إنْ آذاك أحدهم فلا تحاول إيذاءه، ولا تسعَ إلى الانتقام.
فالعز في العفو قال ﷺ :«وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّاعِزًّا»[صحيح مسلم2588]
التسامح كلمة رائعة على الألسنة، مُحَبَّبة إلى النفوس المؤمنة
وأهل العفو هم الأقرب لتحقيق تقوى الله جل وعلا؛ قال الله تعالى: ﴿ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴾ [البقرة: 237]
وفي حياتنا اليوميَّة كثير من المآسي التي وقعَت؛ لأن كثيرًا منَّا لا يملك شجاعةَ التسامح و الاعتذار لزوجته أو أخيه أو زميله في العمل!
وكثيرًا ما نسمع ونَرى عن أشقاء جفَّت بينهم مشاعر الأخوَّة؛ لأنَّ أحدهم يأنف أن يسامح و يعتذر عن خَطأ اقترفه في حقِّ شقيقه.
نِعْم السماحة، ونِعْم العفو عند المقدرة.
أين نحن اليوم من هذي التعاليم السامية أين نحن اليوم عن نهج سيد المرسلين ﷺ.
.
اقرؤوا التسامحَ في عيون الأمهات، وفي قُلوب الآباء، وفي مودَّة الزوجات، وفي وفاء الأصدقاء، إنهم يملؤون الدنيا روعة، ويَنشرون المحبَّة بين الناس انتشارَ الأرَج في نسيم الصَّبا.
دعوة الى التسامح والى صفاء النفس
عندما تَشيع ثقافة التسامح و الاعتذار وقبوله يعمُّ الحب والسلام مجتمعنا، وتسود فيه العلاقات الطيبة الصلبة، ونكون كالجسد الواحد فعلًا لا يحمل بعضنا لبعض الغلَّ والحقد والشر.