من رحمة الله الواسعة ، ولطفه بعباده ، وعلمه بضعفهم
وقلة صبرهم أن نوع لهم مواسم الطاعات ووالى بينها .
فمن فاته موسم استدرك في آخر ، ومن قصر في طاعة عوض
في أخرى ، وكل ذلك {لمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا }
فمن فاته عشر رمضان الأواخر ولم يحصل فيها ما قصد وعزم
أو أراد المزيد من أبواب الحسنات والطاعات ، فأمامه عشر ذي الحجة الأوائل بكل ما فيها من فضائل ورحمات ، ومنن ونفحات ، واجتماع لأنواع العبادات العظيمة .
فما أكرمها وأجلها من أيام.
قال عنها الرسول صلى الله عليه وسلم
«أفضل أيام الدنيا أيام العشر »
وحث صلى الله عليه وسلم الأمة على الإكثار
من الأعمال الصالحة فيها، فقال
« «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ
سلمت وسلمت اياديك المبدعه
ربي يعطيك الف عااافيه
لاحرمنا الله منك ولا من مواضيعك المميزه
ننتظر قادمك الاجمل بكل ود وشوق
لروحك اطواق من ورود الجوري
شكري وامتناني
الله يعطيك ألف عآفية على هذا الطرح الجميل والرائع
جزآك الله خير وجعله المولى في موآزين حسناتك.
كل الشكر لك على هذا الطرح الأكثر من رائع
في إنتظآر جديدك المميزوالرائع والمفيد
دُمْت بــِ طآعَة الله ..
نزف القلم