منتدي غيمة عطر

منتدي غيمة عطر (https://www.g-3e6r.com/vb/index.php)
-   اسلاميات عطر (https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4)
-   -   الأخلاق المحمودة(تابع الإحسان ) (https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=12092)

نزف القلم 25-06-2021 10:26 PM

الأخلاق المحمودة(تابع الإحسان )
 

تابع " الإحسان "

أقسام الإحْسَان :

الإحْسَان ينقسم إلى قسمين : إحسان في عبادة الله. وإحْسَان إلى عباد الله، وكل قسم منهما ينقسم إلى واجب ومستحب .
فأما الإحسان في عبادة الله فيتضمن الإحْسَان في الإتيان بالواجبات الظَّاهرة والباطنة، وذلك بــــ(الإتيان بها على وجه كمال واجباتها، فهذا القَدْر مِن الإحْسَان فيها واجبٌ، وأمَّا الإحْسَان فيها بإكمال مستحبَّاتها فليس بواجب.
والإحْسَان في ترك المحرَّمات : الانتهاء عنها، وترك ظاهرها وباطنها، كما قال تعالى : " وَذَرُواْ ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ " [الأنعام:120] فهذا القدر مِن الإحْسَان فيها واجبٌ .
وأمَّا الإحْسَان في الصَّبر على المقدورات، فأن يأتي بالصَّبر عليها على وجهه مِن غير تسخُّط ولا جزع) [جامع العلوم والحكم] .
وأما الإحسان إلى عباد الله فالواجب منه (هو الإنصاف، والقيام بما يجب عليك للخلق بحسب ما توجَّه عليك مِن الحقوق...بأن تقوم بحقوقهم الواجبة، كالقيام ببرِّ الوالدين، وصلة الأرحام، والإنصاف في جميع المعاملات، بإعطاء جميع ما عليك مِن الحقوق، كما أنَّك تأخذ مالك وافيًا. قال تعالى : " وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ " [النِّساء: 36] فأمر بالإحْسَان إلى جميع هؤلاء) [بهجة قلوب الأبرار] .
وقال ابن رجب : (والإحْسَان الواجب في معاملة الخَلْق ومعاشرتهم : القيام بما أوجب الله مِن حقوق ذلك كلِّه، والإحْسَان الواجب في ولاية الخَلْق وسياستهم، القيام بواجبات الولاية كلِّها) [جامع العلوم والحكم] .
وأما المستحب منه فهو (القَدْرُ الزَّائد على الواجب في ذلك كلِّه) [جامع العلوم والحكم] ومثال ذلك (بذل نفع بدنيٍّ، أو ماليٍّ، أو علميٍّ، أو توجيه لخير دينيٍّ، أو مصلحة دنيويَّة، فكلُّ معروف صَدَقة، وكلُّ ما أدخل السُّرور على الخَلْق صَدَقة وإحسان. وكلُّ ما أزال عنهم ما يكرهون، ودفع عنهم ما لا يرتضون مِن قليل أو كثير، فهو صَدَقة وإحسان) [بهجة قلوب الأبرار] .

من صور الإحْسَان :
1- الإحْسَان في عبادة الله :
(والإحْسَان في عبادة الله له ركن واحد بيَّنه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بقوله : ((بأن تعبد الله كأنَّك تراه فإن لم تكن تراه فإنَّه يراك)) فأخبر النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّ مرتبة الإحْسَان على درجتين، وأنَّ المحسنين في الإحْسَان على درجتين متفاوتتين، الدَّرجة الأولى : وهي ((أن تعبد الله كأنَّك تراه)) الدَّرجة الثَّانية : أن تعبد الله كأنَّه يراك، والمعنى إذا لم تستطع أن تعبد الله كأنَّك تراه وتشاهده رأي العين، فانزل إلى المرتبة الثَّانية، وهي أن تعبد الله كأنَّه يراك. فالأولى عبادة رغبة وطمع، والثَّانية عبادة خوف ورهب) [أعمال القلوب لسهل بن رفاع العتيبى ،بتصرف] .
2- الإحْسَان إلى الوالدين :
جاءت نصوص كثيرة تحثُّ على حقوق الوالدين وبرِّهما والإحْسَان إليهما قال تعالى : " وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا " [الإسراء: 23-24] .
قال القرطبي : (قال العلماء : فأحقُّ النَّاس بعد الخالق المنَّان بالشُّكر والإحْسَان والتزام البرِّ والطَّاعة له والإذعان مَن قرن الله الإحْسَان إليه بعبادته وطاعته، وشكره بشكره، وهما الوالدان، فقال تعالى : " أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ " [لقمان: 14]) [الجامع لأحكام القرآن] .
وقوله تعالى : " قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا " [الأنعام: 151] .
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ((سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أيُّ العمل أفضل ؟ قال : الصَّلاة لوقتها، قال قلت : ثمَّ أي ؟ قال : برُّ الوالدين، قال : قلت : ثمَّ أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله)) [رواه البخارى ومسلم] .
قال الرَّازي : (أجمع أكثر العلماء على أنَّه يجب تعظيم الوالدين والإحْسَان إليهما إحسانًا غير مقيَّد بكونهما مؤمنين؛ لقوله تعالى : " وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا " [البقرة:83])
(5)[فيض القدير] .3- الإحْسَان إلى الجار :
عن أبي شُريح الخُزاعي أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : ((مَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومَن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليسكت)) [رواه مسلم] .
ويكرم جاره بالإحسان إليه وكف الأذى عنه، وتحمل ما يصدر منه، والبشر في وجهه، وغير ذلك من وجوه الإكرام [التحفة الربانية فى شرح الأربعين النووية] .

4 - الإحْسَان في الجدال :
يقول الله تبارك وتعالى : " وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " [النَّحل: 125]
قال الشَّوكاني : (أي : بالطَّريق التي هي أحسن طرق المجادلة. وإنَّما أمر -سبحانه- بالمجادلة الحسنة لكون الدَّاعي محقًّا وغرضه صحيحًا، وكان خصمه مبطلًا وغرضه فاسدًا) [فتح القدير] .
مماتصفحت


بيبسي تلقيمة 25-06-2021 10:37 PM

تحياتي ازفهااا اليك محمله
ببقات من الشكر والعرفان
بتميزك ورعه قلمك
بابداعك وسحر نقشك
اجد جمال اخاذ بين الحروف
واتوه بين السطور
رائعة بكل المقاييس
فكل الشكر والتقدير

جنون عاشق 26-06-2021 04:29 AM

جزاك الله خير
وبارك الله فيك
وجعلها في موازين حسناتك
واثابك الله الجنه ان شاء الله

الامير سالم 26-06-2021 10:11 AM

سلم هذا الفكر و هذا القلم النابض ..
في ميزان حسناتكم بأإذن الله .. دمتم ودام عطائكم .. ..
الله يعطيكم العافية ..
لكم خالص التقدير على جهودكم
دمتم في حفظ الله ..
كنت هنا..

اسير الاحزان 26-06-2021 12:35 PM


همس الروح 28-06-2021 02:57 PM

جزاك الله خيرا ولا حرمك الأجر
بارك الله بك

احساس انثى 28-06-2021 10:59 PM

يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

عاشق الغاليه 04-07-2021 02:36 PM

يعطيك ربى الف عاااافيه على الطرح المفيد
جعله الله فى ميزان حسناتك يوم القيامه
وشفيع لك يوم الحساب .........
شرفنى المرور فى متصفحك العطر
دمت بحفظ الرحمن


الساعة الآن 05:33 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
هذا الموقع يتسخدم منتجات Weblanca.com
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant

vEhdaa 1.1 by NLP ©2009