![]() |
حكم من نذر أن يصوم أياما من رجب وشعبان
حكم من نذر أن يصوم أياما من رجب وشعبان السؤال: سائلة تقول: إني قد نذرت على نفسي أن أصوم عشرة أيام في رجب، وعشرة أيام في شعبان، وقد صمت العام الماضي، فقيل لي: (الجزء رقم : 16، الصفحة رقم: 397) إنه لا أجر في صيام هذه الأيام، فهل هذا القول صحيح؟ وجهوني جزاكم الله خيرًا . الجواب: يقول النبي صلى الله عليه وسلم : من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه، فلا يعصه ونذر الصوم طاعة، فعليك أن توفي بنذرك وأن تصومي عشرة من رجب وعشرة من شعبان، إذا كنت نذرت هذا دائما كل سنة، وعليك أن تتركي النذر، النذر لا ينبغي، يكره، فعليك مستقبلا أن تتركي النذر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم: نهى عن النذر قال: إنه لا يرد شيئا، وإنما يستخرج به من البخيل فأنت في المستقبل دعي النذر، لكن الذي وقع منك الآن وتم وقوعه، هذا عليك الوفاء به، لقوله صلى الله عليه وسلم: من نذر أن يطيع الله فليطعه وقد مدح الله الموفين بالنذر في كتابه العظيم، حيث قال عز وجل في سورة الإنسان يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا ، هذه من صفة الأبرار، من صفة المؤمنين، فعليك أن توفي بنذرك، وأن تدعي النذر مستقبلا. |
جزاك الله خير الجزاء
دمت برضى الله وحفظه ورعايته |
مشاركه جيده ومفيده
وتفاعل طيب ...وتواجد جميل بارك الله فيك |
| الساعة الآن 06:32 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.