ننتظر تسجيلك هـنـا

اعلانات غيمة عطر

ينتهي : 26-10-2022
عدد مرات النقر : 1,426
عدد  مرات الظهور : 34,585,074 
عدد مرات النقر : 516
عدد  مرات الظهور : 17,777,450 
عدد مرات النقر : 528
عدد  مرات الظهور : 17,777,387 
عدد مرات النقر : 471
عدد  مرات الظهور : 17,777,378 
عدد مرات النقر : 465
عدد  مرات الظهور : 17,777,352

عدد مرات النقر : 461
عدد  مرات الظهور : 17,777,343 
عدد مرات النقر : 448
عدد  مرات الظهور : 17,777,337 
عدد مرات النقر : 445
عدد  مرات الظهور : 17,777,327 
عدد مرات النقر : 448
عدد  مرات الظهور : 17,629,236 مملكة دفى الشوق
عدد مرات النقر : 444
عدد  مرات الظهور : 13,285,126

عدد مرات النقر : 764
عدد  مرات الظهور : 17,776,830

عدد مرات النقر : 167
عدد  مرات الظهور : 7,161,492
التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز المشرف العام المميز المشرف المميز الموضوع المميز المشرفة المميزة القسم المميز
القمر المدلل

همس الروح

قريبا
قناة 360 sa
بقلم : القمر المدلل
قريبا



الإهداءات

تنبيه هام .....ممنوع منعاً باتاً وضع أرقام هواتف أو حسابات اي وسيلة تواصل إجتماعي أو شات او اي الفاظ خارجه لتحمي حسابك من التعرض الي الحظر .... اسير الاحزان كلمة الإدارة

- لا أحب الآفلين .

* قالها الخليل إبراهيم عليه السلام في معرض محاجّة قومه معلنًا براءته من الإقرار بالعبودية لمن شأنه الأفول وهو الغياب، وهنا مثار استشكال ، تقريرُه أنّ مشتبهًا يقول:ولكنّا لا نرى

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-01-2022
اسير الاحزان غير متواجد حالياً
Egypt     Male
Awards Showcase
لوني المفضل Palegoldenrod
?  عضويتي » 1
?  جيت فيذا » Mar 2017
?  آخر حضور » منذ 4 ساعات (05:47 PM)
? آبدآعاتي » 82,719
?  حاليآ في » al-rabie
? دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه مصر
? جنسي  »
? آلقسم آلمفضل  »
? آلعمر  »
? الحآلة آلآجتمآعية  »
?  التقييم » اسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond repute
? مشروبك   al-rabie
? قناتك abudhabi
? اشجع ithad
? مَزآجِي  »
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي - لا أحب الآفلين .




* قالها الخليل إبراهيم عليه السلام في معرض محاجّة قومه معلنًا براءته من الإقرار بالعبودية لمن شأنه الأفول وهو الغياب، وهنا مثار استشكال ، تقريرُه أنّ مشتبهًا يقول:ولكنّا لا نرى الله عز وجل فهو غيبٌ عنا، فما وجه اعتراض الخليل بالأفول في هذا السياق ؟

إنه لا يقول إمام الحنفاء خليل الله إبراهيم عليه السلام مثل هذه المقالة إلا وقد امتلأ وجدانه بمعنى الشعور التام بحضور الرب عز وجل في المشهد الوجودي وانتفاء أفوله ، بل هذا الإعلان منه في سياق المناظرة دليل على أن الخصم محجوج بمثل هذا القول ، وهو ما أسعى لبيان طرف منه في هذا المقال على سبيل الإجمال إن شاء الله تعالى :

أولا- ينبغي أن يعلم بأن هؤلاء المشركين لم يكونوا يعتقدون في هذه الكواكب أنها أربابٌ تخلق وترزق، وكذلك عامة المشركين لم يظنوا في معبوداتهم أنها متصفةٌ بصفات ربوبية .
وإنما كانوا يصرفون لها شيئًا من العبادة ويقولون "هؤلاء شفعاؤنا عند الله " فيصرفون لهم شيئًا من مسمّى العبادة ليقربوهم - بزعمهم- إلى الله زلفى، فأراد إبراهيم عليه السلام التنبيه على أن الإله المستحق للعبادة ليس من صفته الأفول ، وإنما يأفل كل معبود سواه لكونها من جملة المسخّرات بأمر من لا يأفل ، (وبه تعلم فساد قول من يقول إن المرء لا يكون مشركًا أو لا يكفر إلا إذا اعتقد شيئًا من معاني الربوبية في هذه المعبودات من دون الله تعالى )

وفي كون الله جل ثناؤه انتفى عنه وصف الأفول ما يقتضي الدلالة على المعيّة العامة، فالله تعالى شاهدٌ علينا، حفيظ ومشهود وجوده منّا ، وهذا يعني أنه حيثما وجهت بصرك، انطلاقًا من نفسك، أو غائصًا في أعماق الذرة، سابحًا في ذُرى الفضاء الفسيح والمجرة، فسوف يكون شهودك آثار صنع الله وحكمته في كل لحظة من لحظات هذه الرحلة المهولة على نحو لا يمكن تكلّف دفعه عن النفس أصلًا ، بحيث لو قُدِّر لامرئ أن يجمع هذه الآثار في سياق واحد، لكانت أبلغ بمفاوز لا حدّ لها، في الدلالة على صانعها من دلالة الشمس -في رابعة النهار-، على النهار، بل أعظم من دلالة الحس على نفس وجود الشمس .
وفي كل شيء له آيةٌ ، تدل على أنه واحدُ

نعم في كل شيء ، ! هذا عموم مطلق لا يُستثنى منه شيء ، وهو من أسرار إجماع الأمم على هذه القضية الوجودية الكبرى، أعني وجود الله نفسه، فإنه لا يعلم عبر التاريخ الطويل من كان يجسر على إنكار وجود الرب –هكذا!- إلا شُذّاذًا من الناس، لو تأملت في أحوالهم في القديم والحديث ،تجد مقالتهم على سبيل المكابرة المفضوحة، على حد ما قال فرعون "أنا ربكم الأعلى "

ومع كون هذه قضية ضرورية لا تحتاج إلى إعمال نظر أصلًا، مركوزة في العقول من قِبل الرب جل وعلا، إلا أن المرء العاقل لو جال بفكره، في أي شيء من الكائنات، لانتهى به التحليق الفكري إلى مزيد يقين كل مرة ، لو فتش في عالم النمل، أو النحل، لو نظر في الكواكب، والنجوم، لو حدق في أنواع النبات، في عالم البحار ، في أنواع الدواب والهوام في كل كائن حي من خلية الأميبا إلى الحوت الأزرق، وهو يتكلف استنطاق عقله بعكس هذا الإيمان الضروري الفطري، فسوف يرتد خاسئًا، فلا يزيده إلا شعورا بحجم المكابرة ، كلما أمعن في مغامرة الإنكار ، لا من جهة إدراك العقل لمبدأ السببية الضروري فحسب عبر ملاحظة نشأة هذه الموجودات بعد إذ لم تكن، بل من جهات عديدة للغاية عند التأمل في الأنساق المختلفة، على مستوى كل فرد، ثم على مستوى كل نوع وما بينها من علائق مصنوعة على عين الحكمة والقصد الغائي لزومًا حتميًا، وغير ذلك مما لا يحده بيان مقتضب.
الأول: هو المشاهدة بالحس، وهذا قد دل الشرع على انتفائه في الدنيا كما في واقعة موسى عليه السلام حين سأل ربه فقال {رب أرني أنظر إليك } وكان الجواب الإلهي: {لن تراني }.

ومن الحكمة في ذلك –والله أعلم -أن الله لو كان يُرى لما كان في إيمان المؤمن كبير مزية، بل كان شيئا قهريًا لا اختيار فيه، ولعل هذه النكتة في غلق باب التوبة عند ظهور الأشراط الكبرى كما ثبت الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت من مغربها آمن الناس كلهم أجمعون فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا) فلا محمدة لهم في الإيمان حينئذ.

والثاني: معاينة الآثار، وهي هنا لا تحدّ بحدّ ولا تحصى بحاصر ،، على مدار الزمان في عالم الأحياء من الجين الكامن في الشريط الوراثي في نواة الخلية، إلى أكبر عضو وظيفي معقد في الإنسان، مروراً بأنواع الكائنات الحيّة من وحيد الخلية إلى أعظم شيء بسطةً في الجسم ، وفي عالم الأفلاك العلوية، والكواكب والنجوم، إلخ
ولما كان هذا المعنى مركوزا في عمق الفطرة الإنسانية، ترى أن جميع من يوصف بعقل وإن قل كائنا ما كانت نحلته، تراه إذا وقع في هول عصيب، فزع القلب منه إلى الرب، وكان كالآلة التلقائية المبرمجة على نمط معين حال حدوث شيء معين { فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون } (العنكبوت:65)، {هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين} (يونس:22).

وهذا إدراك عميق بانتفاء الأفول عن رب العالمين لأن الإنسان في وقت الشدة إنما يلجأ للركن الوثيق بعد أن تتلاشى في مدركاته كل الزيوف، ويبقى الأصل الأصيل الراسخ في وجدانه يبين عنه في لحظات اشتداد أتون المحن.
ومعنى هذا أن الرعاية التامة والقيوميّة الكاملة إنما تأتى في حس العقلاء أن يوصف بها : شيء وراء هذا الكون المنظور ولا ينقطع عن هؤلاء العقلاء مرجل الأفكار الدالة على الرب مع كل أثر من الآثار، فهم يبصرون عياناً أن هذه الخلائق مدبّرة مسيّرة، ولا يحتاج إدراك هذا لإعمال نظر أصلًا ، يرون تعاقب الليل والنهار، وتصاريف الأحوال على أنساق نظامية تنافي مفهوم العبثية، مما يعني يقينا أن هناك مهيمنًا وراءها يحوطها بالعناية، فلو أنه قدر جدلا أفوله لاندثر الكون وتلاشى إلى لا شيء في اللحظة التي يأفل فيها !

وأقل ما يقال في ذلك إن العقل البديهي يدرك أن الشيء إما أن يكون مستغنيًا بنفسه، أو مفتقرًا إلى غيره، ولا واسطة بينهما، فلما عاينوا بداهة أن كل ما حولهم لا يقوم بنفسه بل هو خاضع لنظام، كان نفس هذه الخلائق هي هي في كل تفاصيلها وتقلّباتها وأحوالها أدلة مشيرة إلى القيّوم عليها ، ويكفي في تصور هذا المعنى ضرب مثل مصغر :
تأمل كرةً يحملها إنسان بيده، فإنه في الوقت الذي يغيب فيه هذا الحامل عن الوعي، يسقط فتسقط الكرة من يده عند سقوطه، بعد إذ كانت محفوظة بحمله إياها ! فلو صعّدت المثال وتصورت نظاما فلكيًا صغيرًا مصنوعًا في معمل، يضاهي المجموعة الشمسية، على نفس طرازها، وحركاتها، فأنت تدرك أن المحركات المركبة، والبرامج المدخلة لتحريك هذه المنظومة وفق خطة سير مرسومة، إنما يستند على شيء ذي وظيفة تحكّم، فإذا غاب مدير التحكم عن وظيفته، بطل النظام وفني كل ما فيه من حركات متعلقة بإدارة التحكم
ومن هنا تعلم السر أن لم يكن من الأغراض القرآنية العناية بإثبات وجود الباري سبحانه على طريقة التراتيب البرهانيّة، لأن القرآن موضوع لمخاطبة من يصلح للمخاطبة، ممن اشتملوا على مسكة من عقل أو ذرة من فهم، وهؤلاء لا يَرِد على عقولهم قضية الوجود الإلهي من أصلها لكونها ركيزة جوهرية وأصل أصيل من نفس معنى العقل والفطرة.

الموضوع الأصلي: - لا أحب الآفلين . || الكاتب: اسير الاحزان || المصدر: منتديات غيمة عطر



- gh Hpf hgNtgdk >





رد مع اقتباس

همس الروح غير متواجد حالياً

قديم 12-01-2022   #2



?  عضويتي » 555
?  جيت فيذا » Feb 2019
?  آخر حضور » منذ 3 ساعات (06:10 PM)
? آبدآعاتي » 92,634
?  حاليآ في » 7up
? دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
? جنسي  »
? آلقسم آلمفضل  »
? آلعمر  »
? الحآلة آلآجتمآعية  »
?  التقييم » همس الروح has a reputation beyond reputeهمس الروح has a reputation beyond reputeهمس الروح has a reputation beyond reputeهمس الروح has a reputation beyond reputeهمس الروح has a reputation beyond reputeهمس الروح has a reputation beyond reputeهمس الروح has a reputation beyond reputeهمس الروح has a reputation beyond reputeهمس الروح has a reputation beyond reputeهمس الروح has a reputation beyond reputeهمس الروح has a reputation beyond repute
? مشروبك   7up
? قناتك abudhabi
? اشجع ithad
? مَزآجِي  »
?

اصدار الفوتوشوب : Female My Camera: 1

?

? ?? ??? ~
MMS ~

Awards Showcase
افتراضي



جزاك الله خيرا ولاحرمك الاجر
بوركت وطرحك الطيب




رد مع اقتباس

اميرة غيمة عطر غير متواجد حالياً

قديم 13-01-2022   #3



?  عضويتي » 905
?  جيت فيذا » Oct 2021
?  آخر حضور » منذ يوم مضى (01:41 PM)
? آبدآعاتي » 9,783
?  حاليآ في » 7up
? دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
? جنسي  »
? آلقسم آلمفضل  »
? آلعمر  »
? الحآلة آلآجتمآعية  »
?  التقييم » اميرة غيمة عطر has a reputation beyond reputeاميرة غيمة عطر has a reputation beyond reputeاميرة غيمة عطر has a reputation beyond reputeاميرة غيمة عطر has a reputation beyond reputeاميرة غيمة عطر has a reputation beyond reputeاميرة غيمة عطر has a reputation beyond reputeاميرة غيمة عطر has a reputation beyond reputeاميرة غيمة عطر has a reputation beyond reputeاميرة غيمة عطر has a reputation beyond reputeاميرة غيمة عطر has a reputation beyond reputeاميرة غيمة عطر has a reputation beyond repute
? مشروبك   7up
? قناتك abudhabi
? اشجع ithad
? مَزآجِي  »
?

اصدار الفوتوشوب : Male My Camera: 1

?

Awards Showcase
افتراضي







رد مع اقتباس

عيون العشق غير متواجد حالياً

قديم 17-01-2022   #4



?  عضويتي » 222
?  جيت فيذا » Jul 2017
?  آخر حضور » منذ أسبوع واحد (11:23 AM)
? آبدآعاتي » 3,187
?  حاليآ في »
? دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
? جنسي  »
? آلقسم آلمفضل  »
? آلعمر  »
? الحآلة آلآجتمآعية  »
?  التقييم » عيون العشق is on a distinguished road
? مشروبك
? قناتك
? اشجع
? مَزآجِي  »
?

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

?

Awards Showcase
افتراضي



جزاك الله خيرا ع الموضوع الرائع ورزقك الجنة




رد مع اقتباس

عروس الجنوب غير متواجد حالياً

قديم 28-01-2022   #5



?  عضويتي » 934
?  جيت فيذا » Jan 2022
?  آخر حضور » 28-02-2022 (09:23 PM)
? آبدآعاتي » 577
?  حاليآ في » 7up
? دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
? جنسي  »
? آلقسم آلمفضل  »
? آلعمر  »
? الحآلة آلآجتمآعية  »
?  التقييم » عروس الجنوب is just really niceعروس الجنوب is just really niceعروس الجنوب is just really niceعروس الجنوب is just really niceعروس الجنوب is just really nice
? مشروبك   7up
? قناتك abudhabi
? اشجع ithad
? مَزآجِي  »
?

اصدار الفوتوشوب : Male My Camera: 1

?

Awards Showcase
افتراضي



جزاك الله خير الجزاء
ونفع بك وجعله في ميزان حسناتك
تحياتي لك ولحضورك الجميل
شكرا لك




رد مع اقتباس

همس الحب غير متواجد حالياً

قديم 28-01-2022   #6



?  عضويتي » 932
?  جيت فيذا » Jan 2022
?  آخر حضور » منذ يوم مضى (01:34 PM)
? آبدآعاتي » 1,944
?  حاليآ في » 7up
? دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
? جنسي  »
? آلقسم آلمفضل  »
? آلعمر  »
? الحآلة آلآجتمآعية  »
?  التقييم » همس الحب is a jewel in the roughهمس الحب is a jewel in the roughهمس الحب is a jewel in the roughهمس الحب is a jewel in the rough
? مشروبك   7up
? قناتك abudhabi
? اشجع ithad
? مَزآجِي  »
?

اصدار الفوتوشوب : Male My Camera: 1

?

Awards Showcase
افتراضي



جزاك الله كل الخير
شكرا على الموضوع الرائع




رد مع اقتباس

عواد الهران غير متواجد حالياً

قديم 01-02-2022   #7



?  عضويتي » 936
?  جيت فيذا » Jan 2022
?  آخر حضور » منذ 16 ساعات (05:19 AM)
? آبدآعاتي » 9,244
?  حاليآ في » 7up
? دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
? جنسي  »
? آلقسم آلمفضل  »
? آلعمر  »
? الحآلة آلآجتمآعية  »
?  التقييم » عواد الهران has much to be proud ofعواد الهران has much to be proud ofعواد الهران has much to be proud ofعواد الهران has much to be proud ofعواد الهران has much to be proud ofعواد الهران has much to be proud ofعواد الهران has much to be proud ofعواد الهران has much to be proud ofعواد الهران has much to be proud ofعواد الهران has much to be proud of
? مشروبك   7up
? قناتك abudhabi
? اشجع ithad
? مَزآجِي  »
?

اصدار الفوتوشوب : Male My Camera: 1

?

Awards Showcase
افتراضي



بارك الله فيك

جزاك الله خير الجزاء,

والتميز بكمن بما نستفيد ونفيد,

وقمة التفاعل:

بالرد عليكم ,وتلقي ردودكم الكريمه.




رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد  إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الآفلين
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الاعلانات النصيه
منتديات غيمة عطر

الساعة الآن 10:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2022 DragonByte Technologies Ltd.