذَّبًا – والعياذ بالله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ؛ فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى البِرِّ، وَإِنَّ البِرَّ يَهْدِي إِلَى الجَنَّةِ. وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا. وَإِيَّاكُمْ وَالكَذِبَ؛ فَإِنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ. وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا» رواه مسلم.



وقد يَلْجَأُ المرءُ أحيانًا إلى الكذب - حين يَعْتَذِرُ عن خَطَأٍ وَقَعَ منه - ويُحاوِلُ التَّخَلُّصَ من عواقِبِه، وإحراجاتِه، ولا شَكَّ أنه سلوكٌ خاطِئٌ؛ لأنه فَرَّ مِنَ الشَّرِّ إلى شَرٍّ مِثْلِه أو أَشَدَّ منه. والواجِبُ: أنْ يُقِرَّ الإنسانُ بِخَطَئِهِ، فلعلَّ صِدقَه يَمْسَحُ هَفْوَتَه، ويَغْفِرُ زَلَّتَه، ويُنْجِيه من هذا المَوقِفِ المُحْرِج، فالصدقُ مَنْجَاةٌ لِصاحِبِه.



8- الإِكْثارُ مِنَ الدُّعاءِ والاسْتِغْفارِ:لا يَقْدِرُ العبدُ على شيءٍ من أمور الدِّينِ أو الدُّنيا إلاَّ بتوفيقِ اللهِ تعالى، وإعانَتِه له على تحصيله، فلا بدَّ للمُكَلَّفِ أنْ يستعينَ بربه سبحانه في أموره كُلِّها؛ ولو تَخَلَّى اللهُ تعالى عن عبدِه لَحظَةً واحدةً لَهَلَكَ؛ ولذا كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُرَدِّدُ هذا الدُّعاءَ كثيرًا، فيقول: «يَا حَيُّ! يَا قَيُّومُ! بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ» حسن – رواه النسائي في "الكبرى"، والطبراني، والبزار، والحاكم.



قال ابنُ القيِّمِ رحمه الله: (وَشَهِدْتُ شَيْخَ الإِسْلَامِ - قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ - إذَا أَعْيَتْهُ المَسَائِلُ، وَاسْتَصْعَبَتْ عَلَيْهِ؛ فَرَّ مِنْهَا إلَى التَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ، وَالِاسْتِغَاثَةِ بِاللَّهِ، وَاللَّجَأِ إلَيْهِ، وَاسْتِنْزَالِ الصَّوَابِ مِنْ عِنْدِهِ، وَالِاسْتِفْتَاحِ مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَتِهِ. فَقَلَّمَا يَلْبَثُ المَدَدُ الإِلَهِيُّ أَنْ يَتَتَابَعَ عَلَيْهِ مَدًّا، وَتَزْدَلِفُ الفُتُوحَاتُ الإِلَهِيَّةُ إلَيْهِ بِأَيَّتِهِنَّ يَبْدَأُ.



وَلَا رَيْبَ أَنَّ مَنْ وُفِّقَ لِهَذَا الِافْتِقَارِ - عِلْمًا وَحَالًا، وَسَارَ قَلْبُهُ فِي مَيَادِينِهِ - بِحَقِيقَةٍ وَقَصْدٍ؛ فَقَدْ أُعْطِيَ حَظُّهُ مِنَ التَّوْفِيقِ، وَمَنْ حُرِمَهُ؛ فَقَدْ مُنِعَ الطَّرِيقَ وَالرَّفِيقَ. فَمَتَى أُعِينَ مَعَ هَذَا الِافْتِقَارِ - بِبَذْلِ الجَهْدِ فِي دَرْكِ الحَقِّ - فَقَدْ سَلَكَ بِهِ الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ، وَذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ، وَاَللَّهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ).



والمقصودُ: أنَّ من أعظمِ الأُمورِ المُعِينةِ على الصِّدقِ: دُعاءَ اللهِ بصدقٍ للتَّوفيقِ إلى الصِّدقِ، وقد كان من الدُّعاءِ الذي عَلَّمَه اللهُ لنبيِّه صلى الله عليه وسلم: ﴿ وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ﴾ [الإسراء: 80]. قال القرطبيُّ رحمه الله: (فَهِيَ دُعَاءٌ؛ وَمَعْنَاهُ: رَبِّ أَصْلِحْ لي وِرْدِي وَصَدْرِي فِي كُلِّ الأُمُورِ). وهي دُعاءٌ بالصِّدق الشَّامِلِ للقلبِ واللِّسانِ والعملِ.



وقال ابنُ القَيِّم رحمه الله: (وَمَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ بَيْتِهِ وَدَخَلَ سُوقَهُ - أَوْ مُدْخَلًا آخَرَ - إِلَّا بِصِدْقٍ أَوْ بِكَذِبٍ، فَمُخْرَجُ كُلِّ وَاحِدٍ وَمُدْخَلُهُ: لَا يَعْدُو الصِّدْقَ وَالكَذِبَ، وَاللَّهُ المُسْتَعَانُ). ففي هذا الدُّعاءِ العظيمِ سؤالُ اللهِ عز وجل الصِّدْقَ في جميع المَداخِلِ والمَخارِجِ؛ أَنْ تكون للهِ، وباللهِ، وبأمرِه، وابتغاءِ مَرْضاتِه.

كلمات البحث






رد مع اقتباس
قديم 03-09-2024   #2



 
 عضويتي » 846
 جيت فيذا » Apr 2021
 آخر حضور » 29-05-2025 (10:05 PM)
آبدآعاتي » 9,855
 حاليآ في » 7up
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
 التقييم » ڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant futureڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ has a brilliant future
الاعجابات المتلقاة » 84
الاعجابات المُرسلة » 5
تم شكري » » 3
شكرت » 2
 آوسِمتي »

ڔڦــۃ ا̍حۡــڛۣــٰٱ̍๛ غير متواجد حالياً

افتراضي



جزاك الله خيـر
وبارك الله في جهودك
وأسال الله لك التوفيق دائما




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأمور, المعينة, الصدق, علي

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأمور المعينة على زكاة النفس اۘكًتَفّيٍتۙ ۤبِكۨ♔ اسلاميات عطر 6 21-11-2024 08:03 PM
الأسباب المعينة لمحاسبة النفس اميرة غيمة عطر اسلاميات عطر 8 09-11-2022 01:02 AM
الصدق اسير الاحزان اسلاميات عطر 11 07-11-2022 11:11 PM
الأسباب المعينة على قيام الليل اسير الاحزان اسلاميات عطر 2 16-04-2021 09:43 PM
تابع الأسباب المعينة على قيام الليل اسير الاحزان اسلاميات عطر 1 16-04-2021 02:30 PM


الساعة الآن 12:47 PM

أقسام المنتدى

عطرالمنتديات الاسلاميه | اسلاميات عطر | عطر الرسول و الصحابة الكرام | عطر القرآن الكريم | عطر الصوتيات والمرئيات الإسلامية | عطر الحج والعمرة | عطر العامة | عطر المواضيع العامة | عطر الحوار والنقاش العام | عطر الأخبار العامة | عطر التعليم العالي والبحوث..! | عطر المسابقـات وفعاليات المنتدي | عطر الأعضاء | عطر الترحيب بالأعضاء الجدد | عطر التهنئة بالألفيات والمناسبات | عطر الألعاب والتسلية | عطر المنتديات الأدبية | عطر منقول الشعر و القصائد والخواطر | عطرالفتاوي | عطر القصص والروايات الحصريه | عطر الاسريه والاجتماعية | عطر أناقـــة حواء | عطر الديكور والتصميم الداخلي لمنزلك | عطر المطبــخ والوصفات التحضيريه | عطر الحياه الزوجيه والقضايا الاسرية | عطر الصحة العامة | عطر اناقة ادم | عطر الترفيه | عطر اليوتيوب والمقاطع الفيديو | عطر الفكاهه والمرح | عطر الصور العامه والغرائب والعجائب..! | عطر عالم التقنيه | عطر الكمبيوتر والبرامج | عطر العاب الكمبيوتر | عطرتقنيه الجوال | عطر انظمة التشغيل والويندوز | عطر خصائص المنتدي | عطر تنسيق المواضيع | عطر الفوتوشوب والسويتش | عطر دروس الفوتوشوب والسويتش ماكس..! | عطر ملحقات الفوتوشوب | عطر التصاميم وابداعات الاعضاء | عطر السويتش ماكس | عطر الرياضه والكوره | عطر عالم السيارات | عطرعالم الرياضه والكوره | عطر الادارة والمراقبين | عطر الاقتراحات والشكاوي | عطر المراقبين والمشرفين | عطر التبادل الاعلاني | عطر الارشيف | عطر المواضيع المكرره والمخالفه للقوانين | عطرالقصائد الصوتيه والشيلات | عطر مدونات الاعضاء | عطر الصحه والحياه | عطر تطوير الذات وعلم النفس | عطر الاحتياجات الخاصه | عطر التراث والحضارة | عطر الشخصيات التاريخيه والانساب المشهورة | عطرالتراث والحنين الى الماضي | عطرالصيد والمقناص والرحلات البريه والبحريه | عطر التربيه والتعليم | عطر للغات..! | عطر الكتب العامه والالكترونيه | عطر السياحه والسفر | عطرعالم الحيونات والطيور والطبيعه والنباتات | عطر القرارات الاداريه | طلباتكم اوامر | استراحة عطر | مكتب ( الاداره الخاص ) | عطر العلاج ب الاعشاب والطب البديل | الأُمِ وَ الطِفلُ!.. | عدستكم .. | خيمة عطر الرمضانية | عطر الخواطر والقصائد الحصريه بقلم الأعضاء ) | عطر مشاكل الزوار | غيمه تطوير المنتديات والاستايلات( الدعم الفني) | مطبخ عطر الرمضاني | خدمات غيمة عطر | خدمات وعروض الدعم الفني المدفوع | طلبات الدعم الفني | ارشيف مكتب ( الاداره الخاص ) | قسم خاص بــ بطلبات التصاميم | فلسطين في قلوبنا | ارشيف التبادل الاعلاني | عطر للمواساه والاحزان | كتب المناهج الدراسية | الكتب العامة والثقافية | مكتب اسير الاحزان | كرسي الاعتراف | عطر وهج الفكر للمقالات بأقلام الأعضاء | عطر قصص سبق نشرها | عطر القصص منقولة | نجم الأسبوع | عطر تكريم الأعضاء | ارشيف الالعاب | عطر اللغة العربية وآدابها | عطر الغرائب والعجائب | عطرالصيد والمقناص والرحلات البريه والبحريه | عطر للمسلسلات العربيه والخليجيه واخبار المشاهير | عطر عالم الانمي والرسوم المتحركه..! | عطر وهج الفكر للمقالات بأقلام الأعضاء | فسم مشاكل الاعضاء | عطر الصور العامه والغرائب والعجائب..! | عدستكم .. | فلسطين في قلوبنا | عطر ملحقات الفوتوشوب | عطر الكتب العامه والالكترونيه | عطر خصائص المنتدي | عطر الاحتياجات الخاصه |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009