|
|
|
| |
عضويتي
»
1071
|
جيت فيذا
»
May 2023
|
آخر حضور
»
منذ 6 ساعات (04:38 PM)
|
آبدآعاتي
»
2,892
|
حاليآ في
»
7up
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
التقييم
»
         
|
الاعجابات المتلقاة
»
592
|
الاعجابات المُرسلة
»
0
|
تم
شكري
»
»
41
|
شكرت
»
0
|
آوسِمتي
»
|
|
| |
|
الشعار في دين الله
الشعار في دين الله
الشعار حاليا يطلق على رسم ملون يسمونه شعار المؤسسة أو شعار الدولة كما يطلق أيضا على :
ختم يسمونه ختم شعار الجمهورية أو المملكة وهو مجرد رسم لشىء مكتوب عليه اسم الدولة ومعه اسم المؤسسة صاحبة الختم
وأما الشعار في كتب اللغة والفقه فهو :
ما يمس شعر الجسم من الثياب
وأما في كتب الحديث فالشعار هو :
أقوال مختلفة يقولها الناس في مواقف مختلفة ونجد في الروايات التالى :
أولا أن الأنصار شعار والمقصود كما عند شراح الحديث أقرب الناس للقائل في الرواية التالية :
164 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا ابن أبي فديك عن عبد المهيمن بن عباس ابن سهل بن سعد عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: الأنصار شعار والناس دثار ولو أن الناس استقبلوا واديا أو شعبا واستقبلت الأنصار واديا لسلكت وادي الأنصار ولولا الهجرة لكنت امرءا من الأنصار "رواه ابن ماجة
2410- [139-1061] حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا فَتَحَ حُنَيْنًا قَسَمَ الْغَنَائِمَ ، فَأَعْطَى الْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ ، فَبَلَغَهُ أَنَّ الأَنْصَارَ يُحِبُّونَ أَنْ يُصِيبُوا مَا أَصَابَ النَّاسُ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَطَبَهُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، أَلَمْ أَجِدْكُمْ ضُلاَّلاً ، فَهَدَاكُمُ اللَّهُ بِي ؟ وَعَالَةً ، فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ بِي ؟ وَمُتَفَرِّقِينَ ، فَجَمَعَكُمُ اللَّهُ بِي ؟ وَيَقُولُونَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ ، فَقَالَ : أَلاَ تُجِيبُونِي ؟ فَقَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمَنُّ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ شِئْتُمْ أَنْ تَقُولُوا كَذَا وَكَذَا ، وَكَانَ مِنَ الأَمْرِ كَذَا وَكَذَا لأَشْيَاءَ عَدَّدَهَا ، زَعَمَ عَمْرٌو أَنْ لاَ يَحْفَظُهَا ، فَقَالَ : أَلاَ تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاءِ وَالإِبِلِ ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللهِ إِلَى رِحَالِكُمْ ؟ الأَنْصَارُ شِعَارٌ وَالنَّاسُ دِثَارٌ ، وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَءًا مِنَ الأَنْصَارِ ، وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَشِعْبًا ، لَسَلَكْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ وَشِعْبَهُمْ ، إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً ، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ رواه مسلم
بالطبع الحديث لم يقله النبى(ص) فالنبى (ص) لا ينتمى ولا يتبع سوى وحى الله وهو دينه كما قال سبحانه :
" إن اتبع إلا ما يوحى إلى "
ثانيا وجود شعار للحج منه التلبية وهو ما جاء في الرواية التالية :
2923 - حدثنا علي بن محمد حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبد الله بن أبي لبيد عن المطلب ابن عبد الله بن حنطب عن خلاد بن السائب عن زيد بن خالد الجهني : قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
" جاءني جبريل فقال يا محمد مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من شعار الحج رواه ابن ماجة
والنبى (ص) لم يقل هذه الكلام لأن الموجود هو شعائر الحج وهى أفعال كالطواف بالصفا والمروة وهى شعائر الله كما قال :
"إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا"
وكذبح الهدى ومنه البدن في قوله سبحانه :
" وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"
ثالثا شعار المحاربين في الحرب فقد كَانَ شِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدَ اللهِ, وَشِعَارُ الأَنْصَارِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ كما يزعمون في بدر في الحديث التالى:
2595 - حَدَّثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ, حَدَّثنا يَزِيْدُ بْنُ هَارُونَ, عَنِ الْحَجَّاجِ, عَنْ قَتَادَةَ, عَنِ الْحَسَنِ, عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَالَ: كَانَ شِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ: عَبْدَ اللهِ, وَشِعَارُ الأَنْصَارِ: عَبْدَ الرَّحْمَنِ رواه أبو داود
بالطبع الغلط هنا هو أن يكون الشعار وهو الكلام عبد الله وعبد الرحمن بدلا من الله والرحمن وهو أمر غير مفهوم في تلك الحرب فحتى لو قلنا أنها كلمة سر للتعرف على بعضهم البعض فمعنى هذا أن المهاجرين كانوا يقتلون بعض الأنصار والعكس لأنهم لا يعرفون بعضهم البعض جميعا فلو كانت كلمة للتعرف على كونه مسلم أو كافر فسوف تكون كلمة واحدة وليس اثنين لمنع القتل من الداخل
رابعا التعرى فقد حرم أن يتعرى الناس ويناموا بجانب بعض حيث تتلامس أشعار أجسامهم وكذلك النساء وسمى ذلك المكامعة في الرواية التالية :
4049 - حَدَّثنا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ الْهَمْدَانِيُّ أَخبَرنا الْمُفَضَّلُ, يَعْنِي ابْنَ فَضَالَة, عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ, عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ, يَعْنِي الْهَيْثَمِ بْنَ شَفِيٍّ, قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي يُكْنَى: أَبَا عَامِرٍ, رَجُلٌ مِنَ الْمَعَافِرِ لِنُصَلِّيَ بِإِيلْيَاءَ, وَكَانَ قَاصَّهُمْ رَجُلٌ مِنَ الأَزْدِ, يُقَالُ لَهُ: أَبُو رَيْحَانَةَ, مِنَ الصَّحَابَةِ, قَالَ أَبُو الْحُصَيْنِ: فَسَبَقَنِي صَاحِبِي إِلَى الْمَسْجِدِ, ثُمَّ رَدِفْتُهُ, فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ, فَسَأَلَنِي: هَلْ أَدْرَكْتَ قَصَصَ أَبِي رَيْحَانَةَ؟ قُلْتُ: لاَ, قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ عَنْ عَشْرٍ: عَنِ الوَشْرِ, وَالْوَشْمِ, وَالنَّتْفِ, وَعَنْ مُكَامَعَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ, وَعَنْ مُكَامَعَةِ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعَارٍ, وَأَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي أَسْفَلِ ثِيَابِهِ حَرِيرًا, مِثْلَ الأَعَاجِمِ, أَوْ يَجْعَلَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ حَرِيرًا مِثْلَ الأَعَاجِمِ, وَعَنِ النُّهْبَى, وَرُكُوبِ النُّمُورِ, وَلُبُوسِ الْخَاتَمِ, إِلاَّ لِذِي سُلْطَانٍ رواه أبو داود 5106 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَأَبُو الْأَسْوَدِ النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَا حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ الْقِتْبَانِيِّ عَنْ أَبِي الْحُصَيْنِ الْهَيْثَمِ بْنِ شُفَيٍّ وَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ شُفَيٌّ إِنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ خَرَجْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي يُسَمَّى أَبَا عَامِرٍ رَجُلٌ مِنْ الْمَعَافِرِ لِنُصَلِّيَ بِإِيلِيَاءَ وَكَانَ قَاصُّهُمْ رَجُلًا مِنْ الْأَزْدِ يُقَالُ لَهُ أَبُو رَيْحَانَةَ مِنْ الصَّحَابَةِ قَالَ أَبُو الْحُصَيْنِ فَسَبَقَنِي صَاحِبِي إِلَى الْمَسْجِدِ ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ هَلْ أَدْرَكْتَ قَصَصَ أَبِي رَيْحَانَةَ فَقُلْتُ لَا فَقَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَشْرٍ عَنْ الْوَشْرِ وَالْوَشْمِ وَالنَّتْفِ وَعَنْ مُكَامَعَةِ الرَّجُلِ الرَّجُلَ بِغَيْرِ شِعَارٍ وَعَنْ مُكَامَعَةِ الْمَرْأَةِ الْمَرْأَةَ بِغَيْرِ شِعَارٍ وَأَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ أَسْفَلَ ثِيَابِهِ حَرِيرًا مِثْلَ الْأَعَاجِمِ أَوْ يَجْعَلَ عَلَى مَنْكِبَيْهِ حَرِيرًا أَمْثَالَ الْأَعَاجِمِ وَعَنْ النُّهْبَى وَعَنْ رُكُوبِ النُّمُورِ وَلُبُوسِ الْخَوَاتِيمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ رواه النسائى
والرواية لم يتفوه بها النبى (ص) لنهيها عن النتف كله بينما نتف الإبطين مباح طبقا لرواية أخرى
المصيبة هو وجود طريقة صوفية حالية لكى تدخلها لابد أن تنام أنت وصاحبك عرايا كما ولدتكم أمهاتكم ولابد أن يتم تلامس الظهر والعجيزة على طريقة لمس أكتاف لكى يسمح الشيخ بأن تصبحوا من أتباعها
خامسا شِعَارُ المُؤْمِنِينَ عَلَى الصِّرَاطِ, رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ في الرواية التالية:
2432- حَدثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ, أَخبَرنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ, عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ إِسحَاقَ, عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعدٍ, عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: شِعَارُ المُؤْمِنِينَ عَلَى الصِّرَاطِ, رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ رواه الترمذى
والحديث لم يقله النبى(ص) لأن دخول الجنة يكون من باب الجنة وليس بالمرور على الصراط كما قال سبحانه :
"وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ"
سادسا التّشبُّهُ بشعار الْكُفّار:
تحدث أهل الفقه عن حرمة التشبه بالكفار في شعارهم وهو ملابسهم وعلاماتهم المميزة وذلك تطبيقا لقول الرواية عن ابْنُ عُمر، قال: قال رسُول اللّه صلّى اللّهُ عليْه وسلّم:
" منْ تشبّه بقوْمٍ فهُو منْهُمْ "
بالطبع تشابه المسلمين مع الكفار لا تعنى أنهم كفار مثلهم وإنما اللبس طالما موافق لأحكام الله فهو مباح والمحرم هو :
عمل أى علامات مميزة مثل الصليب عند النصارى أو الشمعدان السباعى عند اليهود على الجلد أو على الملابس أو علامة التيكا عند الهندوس على الجبهة
سابعا لباسُ ما يكُونُ شعارًا للشُّهْرة:
المقصود اللّباسُ الْمُخالفُ للْعادة عنْد أهْل الْبلْدة بحيْثُ يشْتهرُ لابسُهُ عنْد النّاس طبقا لرواية عن ابْن عُمر قال، قال رسُول اللّه صلّى اللّهُ عليْه وسلّم:
منْ لبس ثوْب شُهْرةٍ في الدُّنْيا، ألْبسهُ اللّهُ ثوْب مذلّةٍ يوْم الْقيامة، ثُمّ ألْهب فيه نارًا "
ولبس الشهرة قد لا يكون في الأصل لباس شهرة ولكن لأن البعض يرتديه بصفة مستمرة مثل من يلبسون الثياب الزرقاء أو يلبسون عمامة لها ألوان متعددة أو لون مميز أو يرتدون ثوب واحد بصفة مستمرة يعرفون منه عند رؤيتهم فالشهرة تعود للمجتمع كما في قولهم أبو لاسه خضراء كما تعود لبعض من اخترعوها
ثامنا اسْتعْمال آلةٍ منْ شعار شربة الْخمْر:
المقصود عند أهل الفقه أن يحمل الفرد شىء مرتبط بفعل محرم كآلة عزف أو صورة كأس خمر على الملابس أو صورة راقصة فيصبح مشهورا بكونه من أهل الفسق
hgauhv td ]dk hggi
|
07-07-2025
|
#2
|
جزاك الله خيرا
يعطيك العافيه يارب
اناار الله قلبكك بالايمــــــــان
وجعل ماقدمت في ميزان حسناتكـ
لكـ شكري وتقديري
|
|
|
|
13-07-2025
|
#3
|
جزاك الله خير الجزاء
وشكراً لطرحك الهادف وإختيارك القيّم
رزقك المــــــــولى الجنـــــــــــــة ونعيمـــــها
وجعلــــــ ما كُتِبَ في مــــــوازين حســــــــــناتك
ورفع الله قدرك في الدنيــا والآخــــرة
دمت بِ سعآدة لا تنتهي
|
|
|
|
17-07-2025
|
#4
|
سلمت يداك على روعة آختيارك..
إختيار بمنتهى الذوق والروعه..
يعطيك العآفيه يآرب..
|
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
الساعة الآن 11:13 PM
| | | |