<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتدي غيمة عطر - اسلاميات عطر</title>
		<link>https://www.g-3e6r.com/vb/</link>
		<description>قسم خاص بكل ما يتعلق بديننا الاسلامي من مواضيع اسلامية</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Sun, 06 Sep 2026 18:35:27 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://www.g-3e6r.com/vb/ghayma/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتدي غيمة عطر - اسلاميات عطر</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>التأثير النفسى على الجسم الإنسانى</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37531&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 06 Sep 2026 17:16:58 GMT</pubDate>
			<description>التأثير النفسى على الجسم الإنسانى 
من الحقائق : 
ان النفس والجسم يتبادلان التأثير على بعضهم فالحالة النفسية تؤثر على الجسم سلبا فى الغالب وايجابا فى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div style="text-align: justify">التأثير النفسى على الجسم الإنسانى<br />
من الحقائق :<br />
ان النفس والجسم يتبادلان التأثير على بعضهم فالحالة النفسية تؤثر على الجسم سلبا فى الغالب وايجابا فى بعض الأحيان والحالة المرضية للجسم تؤثر على نفسية الإنسان سلبا فى معظم الأحيان<br />
فى كتاب الله نجد التأثير النفسى فى قصة فقد يعقوب (ص) ليوسف(ص) حيث أثر الحزن النفسى المتكرر على جسد يعقوب(ص) رغم أن أولاد الباقين نصحوه بعدم الحزن كما أخبرنا سبحانه :<br />
&quot;قالوا تا الله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين&quot;<br />
والآية تبين معرفة الناس بأن للحزن تأثير سلبى على الجسد نتيجته واحد من اثنين :<br />
الأول الحرض وهو المرض<br />
الثانى الهلاك وهو الموت<br />
ومن ثم وجدنا ما حدث هو :<br />
أن يعقوب (ص) أصيب فى عينيه بالعمى كما قال سبحانه :<br />
&quot; وتولى عنهم وقال يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم&quot;<br />
والمقصود جملة :<br />
&quot; وابيضت عيناه من الحزن&quot;<br />
وأما تأثير المرض الجسدى على النفس فهو فى قصة حلف المريض أيوب (ص) أن يضرب زوجته بلا سبب معروف مائة جلدة والمعروف فى الحكايا الشعبية هو :<br />
أنها لم تجد مالا لعلاجه فقامت بقص شعرها وبيعه للصرف على البيت فقام بالقسم أن يضربها على هذا العمل<br />
وبالطبع هذا الحلف كان بسبب ضيقه من آلام المرض واستمراره سنوات ولذا أنقذها الله بالحل التالى :<br />
أن يقوم أيوب(ص) بأخذ ضغث وهو العيدان الرفيعة بالعدد الذى أقسم أن يضربها به ويضربها بتلك الحزمة القليلة الحجم والوزن الكثيرة العدد مرة واحدة فيكون قد أبر بقسمه<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أنى مسنى الشيطان بنصب وعذاب اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولى الألباب وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب&quot;<br />
ونعود إلى التأثير النفسى على الجسم فنجد التالى :<br />
هناك ما يسمى بنظرية التنفيس وهى تقول :<br />
أن الجسم يعبر عما يجول فى النفس من الداخل والذى كثيرا لا تبديه النفس للناس من خلال الأمراض المختلفة<br />
ومن ثم نجد أمراض وأعراض لا علاقة لها بأى سبب من اسباب المرض مثل :<br />
الشلل المؤقت<br />
الكزة وهى قفل الفم تماما كأنما قفله أحد بقفل وهو قفل داخلى<br />
الاغماء وهو بقاء الجسم ممدد دون أى حركة مع عمل الأجهزة الداخلية حتى أن الضرب باليد على الوجه والزعيق فى أذن المغمى عليه لا يفلح فى ايقاظهم وأحيانا الدعك فى اماكن الانتباه كخلف الأذن وبجانب العينين لا يجعل المغمى عليه يستجيب وأحيانا لو وضع البصل أو الرائحة كريهة أو زكية لا يجعل المغمى عليه لا يستيقظ وحتى المريض إذا تم وخزه بإبرة طبية أو غيرها فى باطن قدميه أو راحتى يديه لا يجعل المريض يستيقظ<br />
ونجد أن الحل الأكثر ايجابية والذى يستجيب له المغمى عليه هو وضع الكحول فى حقنة وادخاله فى فتحتى الأنف<br />
الحسرة فى قعر البطن وهو تعبير شعبى يعبر به الحزين عن اصابته بالقولون العصبى<br />
والمفروض تسميته القولون الحزين لأنه كلما حزن الفرد انتفخ القولون وجاء الألم<br />
الحسرة فى القلب وهو تعبير شعبى أيضا المقصود به :<br />
اصابة القلب بوهن<br />
ونظرية التنفيس هى حقيقة واقعة ولكنها تتحدث عن نصف الحقيقة وهو تأثير الحزن على الجسم وتتجاهل تماما النصف الثانى وهو :<br />
تأثير الفرح على الجسم<br />
والفرح تأثيره قد يكون إيجابيا وقد يكون سلبيا حيث يتسبب أحيانا فى موت الإنسان أو اصابته<br />
الفرح يؤدى فى الغالب إلى ارتفاع فى معدل ضربات القلب وارتفاع معدل التنفس لأن الناس فى الغالب ما يقومون بالرقص والحركات الجسدية العنيفة نتيجة ذلك وهو ما يؤدى إلى اصابة فى القلب</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اسلاميات عطر</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37531</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سلسلة مساجد العراق/الجامع الكبير في عقرة اربيل</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37526&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 05 Sep 2026 14:21:47 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[<b>بسم الله الرحمن الرحيم  اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين  
  صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>&lt;b&gt;<font face="Arial"><font color="Cyan"><font size="5"><font color="Hotpink"><font size="5"><font size="6"><font color="#ffff00">بسم الله الرحمن الرحيم  اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين <br />
</font></font><blockquote> <div align="center"><font size="6"><font color="#ffff00"><br />
</font></font> <font size="6"><font color="#ffff00"><img src="http://guide.opensooq.com/wp-content/uploads/2022/11/%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%82%D8%B1%D8%A9.webp" border="0" alt="" /><br />
الجامع الكبير في عقرة هو أحد أقدم الجوامع على مستوى إقليم كردستان بل    وعلى مستوى العراق ككل، حيث يرجع تاريخ تشييد الجامع الكبير للقرن السابع    ميلادياً، وبعد مرور أكثر من أربعة عشر قرناً لا يزال الجامع يستقبل  الزوار   لأداء الفروض الخمس يومياً بالإضافة لصلاة الجمعة والعيدين،  وللتعرف على   أحد أبرز معالم الحضارة الإسلامية في العراق.<br />
<br />
تشييد الجامع الكبير في عقرة<br />
<img src="http://guide.opensooq.com/wp-content/uploads/2022/11/%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%82%D8%B1%D8%A9.webp" border="0" alt="" /><br />
تم تشييد الجامع الكبير في عقرة عام 20 هجرياً، أي بعد مرور حوالي 9 سنوات    على الفتح الإسلامي للعراق، حيث تم الشروع في بناء المسجد بأمر مباشر من    خليفة المسلمين آنذاك عمر بن الخطاب.<br />
<br />
موقع الجامع الكبير في عقرة<br />
<br />
يقع الجامع الكبير بمدينة عقرة التابعة لمحافظة دهوك بإقليم كردستان العراق    التي تضرب في أعماق التاريخ، حيث يرجع تاريخ تأسيس هذه المدينة لعام 700    قبل الميلاد وكانت بمثابة شاهداً على قيام العديد من الحضارات في بلاد    الرافدين، وتتميز مدينة عقرة بموقع جغرافي مميز، حيث تحيط بها الجبال من    ثلاثة جوانب بالإضافة لنهر الخارز من الجهة الرابعة، وتحتوي مدينة عقرة  على   العديد من المزارات السياحية الرائعة والعديد من المواقع الأثرية مثل    الكهوف.<br />
<br />
وصف الجامع الكبيرة في عقرة<br />
<img src="http://guide.opensooq.com/wp-content/uploads/2022/11/%D9%88%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%82%D8%B1%D8%A9.webp" border="0" alt="" /><br />
تم تشييد الجامع الكبير بمدينة عقرة على مساحة أكثر من 3000 متر مربع، وعلى    مر العصور تم القيام بإعادة إعمار المسجد وصيانته عدة مرات كان آخرها  عام   1965، وقد تم ذلك تحت إشراف وزارة الأوقاف العراقية وبمساهمة كبيرة  من   أهالي مدينة عقرة، وكان من أبرز نتائجها هو العمل على تطوير الجامع  الكبير   بصورة تتناسب مع مكانته التاريخية الكبيرة، حيث تم افتتاح مدرسة  دينية   ملحقة بالجامع للبنين والبنات، ومعهد للعلوم الإسلامية يمنح  لخريجيه شهادة   الدبلوم ويقصده الكثير للدراسة من داخل العراق وخارجها.<br />
<br />
أشهر أئمة الجامع الكبير في عقرة<br />
على مر العصور تعاقب على إمامة الجامع الكبير في عقرة الكثير من علماء    الإسلام بالعراق، لعل أبرزهم الشيخ عبد الله أحمد محمد الإمام الذي له    العديد من المؤلفات في السنة النبوية.</font></font></div> </blockquote><blockquote> <div align="center"><font size="6"><font color="#ffff00"><b>الجامع الكبير في عقرة</b><br />
</font></font> <font size="6"><font color="#ffff00"><br />
</font></font> <font size="6"><font color="#ffff00"><img src="http://guide.opensooq.com/wp-content/uploads/2022/11/%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%82%D8%B1%D8%A9.webp" border="0" alt="" /><br />
الجامع الكبير في عقرة هو أحد أقدم الجوامع على مستوى إقليم كردستان بل    وعلى مستوى العراق ككل، حيث يرجع تاريخ تشييد الجامع الكبير للقرن السابع    ميلادياً، وبعد مرور أكثر من أربعة عشر قرناً لا يزال الجامع يستقبل  الزوار   لأداء الفروض الخمس يومياً بالإضافة لصلاة الجمعة والعيدين،  وللتعرف على   أحد أبرز معالم الحضارة الإسلامية في العراق.<br />
<br />
تشييد الجامع الكبير في عقرة<br />
<img src="http://guide.opensooq.com/wp-content/uploads/2022/11/%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%82%D8%B1%D8%A9.webp" border="0" alt="" /><br />
تم تشييد الجامع الكبير في عقرة عام 20 هجرياً، أي بعد مرور حوالي 9 سنوات    على الفتح الإسلامي للعراق، حيث تم الشروع في بناء المسجد بأمر مباشر من    خليفة المسلمين آنذاك عمر بن الخطاب.<br />
<br />
موقع الجامع الكبير في عقرة<br />
<br />
يقع الجامع الكبير بمدينة عقرة التابعة لمحافظة دهوك بإقليم كردستان العراق    التي تضرب في أعماق التاريخ، حيث يرجع تاريخ تأسيس هذه المدينة لعام 700    قبل الميلاد وكانت بمثابة شاهداً على قيام العديد من الحضارات في بلاد    الرافدين، وتتميز مدينة عقرة بموقع جغرافي مميز، حيث تحيط بها الجبال من    ثلاثة جوانب بالإضافة لنهر الخارز من الجهة الرابعة، وتحتوي مدينة عقرة  على   العديد من المزارات السياحية الرائعة والعديد من المواقع الأثرية مثل    الكهوف.<br />
<br />
وصف الجامع الكبيرة في عقرة<br />
<img src="http://guide.opensooq.com/wp-content/uploads/2022/11/%D9%88%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B9%D9%82%D8%B1%D8%A9.webp" border="0" alt="" /><br />
تم تشييد الجامع الكبير بمدينة عقرة على مساحة أكثر من 3000 متر مربع، وعلى    مر العصور تم القيام بإعادة إعمار المسجد وصيانته عدة مرات كان آخرها  عام   1965، وقد تم ذلك تحت إشراف وزارة الأوقاف العراقية وبمساهمة كبيرة  من   أهالي مدينة عقرة، وكان من أبرز نتائجها هو العمل على تطوير الجامع  الكبير   بصورة تتناسب مع مكانته التاريخية الكبيرة، حيث تم افتتاح مدرسة  دينية   ملحقة بالجامع للبنين والبنات، ومعهد للعلوم الإسلامية يمنح  لخريجيه شهادة   الدبلوم ويقصده الكثير للدراسة من داخل العراق وخارجها.<br />
<br />
أشهر أئمة الجامع الكبير في عقرة<br />
على مر العصور تعاقب على إمامة الجامع الكبير في عقرة الكثير من علماء    الإسلام بالعراق، لعل أبرزهم الشيخ عبد الله أحمد محمد الإمام الذي له    العديد من المؤلفات في السنة النبوية.</font></font><font color="#ffff00"><br />
</font> <font size="6"><font color="#ffff00">بحث وتقديم ناطق ابراهيم العبيدي</font><font color="#dda0dd"><font color="#ff0000"><font color="#ffff00"><br />
</font> </font> </font></font></div> </blockquote></font></font></font></font></font>&lt;/b&gt;</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اسلاميات عطر</category>
			<dc:creator>ناطق العبيدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37526</guid>
		</item>
		<item>
			<title>المرض في كتاب الله</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37525&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 04 Sep 2026 17:04:14 GMT</pubDate>
			<description>المرض في كتاب الله 
الله هو الشافى: 
أخبرنا الله أن إبراهيم(ص)قال للقوم :الله رب العالمين هو الذى خلقنى فهو يهدين والمقصود  الذى أنشأنى فهو يرشدنى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div style="text-align: justify">المرض في كتاب الله<br />
الله هو الشافى:<br />
أخبرنا الله أن إبراهيم(ص)قال للقوم :الله رب العالمين هو الذى خلقنى فهو يهدين والمقصود  الذى أنشأنى فهو يرشدنى للحق والذى هو يطعمنى ويسقين والمقصود  والذى هو يؤكلنى بمعنى يعطينى الأكل ويروين والمقصود  ويعطينى الشرب وإذا مرضت فهو يشفين والمقصود  وإذا تعبت فهو يداوين والمستفاد أنه مزيل الأمراض وهو الذى يميتنى ثم يحيين والمقصود  وهو الذى يتوفانى ثم يبعثنى مرة أخرى والذى أطمع أن يغفر لى خطيئتى يوم الدين والمقصود  والذى أريد أن يترك لى عقاب سيئتى يوم وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;الذى خلقنى فهو يهدين والذى هو يطعمنى ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذى يميتنى ثم يحيين والذى أطمع أن يغفر لى خطيئتى يوم الدين &quot;<br />
مرضى المسلمين :<br />
أخبر الله المسلمين أنه علم أن سيكون منكم مرضى والمقصود  عرف أن سيصبح منك عليليين بمعنى مصابين بالسقم وأخرون يضربون فى الأرض والمقصود  وأخرون يسعون فى مناكب الأرض يبتغون من فضل الله والمقصود  يريدون من رزق الله بسعيهم والمستفاد وجوب إنشاء مصالح اقتصادية لعمل المسلمين وأخرون يقاتلون فى سبيل الله والمقصود  وأخرون يحاربون لنصر دين الله والمستفاد وجوب وجود جيش ثابت وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot; علم أن سيكون منكم مرضى وأخرون يضربون فى الأرض يبتغون من فضل الله وأخرون يقاتلون فى سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه &quot;<br />
التخفيف عن المريض:<br />
لا صوم على المريض:<br />
أخبر الله المسلمين أن المريض وهو العليل المصاب بألم والمسافر وهو الذاهب طوال النهار ماشيا أو راكبا  لبلدة أخرى عليه أن يفطر فى نهار رمضان حتى لا يزداد المرض وحتى لا يتعب المسافر تعبا يمنعه من إكمال الرحلة للمكان الذى يريده وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;  فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر &quot;<br />
أخبرنا الله أن المريض وهو العليل والمسافر وهو الذاهب لبلدة أخرى طوال النهار يباح لهم الفطر فى نهار رمضان أثناء المرض والسفر  والواجب عليهم بعد شفائهم من المرض وعودتهم من السفر هو إكمال عدة رمضان بمعنى صيام عدد من الأيام مماثل لما فطروه فى رمضان فى الشهور الأخرى ووفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;من كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر &quot;<br />
الفدية عن المريض فى الحج:<br />
أخبر الله المسلمين أن المريض وهو العليل وقصد به من به أذى من رأسه والمقصود  الذى يوجد فى شعره أو أظافره إصابة تجعله لا يقدر على تحمل وجودها يجب عليه فدية بمعنى كفارة من ثلاث :الأولى الصيام وهو الامتناع عن الطعام والشراب والجماع لمدة عشرة أيام ثلاث فى الحج وسبعة فى بلده بعد الرجوع والثانية الصدقة وهى نفقة عشرة مساكين والثالثة النسك وهى ذبح بهيمة من الأنعام عند المشعر الحرام وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك &quot;<br />
المرضى لا حرج عليهم فى الطعام:<br />
أخبر الله المسلمين أن ليس جناح بمعنى عقاب على كل من الأعمى وهو الضرير الذى لا يرى والأعرج وهو معوج الرجل والمريض وهو العليل وأنفسنا وهم بقية المسلمين إذا أكلوا من بيوت وهى مساكن كل من أنفسهم والآباء وهم الأب والجد والأمهات وهن الوالدات من الأم والجدة والإخوان وهم الذكور لأم أو أب أو لهما أو لغير  والأخوات وهن الإناث لأم أو أب أو لهما  أو لغير وهو أن تكون الأم منجبة لطفل وزوجها الأخر منجب لطفل من غيرها وغيرها منجبة لطفل من غير زوج الأولى والأعمام وهم اخوة الأب والعمات وهن أخوات الأب والأخوال وهم إخوة الأم والخالات وهن أخوات الأم وما ملكتم مفاتحه بمعنى المساكن التى يأمرون أصحابها وهم الأبناء وملك اليمين والصديق وهو الصاحب وأخبرهم أن ليس عليهم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا والمقصود  أن ليس عليهم عقاب أن يطعموا كلهم مع بعض أو أفرادا كل واحد بمفرده وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت أبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت اخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا &quot;<br />
المرضى لا يجاهدون:<br />
أخبرنا الله أن ليس على الأعمى وهى الضرير بمعنى فاقد البصر والأعرج وهو صاحب العاهة فى رجله والمريض وهو العليل بأى داء مقعد وهم أولى الضرر حرج بمعنى عقاب إذا لم يخرجوا للجهاد مصداق لقوله &quot;لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر والمجاهدون فى سبيل الله &quot;<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج &quot;<br />
 تيمم المرضى :<br />
أخبرنا الله هنا للمؤمنين حالتين الأولى :هى أن يكونوا عابرى سبيل والمقصود  مسافرين إلى الجهاد والثانية إن كانوا مرضى بمعنى مصابين بعلل تضرهم إن اغتسلوا وأما إذا لم يكونوا كذلك فعليهم ألا يصلوا إلا بعد أن يغتسلوا بمعنى يتطهروا بالماء<br />
أخبر الله المسلمين أنهم إن كانوا جنبا فعليهم أن يطهروا والمقصود  إن كانوا قاذفين للمنى فى جماع أو غيره عليهم أن يغتسلوا بالماء مصداق لقوله &quot;ولا جنبا إلا عابرى سبيل حتى تغتسلوا&quot;وأما إذا كانوا مرضى بمعنى مصابين بالأوجاع أو على سفر بمعنى على ترحال بمعنى فى انتقال من بلد لبلد أخر طوال النهار فلا غسل عليهم إن كانوا جنبا حتى يعودوا لصحتهم أو يصلوا لبلد به ماء كافى وإما إذا جاء أحد منهم من الغائط والمقصود  إذا خرج أحدهم من الكنيف وهو مكان التبول والتبرز متبولا أو متبرزا أو مفسيا أو مضرطا بمعنى مخرج صوت من الشرج أو لامس النساء والمقصود  مس جلده جلد الإناث البالغات فالواجب هو الوضوء فإذا لم يجدوا بمعنى إذا فقدوا الماء الكافى للوضوء فعليهم أن يتيمموا صعيدا طيبا والمقصود  أن يضعوا ترابا جافا فيمسحوا والمقصود  فيضعوه على وجوههم  وأيديهم ثم يصلوا حتى يحضر الماء وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;إن كنتم جنبا فاطهروا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه &quot;<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم &quot;<br />
المرضى في أرض القتال:<br />
أخبر الله المسلمين أن لا جناح عليهم والمقصود  لا عقاب يقع عليهم إن وضعوا أسلحتهم بمعنى تركوها إن كان بهم أذى من مطر بمعنى ضرر من ماء السحاب أو كانوا مرضى بمعنى مصابين بالأوجاع ولكن عليهم أن يأخذوا حذرهم بمعنى يعملوا احتياطهم وهو وجود حراسة تراقب المكان من الأصحاء ليس على الضعفاء<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم &quot;<br />
 لا جهاد على المرضى:<br />
أخبرنا الله أن ليس حرج والمقصود  لا يوجد عقاب على كل من:الضعفاء وهم العاجزين عن الحركة والمرضى وهم المصابين بعلل تؤلمهم والذين لا يجدون ما ينفقون وهم الذين لا يلقون مالا يدفعونه للجهاد أو ليذهبوا به للجهاد إذا لم يذهبوا للجهاد بشرط أن ينصحوا لله ورسوله (ص) والمقصود  بشرط أن يطيعوا حكم الرب ونبيه (ص)وشرح هذا بأن ما على المحسنين من سبيل والمقصود  أن ليس على المطيعين لحكم الله من عقاب وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل &quot;<br />
زيادة المرض :<br />
قوله &quot;فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا&quot;يشرحه قوله &quot;وأما الذين فى قلوبهم مرض فزادهم رجسا إلى رجسهم &quot;فالمنافقين فى قلوبهم وهى نفوسهم مرض بمعنى رجس بمعنى كفر وقد زادهم الله مرضا والمقصود  وقد أعطاهم  الله رجسا بمعنى كفرا والمستفاد أن فى نفوسهم مرض بمعنى علة هى الكفر وشرح هذا بأنه أعطاهم مرضا هو الكفر<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا&quot;<br />
مسارعة المرضى:<br />
أخبر الله لرسوله (ص)أنه يرى بمعنى يشاهد والمقصود  يعرف أن الذين فى قلوبهم مرض وهم الذين فى نفوسهم علة هى النفاق يسارعون بمعنى يتسابقون فى تولى وهو مناصرة الكفار والسبب فى توليهم كفار أهل الكتاب يدل عليه قولهم:نخشى أن تصيبنا دائرة والمقصود  نخاف أن يمسنا ضرر <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;فترى الذين فى قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة &quot;<br />
اغترار الذين فى قلوبهم مرض غر :<br />
أخبر الله المسلمين أن المنافقون وهم المذبذبون بين الإسلام والكفر وشرحهم بأنهم الذين فى قلوبهم مرض بمعنى الذين فى نفوسهم علة النفاق قالوا:غر هؤلاء دينهم والمقصود  خدع هؤلاء إسلامهم والمستفاد أن الإسلام فى رأى المنافقين أغوى المسلمين بوعوده الكاذبة فى رأيهم <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;إذ يقول المنافقون والذين فى قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم ومن يتوكل على الله فإن الله عزيز حكيم &quot;<br />
زيادة رجس المرضى:<br />
أخبر الله المسلمين أن الذين فى قلوبهم مرض وهم الذين أعقبهم الله فى نفوسهم نفاقا فزادتهم السورة رجسا إلى رجسهم والمقصود &quot;فزادهم الله مرضا&quot;كما قال والمستفاد  أن السورة أضافت كفرا إلى كفرهم السابق على نزولها وماتوا وهم كافرون بمعنى وتوفوا وهم فاسقون <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;وأما الذين فى قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون &quot;<br />
فتنة الذين فى قلوبهم مرض:<br />
أخبرنا الله أنه يجعل ما يلقى الشيطان والمقصود  يجعل الذى يقول الكافر وهو المحرف للوحى فتنة بمعنى سقطة  للذين فى قلوبهم مرض وهم الذين فى نفوسهم كفر وشرحهم الله بأنهم القاسية قلوبهم بمعنى الكافرة نفوسهم والمستفاد أنهم يصغون لهم ويقبلوه <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot; ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة للذين فى قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم وإن الظالمين لفى شقاق بعيد &quot;<br />
في قلوب مرض <br />
استفهم الله أفى قلوبهم مرض والمقصود  هل فى نفوسهم علة بمعنى ارتابوا بمعنى شكوا فى وحى الله بمعنى يخافون أن يحيف الله ورسوله عليهم والمقصود  هل يخشون أن يجور الرب ونبيه (ص)عليهم ؟والغرض من السؤال هو إخبارنا أن هذا الفريق فى نفوسهم مرض هو الريبة وهى خوفهم من ظلم الله لهم ويصفهم الله بأنهم هم الفاسقون بمعنى الكفرة مصداق لقوله &quot;أولئك هم الكفرة الفجرة &quot;<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;أفى قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون &quot;<br />
قول الذين فى قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا:<br />
أخبر الله المسلمين أن الظنون وهى الزلزال هى قول المنافقون وشرحهم بأنهم الذين فى قلوبهم مرض والمقصود  الذين فى نفوسهم علة هى النفاق :ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا والمقصود  ما أخبرنا الرب ونبيه إلا كذبا <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;إذ يقول المنافقون والذين فى قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا &quot;<br />
طمع الذى فى قلبه مرض:<br />
نادى الله نساء:لستن كأحد من النساء والمقصود  لستم كبعض الإناث والسبب كونهن أمهات المؤمنين فبقية النساء لسن أمهات لكل المسلمين إن اتقيتن والمقصود  إن أطعتن حكم الله فلا تخضعن بالقول والمقصود  فلا تلن الحديث والمقصود  فلا تبطلن بمعنى تلغين فى الكلام بمعنى تتحدثن بالباطل فيطمع الذى فى قلبه مرض بمعنى فيرغب الذى فى نفسه علة فى جماعكن والمستفاد ألا يتكلمن بالباطل مع الرجال وأن يقلن قولا معروفا والمقصود  أن يتحدثن حديثا حقا<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;يا نساء النبى لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض وقلن قولا معروفا &quot;<br />
انتهاء الذين فى قلوبهم مرض<br />
أخبر الله رسوله  (ص)أن المنافقون وهم المذبذبون بين الكفر والإسلام وشرحهم بأنهم الذين فى قلوبهم مرض وهم الذين فى نفوسهم علة هى النفاق وشرحهم بأنهم المرجفون فى المدينة وهم المزلزلون للأمن فى البلدة إن لم ينتهوا بمعنى يرجعوا عن نفاقهم سوف يغريه الله عليهم بمعنى سوف يسلطه عليهم فلا يجاورونه فيها إلا قليلا والمقصود  فلا يعيشون فى المدينة معه سوى وقت قصير <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;لئن لم ينته المنافقون والذين فى قلوبهم مرض والمرجفون فى المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا &quot;<br />
نظر الذين فى قلوبهم مرض :<br />
أخبر الله رسوله (ص)أن الذين آمنوا بمعنى صدقوا بحكم الله قالوا لولا نزلت سورة والمقصود  هلا أوحيت آيات والمستفاد أنهم يطلبون نزول بعض الوحى لهم فإذا نزلت سورة محكمة والمقصود  فإذا أوحيت مجموعة آيات مفروضة طاعتها عليهم وذكر فيها القتال والمقصود  وطلب فيها الجهاد منهم ووضح له أنه يرى الذين فى قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشى عليه من الموت والمقصود  أنه يشاهد الذى فى نفوسهم علة هى النفاق يتوجهون ببصرهم إليه كتوجه المغمى عليه من الوفاة والمستفاد أن عيونهم تشخص عند ذكر الجهاد كشخوص عيون المغمى عليه من الموت التى تنظر فى اتجاه واحد فقط<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين فى قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشى عليه من الموت &quot;<br />
 حسب الذين فى قلوبهم مرض<br />
استفهم الله أم حسب الذين فى قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم والمقصود  هل اعتقد الذين فى نفوسهم نفاق أن لن يظهر الرب أحقادهم؟والمستفاد أن المنافقين يظنون أن الله لن يظهر أحقادهم لأنهم يعتقدون أن الله لا يعلم السر<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;أم حسب الذين فى قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم &quot;<br />
قول الذين فى قلوبهم مرض ماذا أراد الله بهذا مثلا<br />
أخبرنا الله أنه جعل أصحاب النار ملائكة والمقصود  أنه جعل حراس جهنم وهم خزنة الجحيم ملائكة من ضمن الملائكة وجعل عدتهم فتنة للذين كفروا والمقصود  وجعل عدد الخزنة وهو تسعة عشر بلاء بمعنى اختبار للذين كذبوا بدين الله فسقطوا فيه فقد حسبوا أن كثرة عدد الكفار تفوق قوة الملائكة رغم قلتهم ووضح له أن السبب فى ذكره عددهم أيضا هو أن يستيقن الذين أوتوا الكتاب والمقصود  أن يصدق الذين أعطوا الوحى من قبل أن القرآن هو حكم الله لأنه ذكر هذا فى وحيهم السابق وأن يزداد الذين آمنوا إيمانا والمقصود  وأن يستمر الذين صدقوا بحكم الله فى تصديقهم بالقرآن وحتى يقول الذين فى قلوبهم مرض والمقصود  وحتى يقول الذين فى نفوسهم علة هى النفاق والكافرون وهم المكذبون بحكم الله:ماذا أراد الله بهذا مثلا والمقصود  ماذا قصد الرب بهذا معنى ؟<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين فى قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا &quot;</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اسلاميات عطر</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37525</guid>
		</item>
		<item>
			<title>النور فى كتاب الله</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37524&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 03 Sep 2026 18:12:06 GMT</pubDate>
			<description>النور في كتاب الله 
الله جاعل الظلمات والنور 
أخبرنا الله أن الحمد لله والمقصود أن الطاعة لوحى الله بمعنى الإسلام واجبة على الجميع وهو الذى خلق بمعنى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div style="text-align: justify">النور في كتاب الله<br />
الله جاعل الظلمات والنور<br />
أخبرنا الله أن الحمد لله والمقصود أن الطاعة لوحى الله بمعنى الإسلام واجبة على الجميع وهو الذى خلق بمعنى جعل بمعنى أنشأ السموات والأرض وهو الذى جعل الظلمات والنور والمقصود الذى هدى الناس الضلالات والهدى كما قال سبحانه : &quot;وهديناه النجدين&quot;فالنجدين هما الظلمات وهى أديان الكفر والنور هو الإسلام كما قال سبحانه : &quot;وأنزلنا إليكم نورا مبينا&quot;والمستفاد أنه عرف الناس الكفر والإسلام ليتركوا الكفر ويتبعوا الإسلام<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;الحمد لله الذى خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور &quot;<br />
الله نور السموات والأرض<br />
أخبرنا الله لنا أنه هو نور بمعنى هادى بمعنى مرشد السموات والأرض للحق وفى المعنى قال سبحانه :<br />
 &quot;الله نور السموات والأرض &quot;<br />
مثل نوره كمشكاة فيها مصباح<br />
أخبرنا الله أن نوره وهو هديه بمعنى دينه مثل بمعنى شبه مشكاة فيها مصباح بمعنى طاقة فيه منير والمقصود مكان داخل جدار به شىء يشع ضوء وهذا المصباح وهو المنير فى زجاجة وهذه الزجاجة تشبه الكوكب الدرى بمعنى النجم المتتابع النور وهذا الكوكب الدرى يوقد من شجرة بمعنى يضاء من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية والمقصود فى وسط الكوكب تماما وهذه الشجرة زيتها وهو دهنها يكاد يضىء ولو لم تمسسه نار بمعنى يريد ينير المكان حتى ولو لم  تلمسه شعلة نار <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح فى زجاجة الزجاجة كأنها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضىء ولو لم تمسسه نار &quot;<br />
الله متم نوره<br />
أخبرنا الله أن الكافرين يريدون بمعنى يحبون أن يطفئوا نور الله والمقصود أن يزيلوا وحى الله وهو الوحى من الوجود ويبين لهم أنه متم نوره والمقصود مكمل دينه ولو كره الكافرون أى&quot;ولو كره المشركون&quot; بمعنى ولو بغض المكذبون للدين إكماله<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
الله يتم نوره :<br />
أخبرنا الله للمؤمنين أنه يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون والمقصود ويرفض الرب إلا أن يكمل نعمته وهو وحيه ولو مقت المشركون <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون&quot;<br />
الكفار يريدون إطفاء نور الله<br />
أخبرنا الله للمؤمنين أن أهل الكتاب يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والمقصود يحبون أن يزيلوا وحى الرب بكلماتهم وهو تحريفهم كما قال سبحانه : &quot;يحرفون الكلم من بعد مواضعه&quot; وفى المعنى قال سبحانه :<br />
 &quot;يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم &quot;<br />
&quot;يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون &quot;<br />
القمر نور في السماء:<br />
أخبرنا الله للناس أنه هو الذى جعل الشمس ضياء والمقصود الذى خلق الشمس منيرة لتنير نهار الأرض بمعنى سراجا وخلق القمر نورا بمعنى هاديا فى الظلمات <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر نورا &quot;<br />
وأخبرنا الله أن نوح(ص)استفهم قومه ألم تروا كيف خلق الله والمقصود ألم تعرفوا كيف أنشأ الرب سبع سموات طباقا بمعنى متتالية وجعل القمر فيهن نورا والمقصود وخلق القمر فى السموات مضيئا وجعل الشمس سراجا بمعنى مصباحا ؟<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا &quot;<br />
وأخبرنا الله أنه تبارك بمعنى دام بمعنى بقى الذى  جعل فى السماء بروجا والمقصود الذى خلق فى السماء الدنيا نجوما وجعل فيها سراجا والمقصود وخلق فيها مصباحا هو وخلق فيها قمرا منيرا بمعنى مضيئا فى الليل <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;تبارك الذى جعل فى السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا &quot;<br />
نزول النور المبين<br />
قوله&quot;وأنزلنا إليكم نورا مبينا &quot;يشرحه قوله &quot;لقد أنزلنا إليكم كتابا&quot;فنورا تعنى كتابا فهنا أخبرنا الله للناس أنه أنزل لهم نور مبين والمقصود قد أوحى لهم وحى من خالقهم بمعنى أوحى لهم كتاب عظيم يجب طاعته <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;وأنزلنا إليكم نورا مبينا&quot;<br />
مجىء النور من الله<br />
أخبرنا الله للناس أنهم قد جاءهم نور بمعنى كتاب مبين بمعنى بينة بمعنى هدى بمعنى رحمة والمقصود أنهم قد بلغهم وحى بمعنى وحى عظيم من الله يجب طاعته<br />
وفى المعنى قال سبحانه :&quot;قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين&quot;<br />
كتاب موسى(ص) نور:<br />
طلب الله من نبيه(ص) أن يقول لهم :من أنزل الكتاب الذى جاء به موسى نورا وهدى للناس والمقصود من أوحى التوراة التى أتى بها موسى (ص)رحمة بمعنى نفع للخلق كما قال سبحانه : &quot;إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونورا&quot;؟ <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot; قل من أنزل الكتاب الذى جاء به موسى نورا وهدى للناس &quot;<br />
وأخبرنا الله أنه أنزل بمعنى أوحى التوراة فيها هدى بمعنى نور والمقصود بمعنى قضاء بمعنى وحى الله<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور &quot;<br />
الإنجيل فيه نور<br />
أخبرنا الله أنه بعث عيسى ابن مريم(ص) وأتاه الإنجيل والمقصود وأعطاه كتاب الإنجيل فيه هدى بمعنى نور والمقصود وحى الله وهو الفرقان بين الحق والباطل <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot; وأتيناه الإنجيل فيه هدى ونور &quot;<br />
إتباع النور المنزل على النبى(ص)<br />
أخبرنا الله أن الذين أمنوا به بمعنى صدقوا بوحيه وعزروه بمعنى أطاعوا وحيه وشرحهم بأنهم نصروه بمعنى اتبعوا وحيه وشرحهم بأنهم اتبعوا النور الذى أنزل معه والمقصود أطاعوا الحق الذى أوحى إليه أولئك هم المفلحون بمعنى الفائزون برحمة الله<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot; فالذين أمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذى أنزل معه أولئك هم المفلحون&quot;<br />
الكتاب نور لهداية البشر:<br />
أخبرنا الله لنبيه (ص)أنه ما كان يدرى ما الكتاب الذى شرحه بأنه الإيمان والمقصود أنه ما كان يعلم ما القرآن وهو وحى الله ووضح له أن الكتاب هو نور بمعنى هدى يهدى به من يشاء من عباده والمقصود نفع ينفع الله به من يريد من خلقه وأخبره أنه يهدى إلى صراط مستقيم والمقصود أنه يرشد إلى طريق عادل بمعنى خلق عظيم بمعنى دين <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ما كنت تدرى ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدى به من نشاء من عبادنا &quot;<br />
النور المنزل من الله<br />
أخبرنا الله أنه يقول للكفار :فآمنوا بالله ورسوله والمقصود فصدقوا بوحى الله المنزل على نبيه (ص)وشرحه بأنه النور الذى أنزلنا وهو الكتاب الذى أوحينا <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;فآمنوا بالله ورسوله والنور الذى الذى أنزلنا &quot;<br />
الله يخرج المؤمنين من الظلمات إلى النور<br />
أخبرنا الله أنه ولى الذين أمنوا والمقصود ناصر الذين صدقوا بوحيه فى الدنيا والأخرة وهو يخرجهم من الظلمات إلى النور والمقصود يبعدهم بوحيه عن الضلالات وهى الباطل إلى الهدى وهو الحق حتى يدخلهم الجنة وأما الذين كفروا فأولياؤهم الطاغوت والمقصود وأما الذين كذبوا بوحى الله فأنصارهم  هم الشيطان بمعنى الشهوات التى فى أنفسهم  والتى تخرجهم من النور إلى الظلمات والمقصود تبعدهم عن الحق إلى الضلالات وهى الباطل حتى تدخلهم النار ولذلك فهم أصحاب النار بمعنى أهل الجحيم هم فيه خالدون بمعنى باقون لا يخرجون منه أبدا <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;الله ولى الذين أمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون&quot;<br />
وأخبرنا الله لأهل الكتاب أنه يهدى بالكتاب من اتبع رضوانه سبل السلام والمقصود أن الله يدخل من أطاع كتابه جنات الخير بطاعتهم له وشرح الله هذا بأنه يخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه والمقصود يبعدهم عن النار إلى الجنة بطاعتهم لوحىه <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
 &quot;يهدى به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه &quot;<br />
وأخبرنا الله لنبيه(ص)أن الر كتاب أنزلناه إليك والمستفاد أن الله قد وحى أن العدل هو آيات القرآن بمعنى الوحى أوحيناه لك والسبب فى إنزال الوحى عليه هو أن يخرج الناس من الظلمات إلى النور والمقصود أن يبعد الخلق عن الكفر إلى الإسلام بإذن ربهم والمقصود بأمر خالقهم وشرح النور بأنه صراط العزيز الحميد والمقصود دين القوى الشاكر والرسول يهديهم إليه بمعنى يعرفهم به<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد&quot;<br />
وأخبرنا الله أنه أرسل موسى بآياته والمقصود بعث موسى (ص)بعلاماته من معجزات ووحى لقومه السبب فى بعثه أن يخرج قومه من الظلمات إلى النور والمقصود أن يبعد ناسه عن الكفر إلى الإسلام وفى المعنى قال سبحانه :<br />
 &quot;ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور&quot;<br />
وأخبرنا الله للمؤمنين أن الله يصلى لهم بمعنى يرحمهم بالحق والملائكة تصلى عليهم بمعنى تدعوا لهم بمعنى تستغفر لهم الله والسبب فى الصلاة من الله والملائكة أن يخرجهم من الظلمات إلى النور بمعنى يبعدهم عن العذابات إلى الرحمة وهى الجنة<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;هو الذى يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور &quot;<br />
وأخبرنا الله للناس أنه هو الذى ينزل على عبده آيات بينات والمقصود الذى يلقى إلى مملوكه محمد(ص)أحكام مفهومات ليخرجكم من الظلمات إلى النور والمقصود ليبعدكم عن العقوبات إلى الرحمة <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;هو الذى ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور &quot;<br />
وأخبرنا الله للمؤمنين أنه أنزل إليهم ذكرا والمقصود أرسل لهم وحيا يتلى عليهم آيات الله مبينات والمقصود أحكام الرب مفهومات والسبب ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور والمقصود يبعد الذين صدقوا وحى الله وفعلوا الحسنات من العقوبات وهى النار إلى الهدى وهو الجنة <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot; قد أنزل الله إليكم ذكرا رسولا يتلوا عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور &quot;<br />
لا تستوى الظلمات والنور:<br />
أمر رسوله(ص)أن يستفهم الناس أم هل تستوى الظلمات والنور والمقصود أم هل يقبل الله الجهالات والإسلام ؟والهدف من الاستفهام هو اعلام الكفار أن المسلم وهو البصير لا يتساوى بكافر وهو الأعمى فى الجزاء كما أن الله لا يقبل الظلمات وهى الجهالات ويقبل النور وهو الإسلام <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;أم هل تستوى الظلمات والنور &quot;<br />
وأخبرنا الله أن ما يستوى بمعنى ما يتماثل بمعنى ما يتطابق كل من الأعمى وهو الضرير الذى لا يرى والبصير وهو الرائى للأشياء الظلمات وهى السوادات والنور وهو الضياءوالظل وهو المكان غير المشمس بمعنى الذى له خيال والحرور وهو المكان القائظ المشمس وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;وما يستوى الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور &quot;<br />
من لم يجعل الله له نور <br />
أخبرنا الله أن من لم يجعل الله له نور فما له من نور والمقصود أن من لم يخصص الرب له رحمة فما له من راحم بمعنى هاد والمستفاد أن الكافر ليس له منقذ فى الآخرة<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot; ومن لم يجعل الله له نور فما له من نور<br />
النبى (ص) سراج منير<br />
نادى الله النبى (ص) إنا أرسلناك شاهدا والمقصود إنا بعثناك حاكما بين الناس ومبشرا بمعنى نذيرا بمعنى مبلغا للوحى للناس وشرح هذا بأنه داعيا إلى الله بإذنه والمقصود مناديا إلى طاعة الله بوحيه وهو وحىه وشرحه بأنه سراجا منيرا بمعنى هاديا صادقا بمعنى مرشدا عظيما بوحى الله<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
 &quot;يا أيها النبى إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا &quot;<br />
نور على نور <br />
أخبرنا الله أن ذلك نور على نور بمعنى دين منزل على مهدى والمقصود أن النور وهو الوحى منزل على الرسول (ص)الذى هو سراج منير وأخبرنا الله لنا أنه يهدى لنوره من يشاء والمقصود يرشد لدينه وهو الصراط المستقيم من يريد<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;نور على نور يهدى الله لنوره من يشاء &quot;<br />
إزالة الله نور القوم:<br />
أخبرنا الله أن شبه المنافقين كشبه الإنسان الذى أشعل وقودا فلما أنار المنطقة المحيطة به أطفأ الله ضوء الوقود وجعلهم فى حوالك لا يرون وهذا المثل يشرح لنا أن المنافق شبه الإنسان الذى أشعل النار فى الوقود فى أن المنافق أشعل نور الإيمان فى قلبه فأمن لبعض الوقت وهو مثل الإنسان الذى أنارت النار المنطقة المحيطة به لبعض الوقت وبعد ذلك أذهب الله نورهم بمعنى أطفأه كما أن المنافقين أطفئوا نور الإيمان فى قلوبهم بكفرهم حيث طبع الله عليها ومن ثم أصبح مشعل النار لا يبصر المكان ومن ثم لا يستتبع الحركة السليمة فيه وشبهه فى المنافق أن المنافق بعد كفره أصبح لا يحب الإيمان ومن ثم فهو لا يستتبع الإيمان <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;مثلهم كمثل الذى استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم فى ظلمات لا يبصرون &quot;<br />
نور للماشى :<br />
استفهم الله المؤمنين أو والمقصود هل من كان ميتا بمعنى مكذبا لدين الله فأحييناه بمعنى فهديناه للحق وشرح هذا بأنه جعل له نور يمشى به فى الناس والمقصود أنه علمه وحيا يوحى به فى تعامله مع الخلق كمن مثله بمعنى شبهه فى الظلمات وهى الضلالات بمعنى الكفر ليس بخارج منها والمقصود ليس بتارك لطاعة الضلالات ؟والهدف من الاستفهام هو اعلامهم أن المسلم حى لأنه يتبع الحياة وهى الوحى <br />
وفى المعنى قال سبحانه :&quot;أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به فى الناس كمن مثله فى الظلمات ليس بخارج منها &quot;<br />
شرح الصدر على نور من ربه<br />
 استفهم الله أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه والمقصود هل من أخلص نفسه لطاعة وحى الحق فهو على هدى بمعنى دين من إلهه كمن عصى دين ربه فى الجزاء؟والجواب لا يستوون وفى المعنى قال سبحانه :<br />
 &quot;أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه&quot;<br />
المؤمنون يطلبون إتمام نورهم<br />
أخبرنا الله أن المؤمنين يقولون بمعنى يدعون الله:ربنا أتمم لنا نورنا والمقصود أصلح لنا عملنا واغفر لنا والمقصود واعفو عنا بمعنى ارحمنا بتركك عقاب ذنوبنا إنك على كل شىء قدير والمقصود إنك لكل أمر تريده فاعل<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا إنك على كل شىء قدير&quot;<br />
إشراق الأرض بنور الله<br />
أخبرنا الله أن الأرض تشرق بنور ربها والمقصود أن الأرض تنار بأمر من خالقها حيث يخلق لها مصدر للنور يعمل على إنارتها<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;وأشرقت الأرض بنور ربها &quot;<br />
سعى نور المؤمنين بين الأيدى<br />
أخبرنا الله لنبيه (ص)أن الأجر الكبير للمقرض يكون يوم يرى المؤمنين والمؤمنات والمقصود يوم يشاهد المصدقين والمصدقات بوحى الله يسعى نورهم بين أيديهم والمقصود يوجد كتاب أعمالهم فى أيديهم وشرحها بأنها أيمانهم وهى أيديهم اليمنى <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات &quot;<br />
طلب الاقتباس من نور المسلمين<br />
أخبرنا الله أن المنافقون والمنافقات وهم المترددون والمترددات بين الإسلام والكفر يقولون يوم القيامة للذين آمنوا بمعنى صدقوا وحى الله :انظروا نقتبس من نوركم بمعنى أقيموا مكانكم حتى نستعير من عملكم الصالح حتى ندخل معكم الجنة <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم &quot;<br />
التماس المنافقين النور:<br />
أخبرنا الله لنبيه (ص)أنه يقال لأهل النفاق:<br />
ارجعوا وراءكم والمقصود عودوا لدنياكم فالتمسوا نورا والمقصود فخذوا عملا صالحا من هناك<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا &quot;<br />
المؤمنون نورهم عند ربهم<br />
أخبرنا الله أن الذين آمنوا بالله ورسله وهم الذين صدقوا بوحى الرب المنزل على أنبيائه (ص)أولئك هم الصديقون بمعنى العادلون قى قولهم وشرحهم بأنهم الشهداء بمعنى الحاكمون على الناس بالعدل وعند ربهم لهم أجرهم والمقصود ولدى خالقهم ثوابهم وشرحه بأنه نورهم بمعنى أجرهم وهو الجنة وفى المعنى قال سبحانه :<br />
 &quot;والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم &quot;<br />
النور الممشى به<br />
نادى الله الذين آمنوا اتقوا الله والمقصود أتبعوا وحى الله وشرحه بقوله آمنوا برسوله بمعنى صدقوا بوحى الله المنزل على نبيه (ص)يؤتكم كفلين من رحمته بمعنى يعطكم حسنتين من فضله حسنة الدنيا وهى النور بمعنى وحى الأرض وحسنة الآخرة وهى الدنيا كما قال سبحانه : &quot;ربنا أتنا فى الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة &quot;وشرح الكفلين فقال ويجعل لكم نورا تمشون به والمقصود ويعطى لكم وحيا تعملون به في الأرض وهو حسنة الدنيا ويغفر لكم بمعنى ويرحمكم فى الآخرة <br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
 &quot;يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به &quot;<br />
نور النبى (ص)والمؤمنين<br />
أخبرنا الله أن يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه والمقصود يوم لا يذل بمعنى لا يهين الله الرسول(ص)والذين صدقوا برسالته نورهم يسعى بين أيديهم والمقصود عملهم يكون فى أيديهم وهو كتبهم المنشرة وشرحها بأنها فى أيمانهم وهى أيديهم اليمنى مصداق  لقوله &quot;فأما من أوتى كتابه بيمينه&quot;<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم &quot;<br />
</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اسلاميات عطر</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37524</guid>
		</item>
		<item>
			<title>علم وصف الأرض ( الجغرافيا )</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37522&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 16:24:12 GMT</pubDate>
			<description>علم وصف الأرض ( الجغرافيا ) 
عندما يتكلم الإنسان عن تقسيم العلوم يجد أن التقسيمات القديمة والحديثة تتداخل فيها العلوم تداخلا لا يمكن معه فصل علم عن...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div style="text-align: justify">علم وصف الأرض ( الجغرافيا )<br />
عندما يتكلم الإنسان عن تقسيم العلوم يجد أن التقسيمات القديمة والحديثة تتداخل فيها العلوم تداخلا لا يمكن معه فصل علم عن العلوم الأخرى لأنها كلها متصلة ببعض<br />
كلمة الجغرافيا كلمة يونانية كما يقال تعنى :<br />
وصف الأرض وأول من استخدمها كما يقولون :<br />
بطليموس فى كتابه المدخل إلى الجغرافيا أو المرشد إلى الجغرافيا<br />
ومعنى الكلمة يتعارض مع موضوعات الجغرافيا القديمة والحديثة على حد سواء كما يلى :<br />
تتناول الجغرافيا السماء النجوم ومداراتها والشمس والقمر وما يسمونه الخطأ الدوارات أو الكواكب السبع أو العشر أو أى عدد أخر<br />
وكلمة الأرض حددت خصوصية العلم بكونه علم الأرض ومن يقرأ كتاب الله يجد الله يجعل الأرض شىء والسموات شىء<br />
الجغرافيا الحديثة والقديمة تتناول موضوعات الجو الحرارة والرياح وقوس قزح وسراب بقيعة وسواها وهى موضوع تدخل ضمن ما يسمونه علم الطبيعة المعروف بالفيزياء وهى تسمية محرمة فالمفروض الكونية أو الكون لأنها كلها خلقت بكلمة كن بينما الطبيعة كلمة لا علاقة لها بالخلق والخالق<br />
الجغرافية الحديثة تتناول علم طبقات الأرض وثرواتها وهى علوم تسمى حاليا تسميات أخرى كالحفريات والمستحاثات والمعادن<br />
الجغرافيا تتناول محاصيل الأرض وغاباتها ومراعيها وهو ما يدخل فى علوم الزراعة<br />
الجغرافيا تتناول الثروة البحرية من أسماك ومعادن وهو ما يدخل تحت علوم مختلفة مثل علم الثروة السمكية وعلم المعادن والتعدين<br />
وإذا تتبعنا بقية مواضيع الجغرافيا سنجد أنها تتداخل مع عشرات العلوم الأخرى<br />
ومن هنا احتار القوم فى تعريف الجغرافيا فنجد كلاما كثيرا وفى كتاب المدخل إلى علم الجغرافيا والبيئة لطه الفراء ومحمد محمدين :<br />
&quot;ولقد عرّف بعض الباحثين الجغرافيا بأنها علم التبيؤ البشري وهذا التعريف يجسد إلى حد ما اتجاه المدرسة الأيكلوجية التي ترى أن الجغرافيا هي دراسة تأثير البيئة الطبيعية في الإنسان وأوجه نشاطه المختلفة.3<br />
وقد رأى هانس بوبك &quot;Hans Bobek&quot;، وهو جغرافي ألماني4 الأصل، أن الجغرافيا ذات مجال يتمثل في منطقة التقاء القشرة الأرضية والغلاف الحيوي والغلاف الغازي عند سطح الأرض، ولا شك أن ذلك يمثل الوسط أو البيئة التى يعيش فيها الإنسان. ويطلق على علم البيئة الحديث مصطلح الإيكولوجى&quot;Ecology&quot; وتتكون هذه الكلمة من مقطعين يونانيين هما &quot;أيكوس Oikos&quot; وتعنى &quot;مكان المعيشة&quot;، و &quot;لوغوس Logus&quot; وتعني &quot;دراسة&quot;، وعلى ذلك تعنى &quot;أيكولوجي&quot; دراسة أماكن معيشة الكائنات الحية وما يحيط بها.1<br />
.... وتجمع قواميس اللغة ومعاجمها على اختلافها بأن الجغرافيا هي العلم المختص بدراسة سطح الأرض. لكن هذا التعريف الذي يعد تفسيرًا لمدلول لفظ &quot;الجغرافيا&quot; لم يرض الجغرافيين منذ القرن التاسع عشر الميلادي. وقد اعترض رتر Ritter الجغرافي الألماني البارز آنذاك على هذا التعريف &quot;وصف الأرض&quot; وقال: إنه تعريف مضلل خاطئ. وأضاف بأنالجغرافيا هي &quot;دراسة العلاقة بين كافة الظاهرات الطبيعية والجنس البشري&quot;.<br />
ومنذ أن بدأ الاعتراض على تعريف وصف الأرض فتح الباب أمام تعريفات عديدة لكنها بصفة عامة تدور حول مفهوم واحد يتمثل في أن علم الجغرافيا يسعى جاهدًا لإبراز العلاقة بين الإنسان وبيئته التي تحيط به، وتوضيح مدى التفاعل الذى ينشأ عن هذه العلاقات، في إطار الأبعاد والاختلافات المكانية.<br />
ومن أمثلة التعريفات المختلفة لعلم الجغرافيا تعريف مارث Marthe الذي يقول: &quot;الجغرافيا هي أينية الأشياء Geography is the where of things&quot;.<br />
ومن التعريفات التى لاقت رواجًا كبيرًا بين الجغرافيين لفترة طويلة تعريف رتشارد هارتشورن R. Hartshorne سنة 1939م والذي جاء فيه أن الجغرافيا هي &quot;دراسة الاختلافات المكانية&quot;، ومن أهم ما يوجه إلى هذا التعريف من نقد أن هذه الاختلافات المكانية لا تتضح أبعادها إلا بعد دراسة الأماكن ككل. وهكذا فالجغرافيا لا تتخير الاختلافات المكانية وتقتصر على دراستها، ولكنها تصل إلى معرفة هذه الاختلافات وطبيعتها من خلال الملاحظة والتحليل والتعليل.<br />
ولو مضينا نستعرض التعريفات العديدة لعلم الجغرافيا لاستغرق ذلك صفحات عديدة. ...<br />
وهو نفسه ما قاله الجغرافى جمال حمدان من نصف قرن فى كتابه شخصية مصر دراسة فى عبقرية المكان :<br />
&quot;بل هى علم تكاملى بالضرورى بل العلم التكاملى بامتياز الجغرافيا إنما الجسر الذى يربط بين العلوم الطبيعية والاجتماعية ...وحتى وإن بدت الجغرافيا على السطح علما موسوعيا فانها فى الجوهر وبالفعل علم ملحمى على موسوعيته علم العالم لا علم العلوم &quot;ص14 ...علم مركب ثان لا أولى إلى أبعد حد ولكنها فى جوهرها الفلسفى علم بسيط أساسا بل بسيطة للغاية تكاد تقول غريزيا أو فطريا وإن شئت فقل هى بين العلوم علم الفطرة كما أن الإسلام بين الأديان دين الفطرة والفطرة هنا هى أساسا فكرة الاقليم &quot; ص15<br />
ونلاحظ فيما سبق تعاريف :<br />
علم تكاملى بالضرورى<br />
علم العالم لا علم العلوم<br />
علم الفطرة<br />
وبالفعل علم ملحمى<br />
وفى الفقرة التالية :<br />
علم أشياء:<br />
&quot;أولا لآن الجغرافيا أساسا علم أشياء لا علم إنسان كما قال بصدق برون من وقت مبكر &quot;ص32<br />
وفى الفقرة التالية فلسفة :<br />
&quot;لأن الجغرافية بمعنى ما فى النهاية فلسفة &quot;ص500<br />
وفى الفقرة التالية :<br />
علم خالق<br />
علم ناقل<br />
معرفة خالق كفكر :<br />
&quot;وحقا قد تكون بهذا أو بذاك علما خالقا على مستوى الحقائق والمعلومات ... علم ناقل إذن كمعرفة خالق كفكر ... ولكن حسنا يبقى مع ذلك أنه خلق فى حدود اعادة الخلق &quot;ص15<br />
وفى الفقرة التالية :<br />
فن التعرف على شخصيات الأقاليم ووصفها وتفسيرها<br />
فلسفة المكان<br />
فلسفة الإنسان<br />
علم وفن وفلسفة<br />
&quot;فكما يقول جلبرت أحد دعاة الشخصية الاقليمية ووريث مدرسة اكسفورد &quot; إن الجغرافيا هى فن التعرف على شخصيات الأقاليم ووصفها وتفسيرها .... ولهذا فنحن أيضا مع دينام حين يعرف الجغرافيا بأنها فلسفة المكان ومع أندريه شوللى حين يعتبر الفكرة الجغرافية &quot;كنوع من فلسفة الإنسان باعتباره الساكن الرئيسى للكوكب الأرضى...والواقع أنه لا انفصال للجغرافيا بحال عن صيغة فلسفية ما منذ قال سترابو عنها أنها من عمل الفيلسوف إلى أن قال كون &quot; إنما الجغرافي الجيد فيلسوف &quot; ...إذا بينما يجسم ستامب لنا الموقف بايجاز أبلغ من كل اطناب حين يقول &quot; أن الجغرافيا فى نفس الوقت علم وفن وفلسفة ويمكن أن نضيف للتوضيح&quot;ص16 علم بمادتها فن بمعالجتها فلسفة بنظرتها والواقع أن هذا المنهج المثلث يعنى ببساطة أنه ينقلنا بالجغرافيا من مرحلة المعرفة إلى مرحلة الفكر &quot;ص 17<br />
ويقول صاحبا الكتاب السابق الذكر :<br />
&quot;الجغرافيا هي دراسة شخصية المكان بملامحها الطبيعية والبشرية ودراسة توزيع وتحليل وتعليل&quot;.<br />
وعدم وجود تعريف جامع للجغرافية هو ما اعترف به الكاتبان فى قولهما :<br />
&quot;لقد تعددت التعريفات التى تحاول تحديد مفهوم الجغرافيا وما زالت تتراكم، لكنها وحتى اليوم لم تتفق على تعريف واحد جامع مانع يحدد مجال هذا العلم وطبيعته تحديدًا دقيقًا، ويرجع ذلك بلا شك إلى اتساع مجال الدراسة الجغرافية ونمو هذا المجال باستمرار&quot;<br />
والتعريفات السابقة كلها متضاربة لأن العلوم الحالية والسابقة هى علوم بشرية من قسمها هم بشر والمعرفة البشرية فى الغالب ناقصة أو خاطئة ومن ثم لا يمكن أن تكون هنالك معرفة كاملة إلا المعرفة الإلهية فمن يعرف الخلق هم الخالق من الألف إلى الياء كما تقول العبارة المشهورة<br />
وتقوم الجغرافيا الحالية على أساسين لا يتفق الأول منهما مع معنى وصف الأرض وهما كما قال صاحبا كتاب المدخل إلى الجغرافيا والبيئة:<br />
&quot;الأولى تتعلق بالفلك والأجرام السماوية التى لاحظها الإنسان واستدل بها في أسفاره فكانت بمثابة أول بوصلة استعان بها في حياته.<br />
والدعامة الثانية هي إدراك العلاقات المكانية التى يسرت الكشف الجغرافي، ولقد ظلت هاتان الدعامتان أساس الفكر الجغرافي منذ أقدم العصور حتى مطلع العصور الحديثة حينما اتسعت آفاق المعرفة الجغرافية وامتدت أطرافها لتشمل مجالات جديدة&quot;<br />
وكما سبق القول<br />
التكرار فى المناهج الدراسية فى بلادنا لأنها منقولة من بلاد الغرب فنجد الحرارة كمثال يدرسها الطالب فى الجغرافيا وفى الفيزياء وفى الكيماء وأحيانا تدرس فى الأحياء فى أجهزة الجسم عند الكلام عن الحمى<br />
والمفترض أن كل موضوع يدرس كاملا وليس من عدة أطراف دون وجود ما يذكر كل ما يقال فيه وهو ما يسمى العلم الشامل أو العلم الموضوعى الذى يذكر كل شىء عن الموضوع من المبتدأ حتى المنتهى</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اسلاميات عطر</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37522</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الوهب في دين الله</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37518&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 28 Aug 2026 16:41:21 GMT</pubDate>
			<description>الوهب في دين الله 
خزائن رحمة الله العزيز الوهاب: 
استفهم الله أم عندهم خزائن رحمة ربك والمقصود هل ملكهم مفاتح رزق خالقك العزيز الوهاب وهو الناصر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div style="text-align: justify">الوهب في دين الله<br />
خزائن رحمة الله العزيز الوهاب:<br />
استفهم الله أم عندهم خزائن رحمة ربك والمقصود هل ملكهم مفاتح رزق خالقك العزيز الوهاب وهو الناصر العاطى ؟<br />
والهدف من الاستفهام هو اعلام الرسول (ص)أن الناس ليسوا يملكون الأرزاق فى الأرض<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب &quot;<br />
المسلمون يطلبون هبة الرحمة لهم<br />
أخبر الله رسوله(ص)أن الراسخين فى العلم قالوا فى دعائهم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا والمقصود إلهنا لا تبعد نفوسنا عن الإسلام بعد إذ أرشدتنا للعمل به وهذا هو طلب النصر فى الدنيا ويقولون وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب بمعنى وامنح لنا من عندك فضل هو الجنة إنك أنت العاطى والمستفاد طلب النصر فى القيامة وأخبرنا الله أنه هو الوهاب بمعنى المانح النعم فى الدنيا والأخرة<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب&quot;<br />
هبة الله إبراهيم(ص)وحىا:<br />
أخبرنا الله أن إبراهيم(ص)دعاه حيث قال :رب هب لى وحىا والمقصود إلهى أعطنى وحيا والمقصود أنه يأمر الله كتابا يسيرا عليه ،وألحقنى بالصالحين والمقصود وأدخلنى مع المحسنين الجنة<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;رب هب لى وحىا وألحقنى بالصالحين &quot;<br />
ابراهيم(ص) يطلب هبته غلام حليم:<br />
أخبر الله رسوله (ص)أن إبراهيم (ص)دعاه حيث قال رب هب لى من الصالحين والمقصود إلهى أعطنى ذرية من المحسنين فبشرناه بغلام حليم والمقصود فأخبرناه بصبى رحيم هو إسماعيل(ص)<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;رب هب لى من الصالحين فبشرناه بغلام حليم &quot;<br />
وهب إسحاق ويعقوب لإبراهيم(ص):<br />
أخبرنا الله أن إبراهيم (ص)لما اعتزل بمعنى فارق قومه وما يعبدون من دون الله بمعنى وما يتبعون من سوى الله وهب بمعنى منح الله له ابنه إسحق(ص)ومن خلف إسحق (ص)ولده يعقوب (ص)وكلا جعلنا نبيا بمعنى وكلا اخترنا رسولا ووهب لهم الله من رحمته بمعنى ومنح لهم من نفعه وشرح هذا بأنه جعل بمعنى منح لهم لسان صدق على والمقصود كلام صدق عظيم بمعنى وحى عادل كبير<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا &quot;<br />
وأخبرنا الله أنه وهب والمقصود منح لإبراهيم (ص)ولده إسحاق(ص)وولد إسحاق(ص)يعقوب(ص) وكلا هدى والمقصود وكلاهما اصطفاه الله لإلقاء الوحى عليه<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ووهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا هدينا &quot;<br />
وأخبرنا الله أنه وهب بمعنى منح إبراهيم (ص) إسحق (ص)ومنح إسحق (ص)يعقوب (ص)نافلة بمعنى خلفة بمعنى ابن وأخبرنا الله أن كلاهما جعله الله من الصالحين وهم المحسنين<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين &quot;<br />
و أخبرنا الله أنه وهب بمعنى منح إبراهيم (ص)ابنه إسحاق (ص)ولإسحاق (ص)ابنه يعقوب(ص)وجعل الله فى ذريته النبوة وهى الكتاب والمقصود ووضع الرب الوحى فى نسل إبراهيم (ص)وهم أولاده<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا فى ذريته النبوة والكتاب &quot;<br />
هبة الأولاد لإبراهيم(ص) على الكبر<br />
أخبرنا الله أن إبراهيم (ص)قال الحمد لله والمقصود الاتباع لوحى الله الذى وهب لى على الكبر والمقصود الذى منحنى على العجز إسماعيل (ص)وإسحاق(ص)وهذا اعتراف منه أنه كان عاجزا عن الإنجاب لكبره إن ربى لسميع الدعاء بمعنى إن إلهى لمجيب النداء والمستفاد أنه طلب من الله أن يمنحه أولاد من قبل فاستجاب الله لطلبه<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;الحمد لله الذى وهب لى على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربى لسميع الدعاء&quot;<br />
هبة الله هارون (ص) شريكا لموسى(ص):<br />
أخبرنا الله أنه وهب بمعنى منح لموسى (ص)من رحمته وهى نفعه بمعنى نعمه أخاه هارون (ص)نبيا بمعنى أن من نعم الله على موسى (ص)أنه جعل هارون (ص)أخاه رسولا مثله<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot; ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا &quot;<br />
هبة الله موسى(ص) حكما :<br />
أخبرنا الله أن موسى (ص)قال لفرعون فعلتها إذا وأنا من الضالين والمقصود قمت بالجريمة وأنا من المجرمين ففررت بمعنى فهربت منكم لما خفتكم بمعنى لما خشيت عقابكم فوهب لى ربى وحيا والمقصود فأنزل على إلهى وحيا عندما أرسلنى لك وشرح هذا حيث قال وجعلنى من المرسلين بمعنى اصطفانى من المبعوثين للناس بوحيه<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;قال فعلتها إذا وأنا من الضالين ففررت منكم لما خفتكم فوهب لى ربى وحىا وجعلنى من المرسلين &quot;<br />
هبة سليمان(ًص) لداود(ص):<br />
أخبرنا الله أنه وهب بمعنى منح داود(ص)ابنه سليمان (ص)وهو نعم العبد بمعنى حسن المملوك وهو المتبع لوحى الله إنه أواب بمعنى عواد لدين الله<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب &quot;<br />
سليمان ً(ص)يطلب هبة الله لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعده:<br />
أخبرنا الله أنه فتن بمعنى امتحن سليمان (ص)حيث ألقى على كرسيه جسدا والمقصود حيث قذف على كرسى عرشه ذهبا فاعتقد سليمان(ص)اعتقادا سيئا وهو أنه غنى لا يعطيه أحد وبعد فترة قصيرة عرف ذنبه فأناب بمعنى عاد لدين الله حيث قال رب اغفر والمقصود إلهى اعفو عنى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى والمقصود وأعطنى عطاء لا تعطه أحد من بعد وفاتى إنك أنت الوهاب بمعنى العاطى وقد استجاب الله للدعاء فمنحه أشياء لم يمنحها لأحد من الناس من بعده<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب قال رب اغفر لى وهب لى ملكا لا ينبغى لأحد من بعدى إنك أنت الوهاب &quot;<br />
هبة الله أيوب(ص) أهله ومثلهم معهم :<br />
أخبرنا الله أنه وهب لأيوب(ص) أهله ومثلهم معهم والمقصود وأعاد الرب له أفراد عائلته بعد موتهم وأسرهم وجعله ينجب عدد مماثل لهم وهذا رحمة بمعنى نفع له من الله وهذا ذكرى بمعنى عظة لأولى الألباب وهم أهل العقول<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot; ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولى الألباب &quot;<br />
هبة الله يحيى(ص) لزكريا(ص):<br />
أخبرنا الله أن زكريا قال فى ندائه :<br />
وإنى خفت الموالى من ورائى والمقصود وإنى خشيت ضلال الأنصار من بعد موتى وكانت امرأتى عاقرا بمعنى وكانت زوجتى عقيما فهب لى من لدنك بمعنى فامنحنى بقدرتك وليا بمعنى ولدا يرثنى بمعنى يأخذ مالى ويرث من آل يعقوب بمعنى ويأخذ من مال أهل إسرائيل (ص)والمستفاد أن يكون الولد وارثا لكل ملك زكريا (ص)وملك بعض أهل يعقوب(ص)حتى يعمل فيه بوحى الله واجعل رب رضيا بمعنى واخلقه إلهى مسلما<br />
وفى المعنى قال سبحانه : :<br />
&quot;وإنى خفت الموالى من ورائى وكانت امرأتى عاقرا فهب لى من لدنك وليا يرثنى ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا &quot;<br />
وأخبرنا الله أن زكريا (ص)نادى ربه بمعنى دعا إلهه حيث قال :رب بمعنى إلهى لا تذرنى فردا والمقصود لا تتركنى وحيدا وأنت خير الوارثين بمعنى وأنت أحسن المالكين<br />
وهذا الدعاء يطلب فيه من الله أن يرزقه ولدا يرثه وقد استجاب له بمعنى علم بطلب زكريا (ص)فوهب له بمعنى فمنحه يحيى (ص)ولدا له وأصلح له زوجه والمقصود وحسن له امرأته والمستفاد أنه أزال عقمها وجعلها صالحة لإنجاب يحيى (ص)<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرنى فردا وأنت خير الوارثين فاستجبنا له ووهبنا له يحيى وأصلحنا له زوجه &quot;<br />
و أخبرنا الله أن مريم (ص)لما ذكرت زكريا(ص)بقدرة الله على العطاء دون وجود الأسباب دعا بمعنى نادى الله حيث قال :رب هب لى من لدنك ذرية طيبة والمقصود إلهى أعطنى من عندك نسلا صالحا والمستفاد أنه طلب من الله الولد الصالح لأنه سميع الدعاء بمعنى مجيب النداء<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لى من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء&quot;<br />
هبة الله المرأة للنبى(ص) خالصة :<br />
أخبر الله الرسول (ص)أنه أحل له امرأة مؤمنة بمعنى أخل له فتاة مصدقة إن وهبت نفسها للنبى (ص)والمقصود إن عرضت زواجها منه عليه إن أراد النبى (ص)أن يستنكحها والمقصود إن رغب الرسول (ص) أن يتزوجها وهى خالصة له بمعنى خاصة به من دون المؤمنين وهم المصدقين والمستفاد أنه أباح له زواج بمعنى امرأة مسلمة تعرض عليه أن يتزوجها إن أحب زواجها<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد النبى أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين &quot;</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اسلاميات عطر</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37518</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سلسلة الاخلاق الاسلامية/36/الستر</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37509&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 27 Aug 2026 10:22:06 GMT</pubDate>
			<description>بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين  
 
يقول الإمام الشافعى: 
تعمدني بنُصحكَ في انفرادي وجَنِّبْنِي النَّصِيحةَ في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="#ffff00"><font face="&amp;quot">بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين </font><br />
<br />
<font face="&amp;quot">يقول الإمام الشافعى</font>:<br />
<font face="&amp;quot">تعمدني بنُصحكَ في انفرادي وجَنِّبْنِي النَّصِيحةَ في الجماعة</font><font face="&amp;quot">فإن النصحَ بين الناسِ نوعٌ من التوبيخِ لا أرضى استماعَه</font><font face="&amp;quot">فإن خالفتني وعصيتَ أمري فلا تجزع إذا لم تُعْطَ طاعة</font><font face="&amp;quot">دعوة جميلة للستر حتى لو كان ستراً فى النصيحة فلا تجعل النصيحة فضيحة</font><font face="&amp;quot">وأستر على أخيك حتى لا تتسب فى حرجه البالغ</font><font face="&amp;quot">أو تأتى النصيحة بنتيجة عكسية ويسوء الحال</font>.<font face="&amp;quot">ورب العباد سبحانه جل فى علاه يستر العبد حتى فى يوم القيامة كما جاء فى الحديث الصحيح</font><font face="&amp;quot">إن الله يُدنِي المؤمن، فيضع عليه كنفه ويستره، فيقول: أتعرف ذنب كذا؟أتعرف ذنب كذا؟ فيقول: نعم، أي رب، حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلَك</font><font face="&amp;quot">قال: سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم؛ فيُعطَى كتاب حسناته</font><font face="&amp;quot">فما بالك أنت لا تستر أخاك المسلم إن رأيت منه ما يسوء ؟؟وما بالك تسير هنا وهناك شاهراً لسانك وبدلاً من أن تدعو لأخيك دعوة صادقة بظهر الغيب</font><font face="&amp;quot">تكشف ستره وتفضح عيبه وانت مسرور فرحان لهذا السبق المشين</font>.<font face="&amp;quot">وإن كان لك لسان فللناس ألسن وإن كانت لك عينين فللناس أعين</font><br />
<font face="&amp;quot">كما قال الشاعر</font>:<br />
<font face="&amp;quot">إذا شِئت أَنْ تَحيا سليما مِن الأَذى وَ ذَنبك مغفور و عرضك صَيِّنُ</font><font face="&amp;quot">فَلا ينطلق منك اللسان بسوءة فَللناسِ سوءات وللنَاس أَلْسنُ</font><font face="&amp;quot">وعَينك إن أَبدت إِليك معايبا لقوم فَقل : &quot; يَا عَيْنُ لِلنَّاس أَعْيُنُ</font><font face="&amp;quot">فلا تنسى أو تتناسى أن الله يسترك بسترك لأخيك فى الدنيا والآخرة</font><font face="&amp;quot">فلا تتبع العورات لكشف أستار الناس</font>.<font face="&amp;quot">وجميعا يعلم ويسمع ويرى بل ولا يكاد يخلو بريد إلكترونى من رسائل</font><font face="&amp;quot">تحمل عنوانين &quot; فضائح فلان &quot; أو &quot; فضيحة فلانة &quot; وتبدأ فى الإنتشار بين الجميع</font><font face="&amp;quot">كالنار فى الهشيم والعياذ بالله</font>.<font face="&amp;quot">وعلى الرغم من وجوب الستر وعدم تناقل الخبر إلا أنه احيانا قد يكون الخبر</font><font face="&amp;quot">من الأساس قد يكون قصة مختلقة أو ملفقة</font>.<font face="&amp;quot">فيكون الذنب ساعتها ذنوب والوزر أوزار</font>.<font face="&amp;quot">وتحضرنى هنا مقولة لأحد الصالحين يقول فيها</font><font face="&amp;quot">استتمام صلاح عمل العبد بستِّ خصال: تضرُّع دائم وخوف من وعيده،</font><br />
<font face="&amp;quot">والثاني: حسن ظنِّه بالمسلمين،</font><br />
<font face="&amp;quot">والثالث: اشتغاله بعيبه ولا يتفرَّغ لعيوب الناس،</font><br />
<font face="&amp;quot">والرابع: يستر على أخيه عيبه ولا يفشي في الناس عيبه؛</font><font face="&amp;quot">رجاء رجوعه عن المعصية واستصلاح ما أفسده من قبل</font><br />
<font face="&amp;quot">والخامس: ما اطَّلع عليه من خسَّة عملها استعظمها؛ رجاء أن يرغب في الاستزادة منها،</font><br />
<font face="&amp;quot">والسادسة: أن يكون صاحبه عنده مصيبًا</font>&quot;<font face="&amp;quot">وإن كنا أمُرنا بالستر على الناس فمن باب أولى أن نستر على أنفسنا وألا نجاهر بالمعصية</font><br />
<font face="&amp;quot">ونصنع الذنب ونخبر به هذا وذاك من باب &quot; الفزلكة</font>&quot;<font face="&amp;quot">والتباهى وهذه هى الطامة الكبرى لأن الكريم سترك وأنت جاهرت بالمعصية</font><br />
<font face="&amp;quot">وكأنك لا تخاف ولا تخجل ولا تخشى شيئاً</font>.<font face="&amp;quot">كما أن المجاهرة فيها إستخفاف بالله عز وجل</font>.<br />
<font face="&amp;quot">إخوانى وأخواتى لا تستخفوا بقدرة الله عز وجل الذى يستر المرة تلو المرة تلو المرة</font><font face="&amp;quot">ولكن ربما يأخذك اخذ عزيز مقتدر وينزع منك عافيته وستره كما حدث فى القصة الشهيرة</font><font face="&amp;quot">عندما أتوا إلى عمر رضي الله عنه برجل قد سرق فقال هذا السارق</font>:<font face="&amp;quot">أستحلفك بالله أن تعفو عني فإنها أول مرة ، فقال عمر رضي الله عنه</font>:<font face="&amp;quot">كذبت ليست هي المرة الأولى فأراد الرجل أن تثار الظنون حول عمر فقال له</font>:<font face="&amp;quot">أكنت تعلم الغيب ؟ فقال عمر رضي الله عنه : لا ، ولكني علمت أن الله لا يفضح عبده من أول مرة ،فقطعت يد الرجل فتبعه علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال</font><font face="&amp;quot"> : </font><font face="&amp;quot">أستحلفك بالله أهي أول مرة ؟فقال : والله إنها هي الحادية والعشرون</font>.<font face="&amp;quot">ما أروع العظة فى هذه القصة وما اروع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم</font><font face="&amp;quot">وما اشد إيمانهم وفطنتهم</font>.<font face="&amp;quot">اللهم أسترنا فى الدنيا والآخرة وأنعم علينا بعافيتك وسترك</font>.<br />
<font face="&amp;quot">أقوال فى الستر</font><br />
<font face="&amp;quot">من القرآن الكريم</font>: <font face="&amp;quot">إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ</font><font face="&amp;quot">لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ</font>*<font face="&amp;quot">يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ يومَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ )سورة النور</font><br />
<font face="&amp;quot">من السنة المطهرة</font>:<br />
<font face="&amp;quot">من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة</font>)<br />
<font face="&amp;quot">الراوي:أبو هريرة رضى الله تعالى عنه</font><br />
<font face="&amp;quot">المحدث:الألباني - المصدر:صحيح ابن ماجه- الصفحة أو الرقم:2078</font><br />
<font face="&amp;quot">خلاصة حكم المحدث:صحيح</font><br />
<font face="&amp;quot">السلف الصالح</font>:<br />
<font face="&amp;quot">المؤمن يستر وينصح والفاجر يهتك ويفضح</font>&quot;<font face="&amp;quot">الفضيل بن عياض</font><br />
&quot; <font face="&amp;quot">يُحكى أن عقبة بن عامر -رضي الله عنه</font>-<font face="&amp;quot">كان له كاتب، وكان جيران هذا الكاتب يشربون الخمر؛ فقال يومًا لعقبة</font>:<font face="&amp;quot">إنَّ لنا جيرانًا يشربون الخمر، وسأبلغ الشرطة ليأخذوهم، فقال له عقبة: لا تفعل وعِظْهُمْ</font>.<font face="&amp;quot">فقال الكاتب: إني نهيتهم فلم ينتهوا، وأنا داعٍ لهم الشرطة ليأخذوهم،فهذا أفضل عقاب لهم. فقال له عقبة: ويحك. لا تفعل؛فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول</font>:<br />
<font face="&amp;quot">(</font><font face="&amp;quot">من رأى عورة فسترها كان كمن أحيا موءودة من قبرها</font>( <br />
<font face="&amp;quot">يحكى أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه</font>-<font face="&amp;quot">جلس بين مجموعة من أصحابه، وفيهم جرير بن عبد الله -رضي الله عنه</font>-<font face="&amp;quot">وبينما هم جالسون أخرج أحد الحاضرين ريحًا، وأراد عمر أن يأمر صاحب ذلك الريح</font><font face="&amp;quot">أن يقوم فيتوضأ، فقال جرير لعمر: يا أمير المؤمنين، أو يتوضأ القوم جميعًا</font>.<font face="&amp;quot">فسُرَّ عمر بن الخطاب من رأيه وقال له: رحمك الله</font>.<font face="&amp;quot">نِعْمَ السيد كنت في الجاهلية، ونعم السيد أنت في الإسلام</font>.<br />
<font face="&amp;quot">لو أخذت سارقاً لأحببت أن يستره الله ، ولو أخذت شارباً لأحببت أن يستره الله</font>&quot;<font face="&amp;quot">سيدنا أبو بكر الصديق رضى الله عنه</font><br />
<font face="&amp;quot">الشيخ الحامد أحد مشايخ الشام عليه رحمة الله،ذلك الورع التقي كما نحسبه،يتوفى أخوه الأكبر فيثنى على علمه ودينه في يوم من الأيام،فيقولون له كيف أولاده وزوجته ؟</font><br />
<font face="&amp;quot">قال لقد تحولت زوجته بالأمس إلى منزل آخر،والله ما رأيتها خلال إثني عشر عاما وهم يسكنون معي في المنزل إلا يوم خرجت،</font><br />
<font face="&amp;quot">وكانت مولية ظهرها لنا وألقت علينا السلام</font>.<font face="&amp;quot">يعيش معها ولم ينظر إليها ولم يجلس معها</font>&quot;<br />
<br />
<font face="&amp;quot">وهو الحَيِيُّ فَلَيسَ يَفْضَحُ عَبْدَهُ عندَ التَّجَاهُرِ مِنْهُ بالعِصْيَانِ</font><font face="&amp;quot">َكِنَّهُ يُلْقِي عَلَيْهِ سِتْرَهُ فَهْوَ السَّتِيرُ وصَاحِبُ الغُفْرَانِ</font><br />
<font face="&amp;quot">ابن القيم رحمه الله</font><br />
<font face="&amp;quot">المصدر بيت عطاء الخير</font><br />
<font face="&amp;quot">بحث وتقديم ناطق ابراهيم العبيدي</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اسلاميات عطر</category>
			<dc:creator>ناطق العبيدي</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37509</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الوقع في كتاب الله</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37508&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 15:39:07 GMT</pubDate>
			<description>الوقع في كتاب الله 
القسم بمواقع النجوم: 
حلف الله حيث قال فلا أقسم بمواقع النجوم والمقصود أحلف بأماكن وهى مدارات المصابيح فى السماء وأخبرنا أنه قسم...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5">الوقع في كتاب الله<br />
القسم بمواقع النجوم:<br />
حلف الله حيث قال فلا أقسم بمواقع النجوم والمقصود أحلف بأماكن وهى مدارات المصابيح فى السماء وأخبرنا أنه قسم لو يعلمون عظيم والمقصود أنه حلف لو يعرفون كبير<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم &quot;<br />
مسك الله السماء أن تقع على الأرض:<br />
أخبرنا الله أنه يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه والمقصود ويمنع السماء أن تسقط على الأرض إلا بوحيه والمستفاد أنه رفع السماء بعمد غير مشاهدة حتى أنها لا تسقط إلا بوحى من الله فى القيامة<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot; ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه &quot;<br />
الوقوع لآدم(ص) ساجدين<br />
أخبرنا الله رسوله(ص)أنه قال للملائكة إنى خالق بشرا من طين والمقصود إنى مبدع إنسانا من طين وهو خليط من التراب والماء فإذا سويته بمعنى عدلته والمقصود خلقته ونفخت فيه من روحى بمعنى ونفثت فيه من رحمتى والمقصود وركبت فى جسمه النفس الحية من رأفتى فقعوا له ساجدين والمقصود فكونوا بأفضلية آدم(ص)معترفين<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;إذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين &quot;<br />
وأخبر الله رسوله(ص)أن رب وهو خالقه قال للملائكة &quot;إنى خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون&quot; والمقصود إنى مبدع خليفة من طين من تراب مخلوط بماء فإذا سويته بمعنى عدلت خلقة جسمه ونفخت فيه من روحى والمقصود ونفثت فيه من رحمتى والمقصود ووضعت فيه النفس الحية بأمرى فقعوا له ساجدين بمعنى فكونوا له مكرمين بمعنى معترفين له بالأفضلية فسجدت الملائكة بمعنى اعترفت الملائكة كلهم جميعا إلا إبليس الذى أبى بمعنى رفض أن يكون مع الساجدين بمعنى المكرمين وهم المعترفين بأفضلية أدم(ص) عليه<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;وإذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحى فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين &quot;<br />
وقوع أجر المهاجر على الله<br />
أخبرنا الله أن من يخرج مهاجرا إلى الله ورسوله(ص)والمقصود أن من يترك بيته منتقلا إلى دولة فيها ينفذ وحى الله الموحى إلى نبيه(ص)ثم يدركه الموت بمعنى ثم تلحقه الوفاة فقد وقع أجره على الله والمقصود فقد وجبت رحمته بإسكانه الجنة على الله<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;ومن يخرج مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله &quot;<br />
الشيطان يريد الوقيعة بين الناس:<br />
أخبرنا الله المسلمين أن الشيطان وهو شهوات نفس الإنسان وهو الكافر تريد أن توقع العداوة بمعنى البغضاء بينهم والمقصود تحب أن تصنع بينهم الكراهية وهى المقت فى الخمر والميسر والمقصود تضع الخلاف بينهم بسبب المخدر للعقل والقمار وأيضا تصدهم عن ذكر الله والمقصود وتبعدهم عن اتباع آيات الله وفسر الله الذكر بأنه الصلاة وهى الدين فشارب الخمر أو لاعب الميسر منشغلين عن الاتباع أولهما لأن عقله ليس موجودا والثانى منشغل بما كسبه أو خسره ومن ثم لا يتبعان الأحكام الواجبة عليهما واستفهم الله فهل أنتم منتهون بمعنى فهل أنتم مبتعدون عنهم ؟<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء فى الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة &quot;<br />
وقوع الرجس من الله:<br />
أخبرنا الله أن هود(ص)قال لهم قد وقع عليكم رجس من ربكم وغضب والمقصود قد حق عليكم عذاب من خالقكم بمعنى عقاب والمستفاد أن العذاب قرره الله عليهم بسبب كفرهم<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;قال قد وقع عليكم رجس من ربكم وغضب &quot;<br />
وقوع الحق :<br />
أخبرنا الله أنه أوحى بمعنى ألقى بمعنى قال لموسى(ص)ألق عصاك والمقصود ارم خشبتك على الأرض تلقف ما يأفكون بمعنى تبتلع ما يصنعون فرمى موسى العصا فوقع الحق والمقصود فثبت الصدق وهو العصا وأما ما كانوا يعملون فقد بطل والمقصود أما ما كانوا يصنعون من السحر فقد زال بمعنى اختفى وبقت العصا وحدها رمز الإعجاز وليس السحر<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هى تلقف ما يأفكون فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون&quot;<br />
وقوع الرجز على قوم فرعون :<br />
أخبرنا الله أن قوم فرعون لما وقع عليهم الرجز والمقصود لما أذاهم العذاب الممثل فى الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم قالوا لموسى(ص):يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك والمقصود يا موسى(ص)نادى لنا إلهك بما قال لك فى مثل هذه الأحوال :لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك والمقصود لئن أزلت عنا العذاب لنصدقن برسالتك ولنرسلن معك بنى إسرائيل والمقصود ولنبعثن معك أولاد يعقوب(ص)<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;ولما وقع عليهم الرجز قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بنى إسرائيل &quot;<br />
ظن بنى إسرائيل وقوع الجبل عليهم :<br />
أخبرنا الله أنه نتق الجبل أعلاهم والمقصود رفع جبل الطور فوق رءوسهم كأنه ظلة بمعنى سحابة كما قال سبحانه &quot;وإذ رفعنا فوقكم الطور&quot;فظنوا أنهم واقع بهم بمعنى فاعتقدوا أنه ساقط عليهم والمقصود اعتقدوا أنه مهلكهم<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;وإذ نتقنا الجبل أعلاهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم &quot;<br />
الايمان عند الوقوع :<br />
طلب الله من نبيه(ص)أن استفهم الكفار أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا والمقصود أخبرونى إن جاءكم بأس الله ليلا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون بمعنى ماذا يطالب به الكافرون ؟ وسأل أثم إذا ما وقع أمنتم به والمقصود أثم اذا حدث العذاب صدقتم به الآن وقد كنتم به تستعجلون والمقصود وقد كنتم له تطلبون ؟والهدف من الاستفهام هو اعلام الناس أنهم لا يؤمنون بالعذاب إلا عندما يصيبهم مع أنهم كانوا يطالبون بأن يصيبهم فى الدنيا<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون أثم إذا ما وقع أمنتم به الآن وقد كنتم به تستعجلون &quot;<br />
وقوع القول على الناس :<br />
أخبرنا الله أن القول وهو القيامة إذا وقع عليهم بمعنى صدق فيهم والمقصود حدث أن أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم والمقصود خلقنا لهم حيوان من التراب يتحدث معهم والمستفاد أن الدابة تكون بعد القيامة<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم &quot;<br />
وقوع القول بسبب الظلم :<br />
أخبرنا الله أن يوم القيامة وقع القول بما ظلموا والمقصود حقت عليهم كلمة العذاب والسبب ما كفروا بآيات الله ومن ثم فهم لا ينطقون بمعنى لا يتكلمون والمقصود لا يعتذرون عن عملهم لأن الله حرم كلامهم وهو اعتذارهم كما قال سبحانه &quot;هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون &quot; وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot; ووقع القول بما ظلموا فهم لا ينطقون &quot;<br />
وقوع الواقعة :<br />
أخبرنا الله أن إذا وقعت الواقعة بمعنى &quot;أزفت الأزفة&quot;كما قال سبحانه والمقصود إذا حدثت القيامة ليس لوقعتها كاذبة والمقصود ليس بحدوثها مكذب والمستفاد أن الفرد إذا رأى حدوث القيامة لا يستتبع إنكارها وهى خافضة بمعنى مذلة للكفار رافعة بمعنى معزة للمسلمين<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافضة رافعة &quot;<br />
أخبرنا الله أن إذا نفخ فى الصور نفخة واحدة والمقصود إذا نقر فى الناقور نقرة بمعنى صيحة واحدة وحملت الأرض والجبال والمقصود ورفعت الأرض والرواسى فدكتا دكة واحدة بمعنى فرجتا رجة واحدة بمعنى بستا بسة واحدة والمقصود وزلزلتا زلزلة واحدة فيومئذ وقعت الواقعة والمقصود فعند هذا حدثت الحادثة وهى القيامة<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;فإذا نفخ فى الصور نفخة واحدة وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة فيومئذ وقعت الواقعة &quot;<br />
مواقعة النار<br />
أخبرنا الله للنبى(ص) أن المجرمون وهم الظالمون لما رأوا بمعنى شاهدوا النار وهى ظنوا أنهم مواقعوها والمقصود علموا أنهم داخلوها ودخلوها ولم يجدوا عنها مصرفا والمقصود ولم يلقوا عن النار محيصا بمعنى مبعدا ينقذهم منها<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot; ورءا المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا &quot;<br />
وقوع الظلمة بما كسبوا<br />
أخبرنا الله لنبيه (ص)أنه يرى الظالمين والمقصود يشاهد يوم القيامة المجرمين كما قال سبحانه &quot;وترى المجرمين&quot;مشفقين مما كسبوا والمقصود خائفين من عقاب ما صنعوا فى الدنيا وهو واقع بهم والمقصود وهو نازل بهم بمعنى مصيب إياهم<br />
قال تعالى<br />
&quot;ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم &quot;<br />
وقوع الدين :<br />
حلف الله للناس بالذاريات ذروا وهى جماعات المجاهدين التاركات تركا لمواقعها السلمية والحاملات وقرا وهى نفسها جماعات المجاهدين الرافعات أثقالا وهى معدات الحرب والجاريات يسرا وهى نفسها جماعات المجاهدين المتحركات حركة نحو عدو الله والمقسمات أمرا وهى جماعات المجاهدين نفسها المنفذات خطة القيادة وهو يحلف على أن إنما توعدون لصادق والمقصود أن الذى تخبرون لحادث بمعنى لأت وهو البعث والحساب وفسر هذا بأن الدين واقع والمقصود أن الجزاء فى القيامة متحقق<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;والذاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات أمرا إنما توعدون لصادق وإن الدين لواقع &quot;<br />
وقوع عذاب الرب :<br />
حلف الله بكل من الطور وهو جبل الطور وكتاب مسطور فى رق منشور وهو القرآن المكتوب فى الكتاب الممدود والمقصود أن القرآن مكتوب فى أم الكتاب والبيت المعمور وهو المسجد المزار وهو الكعبة والسقف المرفوع وهو السطح المحمول عليه السماء والبحر المسجور وهو الماء المتحرك وهو يحلف بهم على أن عذاب الرب واقع والمقصود أن عقاب الإله لحادث فى المستقبل ما له من دافع والمقصود ما له من مانع<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;والطور وكتاب مسطور فى رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع &quot;<br />
وأخبر الله رسوله (ص)أن سائل سأل والمقصود أن مستفهم استفهم عن عذاب واقع للكافرين ليس له دافع والمقصود استخبر عن عقاب متحقق للمكذبين بوحى الله ليس له مانع يمنعه عنهم من الله ذى المعارج وهو صاحب المصاعد وهى وسائل الحركة لله<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذى المعارج &quot;<br />
الوعد واقع :<br />
حلف الله بالمرسلات عرفا وهى جماعات المجاهدين المبعوثات علما بمعنى لمعرفة مواقع العدو والعاصفات عصفا وهى جماعات المجاهدين الراميات للعدو من على بعد والناشرات نشرا وهى جماعات المجاهدين المجتمعة فى أرض العدو تجمعا منظما والفارقات فرقا وهى جماعات المجاهدين الموزعة توزيعا على مهام القتال والملقيات ذكرا وهى جماعات المجاهدين المتحدثات حديثا مع العدو وهو إما عذرا بمعنى تبشير لهم وإما نذرا بمعنى تخويف لهم وهو يحلف بهم على إنما توعدون لواقع والمقصود إن العذاب الذى تخبرون أيها الكفار لحادث فى المستقبل<br />
وفى المعنى قال سبحانه<br />
&quot;والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات جماعات ا فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا إنما توعدون لواقع&quot;</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اسلاميات عطر</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37508</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصيدة أحكم الكلام فى مدح رسول الأنام</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37507&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 24 Aug 2026 16:07:00 GMT</pubDate>
			<description>قصيدة أحكم الكلام فى مدح رسول الأنام 
أأتعدى فى مدحه قول ربى وقول ربى أصدق الحكم ؟ 
ما محمد إلا رسول أمى ختمت رسالته أصدق الكلم 
ما هو إلا بشر اصطفاه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div style="text-align: justify">قصيدة أحكم الكلام فى مدح رسول الأنام<br />
أأتعدى فى مدحه قول ربى وقول ربى أصدق الحكم ؟<br />
ما محمد إلا رسول أمى ختمت رسالته أصدق الكلم<br />
ما هو إلا بشر اصطفاه الله لإبلاغ الوحى منذ القدم<br />
ما كان إلا أخر النبيين من العرب ومن العجم<br />
لا نفرق بينه وبين الرسل لا فى العلم ولا فى الكرم<br />
لا نفاضل بينهم فى دنيانا فهذا ما ذكره هدى القلم<br />
والله فضل بينهم فى وحيه فيما أعطاهم من النعم<br />
ولم يذكر اسما فى كتابه نقول عنه أن خير النسم<br />
زعموا أنه سيد ولد آدم فى القيامة من بين الأمم<br />
وما فيها إلا كل آت عبدا لصاحب النعم والنقم<br />
ذكر هذا بسورة مريم والذكر هو أحسن الكلم<br />
وما فى جنة ربى من سيد بل إخوان فى النعم<br />
زال من صدورهم الغل وزال عنهم كل الألم<br />
زعموا أنه يفتح باب الجنة دون رسل الكلم<br />
وللجنة أبواب بالوحى تفتحها ملائكة الرحم<br />
محمد يتيم فى مكة آواه الرحمن ذو الكرم<br />
محمد عائل فى قريش منحه الوهاب ذو النعم<br />
محمد ضال فى مكة هداه الله الذى علم بالقلم<br />
محمد بشيرا ونذيرا لكل الناس فى سائر الأمم<br />
محمد داع لله على بصيرة بإذنه بأحسن الحكم<br />
محمد سراج منير نور يرشد من فى الظلم<br />
لا فظ ولا غليظ القلب يعامل الناس بالرحم<br />
يشاور من آمنوا برسالته لين فى الفعل والكلم<br />
رءوف رحيم يبين طريق الفرح وطريق الندم<br />
فتح الله له الفتح المبين ونصره على كل الأمم<br />
دخل الناس فى عهده أفواجا من العرب والعجم<br />
فى دين الله برضا من الشباب ومن الهرم<br />
صلى المؤمنون عليه بأمر الله صادق الكلم<br />
وصل محمد عليهم بأمر الله منزل النعم<br />
غفر الله له اللاحق من الذنب وكل القدم</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اسلاميات عطر</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37507</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصيدة قول الإسلام فى مدح رسول الأنام</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37506&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 23 Aug 2026 14:33:15 GMT</pubDate>
			<description>قصيدة قول الإسلام فى مدح رسول الأنام 
أأقول فى مدحه من نفســى ولا قول فيه إلا للواحد الحكم؟ 
أأكذب فى مدحه قول ربى وهو فى الأقوال أصدق الكلم؟ 
ما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div style="text-align: justify">قصيدة قول الإسلام فى مدح رسول الأنام<br />
أأقول فى مدحه من نفســى ولا قول فيه إلا للواحد الحكم؟<br />
أأكذب فى مدحه قول ربى وهو فى الأقوال أصدق الكلم؟<br />
ما أقول فيه إلا أنه بشــــر خصه الله بالوحـــى منذ القدم<br />
ما كان أول رسل البشــر ولكن ختم الله به رســـل العلم<br />
نسبوا له أنا سيد بنى آدم من كل العرب ومن كل العجم<br />
ونسبوا له إبراهيم خيـــر البرية من الشباب ومن الهرم<br />
ونسبوا له لا يقول أحـــد أنه خير من يونـــــس الملتقـم<br />
والله نهى عن زكو النفس وبها نطقت ســـــــورة النجـم<br />
وقالوا فاتح باب الجنــان ولها عدة أبواب بأحسن الكلــم<br />
وقالوا فضله ليس له حد والكل بقدر عند صاحب النعــم<br />
وقالوا خير النبـيـين ولا يدانيه رسول فى علم ولا كرم<br />
والمؤمنون لا يفرقون بين الرســــــــل فهذا هدى القلم<br />
فى البدء يتيم فى قريــش آواه الله ذو الجلال والكــــرم<br />
عائل فقير فى أهل مكـة أغناه الرازق معطى النعـــــم<br />
غافل ضال قد هداه الله اختاره من بين كل النســــــم<br />
بعث فى الأميين رسولا يبلغهم الكتاب أحسن الحكــــم<br />
بعث رحمة إلى العالمين ولكن أكثر الناس فى صمــــم<br />
كذبوا الصادق فى بلاغه من العـــــرب ومن العجـــــم<br />
الذين آمنوا برسالته ثلة عانوا من الظلـم ومن الألـــم<br />
أخرجهم إلى نــور الله وكانوا قبله فى أعظم الظـــلم<br />
سراج قد أنار لهــــــــــم طريق الفرح وطريق الندم<br />
داعيا إلى الله على بصيرة بحكمة قد سطــــــرها القلم<br />
لا فظا ولا غليظ القلــــب معهــــم وإنما لين بالرحـم<br />
مشاور لهم فى كل أمــر يتلــو آيات الحل والحــرم<br />
بشيـــر لهم نذيــــر للغير وشاهد عليهم بحسن السلم<br />
بعد الفتـــــح رأى الناس أفواجا يسلمــــون بلا سأم<br />
أتم الله له النعم وغفـــر ذنبه ما تأخر والذى قـــدم<br />
توفاه ربه فأسكنه الجنة حيث لا حـــــزن ولا ندم<br />
عند الله حى يـــــرزق حيث لا دمــــــع ولا سقم<br />
فى نعيم الله يسعـــــــد حيث لا خـــــوف ولا ألم</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اسلاميات عطر</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37506</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نقد حكاية زديج لفولتير</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37505&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 22 Aug 2026 14:51:50 GMT</pubDate>
			<description>*نقد حكاية زديج لفولتير  
زديج أو القدر أو الصدق رواية من روايات فولتير وهو كاتب فرنسى اشتهر بمعارضة الكنيسة والنظام وقد كتب مسرحية اسمها محمد(ص)شوه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font face="arial black"><font size="5"><div style="text-align: justify">نقد حكاية زديج لفولتير <br />
زديج أو القدر أو الصدق رواية من روايات فولتير وهو كاتب فرنسى اشتهر بمعارضة الكنيسة والنظام وقد كتب مسرحية اسمها محمد(ص)شوه فيها صورة خاتم النبيين(ص) وهى تبدو كنفاق للكنيسة وقد قرأتها من مدة تزيد على العقد والكتاب هو ترجمة طه حسين وعندما يترجم طه حسين فهو لا يترجم حرفيا وإنما يترجم المعنى بألفاظ قليلة أو كثيرة وقد سبق لى قراءة كتاب مترجم عن الفرنسية أيضا له وهو فيما يبدو روح التربية لجوستاف لوبون وقال فى مقدمته أن ترجمته ليست ترجمة دقيقة وإنما هى ترجمة بتصرف <br />
ونظرا لأننى قد علمت منذ تلك الفترة على العبارات التى سأعتمد عليها فى النقد فإنى قد نسيت معظم ما قرأت والحكاية تدور حول  فتى من الأغنياء عاش فى بابل فى عهد ملك يسمى مؤبدار وأنه كان حكيما لا يتبع شهواته كما فى الفقرات التالية :<br />
&quot;وقد فُطر على طبع كريم ،« زديج » كان يعيش في بابل أثناء حكم الملك مؤبدار فتى يُسَمَّى زادته التربية كرمًا، كان غنيٍّا، وكان في ريعان الشباب، ولكنه كان على ذلك يعرف كيف يكبح جماح شهواته؛ لم يكن يتكلف، ولم يكن يحرص على أن تكون له الكَلِمَة الأخَيرة &quot;ص11<br />
ويؤكد فولتير علم زديج الواسع  ويسقط علينا قضية من قضايا عصره الشهيرة وهى أن الشمس مركز الكون وأن العام طوله 365وربع يوم وأن زديج كان يعتقد هذا المعتقد مخالفا قوانين الدولة وفولتير يعنى بعصره أن الفاتيكان كان وضع قانون بأن الأرض مركز الكون وأن الناس كانوا يعذبون ويغرمون بسبب معارضتهم لهذا المعتقد كما فى الفقرة التالية :<br />
&quot;كان حكيمًا كأحسن ما يكون الحكيم؛ لأنَّه كان حريصًا على معاشرة الحكماء؛ عرف علم القدماء من الكلدانيين، فلم يكن يجهلُ أصول الطبيعة التي كانت تُعرف في ذلك الوقت، وكان يعرف مما بعد الطبيعة ما عرف الناس في كل عصر، أي قليلًا من الأشياء،وكان مُقتنعًا كل الاقتناع بأنَّ العام يشتمل على خمسة وستين وثلاث مائة يوم وربع يوم،على رغم الفلسفة الجديدة في عصره، وبأنَّ الشَّمس هي مركز الكون، وكان يؤثر الصمت في غير غضب ولا ازدراء، إذا قال له كبار الكَهنة إنه سيئ العقيدة، وإن من الخروج على الدولة أن يعتقد الإنسان أن الشمس تدور حول نفسها، وأنَّ العام يأتلف من اثني عشر شهرًا&quot;ص11<br />
بالطبع المسألة المثارة لا يمكن لأحد اثباتها بالأدلة لأنها تتطلب محالا وهو الخروج من الأرض إلى فوق الشمس لمعرفة من يدور حول من وكل من يتكلمون فيها يتكلمون فيها بلا أى دليل علمى وهو التجربة<br />
ومن ثم وجب أن يعتقد الإنسان ما جاء فى الوحى من كون الأرض هى الأساس وهى المركز فقد سمى الله الرض القرار والمستقر فقال :<br />
&quot; والأرض قرارا &quot;<br />
 وبين لنا أن السماء مبنية فوقها فقال :<br />
&quot; وبنينا فوقكم سبعا شدادا &quot;<br />
والشمس داخل السماء كما قال سبحانه :<br />
&quot;ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا وجعل القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا&quot;<br />
 وعليه طبقا لما نراه فالشمس تدور فوق الأرض وهو ما يراه الناس بأعينهم يوميا وينكره أصحاب نظرية كوبر نيكوس ودافنشى واضرابهم من أمثال فولتير <br />
 وقد روى فولتير غنى زديج وأنه كان رجل عاقل مخلص وكان يريد الزواج من فتاة غنية جميلة غنية اسمها سمير وقد اختبرها بمرضه وأنه سيفقد احدى عينيه ولما علمت هى بهذا تركت التفكير به وتزوجت غيره لأنها لا تحب العور وهو ما جاء فى الفقرات التالية : <br />
&quot;وقد اعتقد زديج أنه من الممكن أن يكون سعيدًا، فقد كان يملك ثروة ضخمة، وكان له من أجل ذلك أصدقاء كثيرون، وكان جيد الصحة، رائق الوجه، مُستقيم العقل، مُعتدل المزاج، له قلبٌ مخلص نبيل، وكان يزمع التزوج من سمير التي كانت تمتاز من فتيات بابل جميعًا بمولدها وجمالها وثروتها، وكان يعطفه عليها ميلٌ نقيٌّ متين ص12<br />
 وقال :<br />
&quot; وتنبأ حتى باليوم والساعة اللذين ستقع فيهما هذه الكارثة قائلًا وقد رثت بابل «. قد أصاب الجرح عينه اليمنى لأبرأته، أمَّا جراحات العين اليسرى فليس لها شفاء كلها لزديج، وأعجبت مع ذلك بما امتاز به هرميس من علم عميق، ولم يمضِ يومان حتى انفجر الدمل من تلقاء نفسه وبرئ زديج برءًا تامًا؛ هنالك ألَّف هرميس كتابًا أثبت فيه أنه لم يكن من حق زديج أن يظفر بالشفاء، ولم يقرأ زديج هذا الكتاب، ولكنه لم يكد يستطيع الخروج من داره حتى تهيأ لزيارة تلك التي كانت معقد أمله في السعادة، والتي كان حريصًا من أجلها وحدها على أن تكون له عينان، وكانت سمير قد ذهبت إلى الريف منذ ثلاثة أيام، وقد عرف زديج في طريقه إليها أن هذه الحسناء لم تكد تعلم أن حبيبها قد يفقد إحدى عينيه حتى أعلنت أنها لا تطيق العور، وتزوجت أوركان من ليلتها تلك ص12<br />
 وفى الفقرة السابقة ناقش فولتير أن الطبيب قد يخطىء علمه فرغم تأكد الطبيب هرميس من اصابة زديج بالعور وذهاب عينه  إلا أن الدمل عندما انفجر لم يصب العين بالعور وشفى زديج وهو ما يؤكد أن الطبيب عليه أن يعالج وأما النتيجة من العلاج فالطبيب لا يعلمها مهما اتفق الأطباء على أن الحادث هو كذا <br />
وتزوج سمير من أوركان بدلا من زديج يؤكد أن الكثير من الفتيات خاصة الغنيات همهن الجمال الجسدى وليس العلم والحكمة وقد بنى زديج على تزوجها رد فعل وهو تزوجه من احدى فتيات العامة كما قالت الفقرة التالية :<br />
&quot;ثم قال لنفسه أما وقد لقيت هذا الجموح القاسي من هذه الفتاة التي نشأت في القصر، فسأَتَّخذ لي زوجًا من بنات الشعب فاختار أزورا، وهي أحكم بنات المدينة وأحسنهن مولدًا، فاقترن بها وعاش معها شهرًا ملؤه العطف والحنان، ولكنه لاحظ فيها شيئًا من خفة، وميلًا شديدًا إلى اعتقاد أنَّ أعظم الشبَّان حظٍّا من الجمال هم أصحاب الحظ العظيم من الفضيلة والذكاء ص13<br />
والفقرة توضح أن حتى فتيات العامة كفتيات الخاصة ما يشغلهم فى الرجال هو الجمال الجسدى دون نظر لفضائل الرجل الخلقية والعلمية  وتبين الفقرة السابقة  أن زوجته أزورا أحب أن يختبرها هى الأخرى حيث أعلن وفاته المزيفة  من خلال صديقه كادور ليعلم كيف ستتصرف فإذا بها فى البداية تبكى وتعلن أنها ستنتحر ولكن كادور لما أخبرها بأنه صديقه كتل له معظم ثروته بدأت تتخلى عن الانتحار وتلين له وتتحدث معه وبعد أن كانت تمدح فى زديج بدأت تعلن وجود عيوب له وهو ما حاء فى الفقرة التالية :<br />
&quot;وكان له صديق اسمه كادور، وكان من بين هؤلاء الشبَّان الذين كانت أزورا تؤثرهم لأنهم على حظٍّ عظيم من الأمانة والكفاية، فأظهره على جلية أمره، واستوثق من وفائه بما أهدى إليه من هدايا قيمة، ومضت أزورا لتنفق عند إحدى صديقاتها في الريف يومين، ثم عادت في اليوم الثالث إلى دارها، وهنالك أعلن إليها الخدم وهم ينتحبون أن زوجها قد مات فجأة من ليلته تلك، وأنهم لم يجرءوا على أن يحملوا إليها نبأ الفاجعة حين كانت تستجم، وأنهم قد فرغوا الآن من دفن زديج في قبر أسرته هناك في طرف الحديقة، فأجهشت بالبكاء وانتزعت شعرها، وأقسمت لتقضين على نفسها بالموت، فلمَّا كان المساء استأذنها كادور في أن يَتَحَدَّث إليها فبكيا معًا، فلما كان الغد بكيا أقلَّ مما بكيا أمس، وجلسا معًا إلى الغداء، وأسرَّ إليها كادور أنَّ صديقه أوصى  إليه بمعظم ثروته،ثم لمح لها بأنَّه يرى السعادة في أن يُقاسمها ثروته، هنالك بكت السيدة ثم غضبت، ثم لانت، وكان العشاء أطول من الغداء، وكان الحديث أدنى إلى الثقة، وأثنت أزورا على الفقيد، ولكنها اعترفت بأنه لم يخلُ من بعض العيوب التي برئ منها كادور.ص14<br />
 ومن ضمن ما قيل لأزورا عن  زديج  أنه سيظل فى عداد الأحياء لأن أنفه فى الحياة الثانية عن ألأولى وسيرد إلى الحياة  مرة أخرى إن لم يجدع أنفه وهنا ذهبت للقبر وبكت وأخذت موسى لقطع أنف زديج وعندم همت بقطع لأنقه قام زديج وردها ثم طلقها بعد أن أصبحت مثلها مثل غيرها مبكتا إياها على لومها لأرملة خسرو وهو ما تحكيه الفقرات التالية :<br />
&quot;قالت حياة أمس إلى حياة غد على جسر تشينافار فلن يرده الملك عزرائيل عن العبور؛ لأن أنفه أقصر قليلًا في حياته الثانية منه في حياته الأولى ثم أخذت موسى ومضت إلى قبر زوجها فسقته بدمعها، ثم دنت تريد أن تجدع أنف زديج الذي رأته مُستلقيًا في قبره، هنالك ينهض زديج حاميًا أنفه بإحدى يديه رادٍّا سيدتي، لا تلومي الأرملة خسرو، فالتفكير في جدع أنفي » : الموسى باليد الأخرى قائلًا كالتفكير في تحويل الجدول عن مجراه&quot;ص15<br />
وقد تبين زديج — كما هو مُقرر في كتاب زند — أنَّ الشهر الأول من شهور الزواج هو شهر العسل، وأنَّ الشهر الثاني هو شهر الشيح، ثم اضطر بعد قليل إلى أن يطلق أزورا التي أصبحت بغيضة العِشْرة، وطلب السعادة في درس الطبيعةص17<br />
ويمضى فولتير فى حكايته عن زديج فيبين أن كبير الساسة والخصى الأول اتهموه بسرقة جواد الملك وكلبة الملكة وحكموا عليه وعندما تبينت الحقيقة وهى براءته حكموا عليه بغرامة400 مثقال ذهب وحتى يسترد الغرامة كان لابد أن يدفعها أولا ثم يدافع عن نفسه لاستردادها ثانيا وهو قول الفقرة التالية :<br />
&quot;فلم يشك كبير الساسة ولا الخصي الأول في أنَّ زديج قد سرق جواد الملك وكلبة الملكة، فقاداه أمام جماعة القضاة الذين قضوا عليه بالجلد، وبأن ينفق ما بقي من حياته في سيبريا، ولم يكد الحكم يصدر حتى وجد الباحثون الجواد والكلبة، واضطر القُضاة في ألم إلى أن يُغيروا حكمهم، ولكنهم قضوا على زديج بغرامة قدرها أربعمائة مثقال من الذهب لإنكاره رؤية ما رأى ولم يكن بدٌّ من أداء الغرامة أولًا، ثم يُؤذن له بعد ذلك بالدفاع عن نفسه أمام وقد دافع عن نفسه قائلًا يا نجوم العدل، ويا كهوف المعرفة، ويا مرايا » ص18<br />
 وهو نفس المبدأ الظالم الذى لا زال موجودا بسبب نقل القانون الفرنسى لبلادنا ادفع أولا ثم تظلم فالقضاة يعرفون ببراءة المتهم علما يقنيا ومع هذا لابد أولا أن يجعلوه يدفع ثم يسترد المال فى النهاية ناقصا  رسوم التقاضى<br />
 ويروى فولتير اعجاب القضة بحكمة زديج فى الدفاع عن نفسه وبيان للظلم الموجود ومن أجل هذا أشار الكعنى بحرقه لمعارضته أسس النظام ولكن الملك والملكة أنقذوه برد الغرامة  التى لم يسترد شىء منها لأن نفقات القضاء كانت 398 مثقال  والاثنين كان عطاء لخدام القصضاة كما تبين الفقرة التالية :<br />
وقد أعجبَ القُضاة جميعًا بدِقَّة زديج وفطنته، وارتفع أمر هذه القصة إلى الملك والملكة، فلم يكن للناس حديث في القصر إلَّا زديج، ومع أنَّ جماعة من الكهنة قد أشاروا بتحريقه لأنَّه ساحر، فقد أمر الملك أن تردَّ إليه غرامة أربعمائة المثقال من الذهب التي فُرِضت عليه، وقد أقبل الكتَّاب والحجَّاب والنوَّاب إلى داره في موكب عظيم، يحملون إليه المثاقيل أربع المائة، ولم يحتجزوا منها إلَّا ثلاثمائة وثمانية وتسعين مثقالًا على أنها نفقات القضاء، وطلب خدَّامهم بعض العطاء وقد رأى زديج إلى أي خطر يتعرض الإنسان حين يكون واسع العلم، وعاهد نفسه على ألَّا يقول ما يرى حين تسنح له أول فرصة.ص19<br />
وفى الفقرة التالية يبين فولتير عيوب القانون البابلى والذى هو فى ألأصل القانون الفرنسى من خلال توقيع الغرامات على من رأوا مجرم هارب حتى وإن كانوا لا يعرفون أن مجرم حيث قال :<br />
&quot;وقد سنحت هذه الفرصة بعد وقت قصير، فقد هرب سجين من سجن الدولة ومرَّ من تحت نافذته؛ فلمَّا سُئِل زديج أجاب بأنه لم يرَ شيئًا، ولكن الحجة أقُيمت عليه أنه كان ينظر من نافذته، وقُضيَ عليه بغرامة قدرها خمسمائة مثقال من ذهب، وشكر هو قضاته لأنهم رفقوا به، كما جرت العادة في بابل أن يرفع المحكوم عليهم شكرهم إلى يا لله! إن الإنسان لخليق بالرثاء حين يتنزه في غابة القضاة. قال زديج لنفسه<br />
وإنه لخطر أن ينظر الإنسان من نافذته، وإنه لعسير أن يسعد الإنسان في هذه الحياة&quot;ص19<br />
ويبدو أن فولتير لنا يقول أن فى النظام القانونى المواطن سواء برىء أو مجرم عليه فى كل الأحوال أن يدفع  كما جرى عندما تهم زديج بالسرقة وتبينت براءته بسرعة وعندما قرر أن ينكر ما رأى وهو هروب المجرم<br />
 ويروى فولتير أن زديج تعزى بالفلسفة والصداقة عن حظه العاثر فى داره الأنيقة حيث قال:<br />
&quot;أراد زديج أن يتعزى بالفلسفة والصداقة عما جرَّ الحظُّ عليه من الآلام، وكانت له في ضاحية من ضواحي بابل دار أنيقة قد زُيِّنت في ذوق، جمع فيها ألوان الفنون وضروب اللذات التي تليق بالمثقف الكريم، فكانت خزانة كتبه مفتوحة في الصباح للعُلماء جميعًا،وكانت مائدته في المساء ممدودة لكرام الرِّفاق، ولكنه لم يلبث أن تبين أن خطر العلماء شديد، فقد أثُيرت خصومة عنيفة حول قانون من قوانين زرادوشت كان يحظر أكل العنقاء وقال بعضهم: «؟ كيف يحرم أكل العنقاء مع أَنَّها غير موجودة » : قال بَعْضُهم وقد أراد زديج أن يوفق «. يجبُ أن تكون موجودة ما دام زرادوشت قد حرَّم أكلها »إذا وجدت العنقاء فلنتجنب أكلها، وإذا لم توجد فليس إلى أكلها » : بين المختصمين فقال سبيل، وكذلك نطيع جميعًا أمر زرادوشت وكان هناك عالم قد ألَّف كتابًا من ثلاثة عشر مجلدًا في خصائص العنقاء، وكان فوق ذلك من كبار أصحاب الكرامات، فأَسْرَع إلى عظيم من الكهنة يُسَمَّى بيبور، وكان أشد الكهنة حمقًا، وأشدهم من أجل ذلك تعصبًا، فاتهم أمامه زديج، وكان هذا الكاهن خليقًا أن يذيق زديج عذاب الهون تمجيدًا للشمس، وأن يتلو في أثناء ذلك كتاب زرادوشت راضي القلب مطمئن الضميرص21<br />
والفقرة السابقة تبين أن القوانين تطلب من الناس تصديق ما لم يروه ولن يراه كالعنقاء التى لم يثبت وجودها ومع هذا أثبت أحد رجال الدين وجوب التصديق بوجودها وعقاب من ينكر وجودها وحتى مخرج التوفيق الذى اخترعه زديج تسبب فى تعذيبه لأنه ينكر وجود العنقاء <br />
 وفيما يبدو أن فولتير يشير هنا إلى مقولة المخلص أو الفادى حامل ذنوب الكل  الذى سيأتى وهو لن يأتى فى المستقبل  وهو ما تناوله بعده بقرون صمويل بيكيت فى انتظار غودو<br />
 ويروى فولتير حكاية حاسد زديج الذى قسم أبياتا له فى قطع جعلت معناها ذم للحكام ولما اجتمعت الملكة بزديج وجلب الكلام المكتوب فى القطع تبين أن زديج يمدح ولا يذم فى ومع هذا أدخل الجنة مع أصحابه ثم أخرجوا منه واعتذر زديج عن الشعر وازداد اعجاب الملك والملكة به حيث أهديا له ثروة الحاسد فقام زديج بردها إلى الحاسد فى  الفقرة التالية : <br />
&quot; وكان يحب الشعر، وللملوك الذين يحبون الشعر حظٌّ من سعة الحيلة، فدعته مغامرة ببغائه إلى التفكير، وكانت الملكة تذكر ما كتب على القطعة التي حملها حاسد زديج فأمرت بإحضارها، فعورضت القطعتان وتبين أنهما تتفقان اتفاقًا تامَّا، وهنالك قرئت الأبيات كما كتبها زديج فإذا هي كما يأتي:<br />
لقد رأيت الأرض تملؤها اضطرابًا أعظم الجرائم وقد ثبت الملك على العرش قادرًا على ضبط كل شيء وإذا وسعت السلم كافة الناس، فالحب وحده هو الذي يثير الحرب وهو العدو الوحيد الذي يجب أن يُخاف وما هي إلَّا أن يأمر الملك بإحضار زديج ليمثل بين يديه، وبأن يخرج من السجن صاحباه والسيدة الجميلة، فلمَّا مَثُل زديج بين يدي الملك والملكة قبَّل الأرض بين أيديهما،وتوسل إليهما أن يغفرا له لهذه الأبيات الرديئة التي اقترفها، وقد تحدث في ظرف ولباقة وذكاء، فرغب الملك والملكة في أن يرياه، وقد عاد فازداد إعجابهما به، وقد أهُديت إليه ثروة الحسود الذي كاد له بغير الحق، ولكن زديج ردَّ هذه الثروة إلى الحسود الذي لم يتأثر إلَّا بأن ثروته قد رُدَّت إليه، وقد جعل رضا الملك عن زديج يزداد من يوم إلى يوم؛فكان يحضره كل لذاته ويشاوره في كل أعماله ص24<br />
وقد جعل الملك زديج مستشار له فكلمه عن أمر وزيره كوريب الذى يذمه كل الوزراء والحاشية والخدم فمدحه زديج أمام الملك مخالفا الكل كما فى الفقرة التالية :<br />
&quot;ولكن الملك قال حسن، ولكنه لا يدهشني، أمَّا زديج فقد أبلى أمس بلاء راعني، فقد غضبت منذ أيام على وزيري وعلى أثيري كوريب، وكنت ألومه في عنف شديد، وكانت الحاشية كلها تؤكد لي أني كنت به رفيقًا، وكانوا جميعًا يستبقون أيهم يكون أشد إساءة في القول إلى كوريب، فسألت زديج عن رأيه فيه، فإذا هو يجترئ فيثني عليه، وأعترف أني قرأت في تاريخنا أن الناس كثيرًا ما أصلحوا خطأهم بإنفاق أموالهم كلها، وأنهم كثيرًا ما نزلوا عن خليلاتهم وآثروا أمهاتهم على عشيقاتهم، ولكني لم أقرأ قط أنَّ رجلًا من أهل القصر استطاع أن يثني على وزير مُقال قد غضب عليه ملكه غضبًا شديدًا، وإني أمنح كل واحد من هؤلاء الأبطال عشرين ألف دينار ذهبًا خالصًا، ولكني أخص بالكأس زديج&quot;ص26<br />
وبعد ذلك اختار  الملك زديج كوزير لأن كوريب مات فاتفقت نساء البلدة على حسن اهتياره وقام زديج بمهام كما ينبغى كما تقول الفقرة:<br />
&quot;وقد فقد الملك وزير الأكبر فاختار زديج ليشغل هذا المنصب، وصفقت لهذا الاختيار حسان بابل جميعًا، فلم تعرف الدولة منذ إنشائها وزيرًا له هذا الشباب، وحزن رجال القصر جميعًا حتى انتهى الأمر بالحسود إلى السلِّ الذي انتهى به إلى أن يبصق دمًا،وورم أنفه ورمًا مروعًا أمَّا زديج فقد رفع شكره إلى الملك والملكة، ثم ذهب ليهدي شكره إلى الببغاء قائلًا<br />
أيها الطائر الجميل، لقد أنقذت حياتي، وجعلتني وزيرًا أكبر، ما أكثر ما أساءت » : لها إليَّ كلبة الملكة وجواد الملك، وما أكثر ما قدمت إليَّ أنت من الإحسان! وكذلك يتعلق مصير ولكن هذه السعادة الغريبة خليقة » : ثم أضاف إلى ذلك قوله «. الناس بأوهى الأسباب فوجم زديج هذا الجواب، ولكنه على ذلك «! نعم » : قالت الببغاء «. أن يكون أمدها قصيرًا كان عالمًا بطبائع الأشياء والأحياء، وكان يعرف أن الببغاء لم تطَّلع قط على علم الغيب،فلم يلبث أن عاد إلى الثقة والاطمئنان، ونهض بأعباء الوزارة على أحسن وجه ممكن.&quot;ص27<br />
 وفى الفقرة السابقة يبين فولتير لأن القصور تدار عن طريق النساء الحسان وليس عن طريق الوزراء وغيرهم فالنساء هن من يتحكمن فى الملك وسفقن لقرارته ومن ثم يعمل بمشورتهن <br />
 وحكى فولتير مشاعر زديج عندما تولى الوزارة والتى تحولت بمرور الأيام من لذة كبيرة إلى اصغر إلى ضيق بها ونتيجة الحجاب والخدم والمغنيين الذين يخدمونه بأمر الملك ضاق بما يصنعونه أمامه من النفاق وتضييع الوقت فى التوافه فأرسل للمك يستعفيه منهم وأن سيعمل الصالح بدونهم حيث قال :<br />
&quot;وقد وجد في يومه الأول لذة أي لذة، واعتقد أن الملك إنما أراد أن يعطيه حقه من التكريم، فلمَّا كان اليوم الثاني وجد فيه من اللذة أقل مما وجد في اليوم الأول، فلمَّا كان اليوم الثالث ضاق به شيئًا، فلمَّا كان اليوم الرابع لم يستطع له احتمالًا، فلما كان اليوم الخامس وجد فيه عذابًا شديدًا، ثم ضاق آخر الأمر بكثرة ما كان يُقال له من أنه خليق أن يرضى عن نفسه، وبكثرة ما كان يُقال له لقد أصاب، وبكثرة ما كان يُلقى بين يديه من الخطب في ساعة معينة من كل يوم؛ فكتب إلى القصر يتوسل إلى الملك في أن يتفضل فيسترد حجَّابه ومغنيه وخدَّامه، ويعد بأنه سيحرص على أن يكون في مستقبل أيامه قليل الغرور كثير النشاط، ثم أعرض عن الثناء الباطل واللذة الكاذبة وأصبح سعيدًا، كما يقول الكتاب المقدس للبراهمة. « فإن اللذة المتصلة ليست من اللذة في شيءص29<br />
وفولتير هنا يشرح الساسة قبيبن أن العاملون تحت أيدى الوزير هم سبب افساده وتخليه عن العمل الصالح ومن ثم يجب ألا يكون للوزير حاشية حتى يعمل دون أن يجد من يجبره على الفساد <br />
 ويبين فولتير أن زديج حرص على العدل والعمل وأحبه الناس فى الفقرة التالية :  <br />
&quot;وكذلك كان زديج يظهر في كل يوم دقة ذكائه وكرم نفسه، وكان الناس يُعجبون به، وكانوا مع ذلك يحبونه، ويرون أنه أسعد الناس، وكان اسمه يملأ الدولة كلها، وكان النساء جميعًا ينظرن إليه، وكان المواطنون جميعًا يثنون على عدله، وكان العلماء يرون أن مكانه منهم مكان الوحي، وكان الكهنة أنفسهم يَعْتَرِفُون بأنَّه يحيط من العلم بأكثر مما يحيط به عظيمهم الشيخ بيبور، وكان العهد بعيدًا بقضية العنقاء، ولم يكن الناس يقبلون إلَّا ما كان زديج يرى أنه خليق بالقبول&quot;ص31<br />
وروى فولتير معضلة دينية فى بابل وهو طريقة دخول المعبد فى العيد الكبير هل بالقدم اليمنى أو اليسرى وهى موجودة فى الروايات عندنا وقد حاول زديج تقديم حل أخر غير ما عند الناس للخروج من المعضلة وهو دخول وثبا بالقدمين معا بدلا من المشى مبينا أن الله لا يفضل قدم على قدم والحكاية فى الفقرة التالية:<br />
 &quot;وكانت في بابل خصومة عظيمة قديمة قد اتصلت منذ خمسة عشر قرنًا، وانقسمت لها الدولة إلى فريقين متعاديين: <br />
أحدهما كان يرى ألَّا يجوز أن يتخطى الداخل عتبة المعبد لمترا إلَّا بقدمه اليُسرى، والآخر كان يمقت هذه العادة أشد المقت، ولا يدخل المعبد إلَّا برجله اليمنى، وجعل الناس ينتظرون يوم العيد الأكبر للنار المقدسة ليروا أي المذهبين يؤثر زديج، وكانت أعين العالم كله تتجه إلى رجليه، وكانت هذه المدينة كلها مضطربة قلقة، ولكن زديج دخل المعبد وثبًا فلم يقدم رجلًا ويؤخر أخرى، ثم بيَّن للناس في خطبة رائعة أنَّ إله السماء والأرض الذي لا يختص أحدًا بفضله لا يؤثر قدمًا على قدم سواء أكانت اليمنى أو اليسرى.ص31<br />
وفولتير هنا يقدم مشكلة موجودة فى العديد من المسائل داخل العديد من الأديان سواء النصرانية أو حتى فى الحديث المنسوب للنبى(ص)كوجوب الأكل باليمنى ووجوب دخول المسجد باليمنى ودخول الحمام باليسرى الخروج باليمنى وكلها امور لم يقل الله أنها واجبة ولا فرض وإنما المهم النية من الدخول وقد بين الله أن المخلوقات تسجد عن الجهتين الشمال واليمين حيث قال :<br />
&quot;أو لم يروا إلى ما خلق الله من شىء يتفيوأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون&quot;<br />
 ونجد الشيطان يقول أنها عن اليمين كما يأتى من الشمال فى قوله سبحانه :<br />
&quot;فبما أغويتنى لأقعدن لهم صراطك المستقيم ثم لأتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين&quot;<br />
وناقش فولتير قضية الاتجاه فى الصلاة فالبعض يقول بالاتجاه شرقا والبعض يقول بالاتجاه غربا فحلها لهم زديج بأن المصلى يتجه حيث يشاء  حيث قال فى الفقرة التالية:<br />
وهو كذلك قد قضى قضاءً حسنًا بين الكهنة البيض والكهنة السود، وكان البيض يزعمون أنه من الإثم أن يتجه الناس إلى المشرق إذا صلُّوا في الشتاء، وكان السود يؤكدون أنَّ الله يكره الذين يصلون إلى المغرب في الصيف، فأمر زديج أن يولِّي الناس وجوههم في الصلاة حيث يشاءون&quot;ص 32<br />
ويبدو أن المعنى مأخوذ من قوله سبحانه :<br />
&quot;&quot;ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم&quot;<br />
وفولتير قرا عن الإسلام حتى أنه ألف مسرحيته محمد (ص) وهو مسرحية بها عيوب كثيرة ناتجة من الحقد أو الجهل عنده <br />
 وتحدث فولتير عن اهتمام زديج بتمثيل الملاهى والمآسى وتنظيمه الوقت وتجميل البلد وهو ما جلب له اعجاب الكل خاصة النساء حيث قال : <br />
 وقد نظَّم وقته، فكان يصرِّف الأعمال الخاصة والعامة في الصباح، وينفق بقية اليوم في تجميل بابل، وكان يأمر بتمثيل المأساة التي تبكي والملهاة التي تضحك، وقد أحيا هذه العادة بعد أن ماتت؛ لأنَّه كان عظيم الحظ من الذوق، ولم يكن يزعم أنه يعرف الفن خيرًا من أهله، وإنما كان يكافئ أصحاب الفن بالمال وأنواع التمييز، ولا يخفي الغيرة من تفوقهم، فإذا كان المساء فرغ لتسلية الملك والملكة خاصة،وكان الملك يسميه الوزير الأكبر، وكانت الملك تسميه الوزير الظريف، وكانا يضيفان كلاهما أنَّ الدولة كانت تتعرض بفقده لشرٍّ عظيم ولم يُتح لوزير قط أن يستقبل السيدات بمقدار ما كان يستقبلهن ص32<br />
وكان اعجاب النساء بزديج هو الكارثة التى جلبت له كراهية الملك وعمله على قتله وهو ما توضحه الفقرات التالية من الحكاية :<br />
&quot;وجعلت سيدات أخُر يزرنه في كل يوم، وقد سجَّل التاريخ السري لمدينة بابل أنه هفا هفوة واحدة، ولكنه دُهِش أشد الدهش؛ لأنه لم يجد في هذه الهفوة لذة، ولأنه كان يقبِّل خليلته لاهيًا عنها، وكانت المرأة التي ميَّزها بهفوته هذه وهو لا يكاد يلتفت إليها وصيفة من وصائف الملكة أستارتيه، وكانت هذه البابلية الرقيقة تقول لنفسها ملتمسة يجب أن يكون هذا الرجل كثير الهموم إلى حد أنه يفكر في همومه أثناء الحب »<br />
&quot;وقد أفلتت من زديج في الساعة التي لا يقول الناس فيها شيئًا أو لا يقولون فيها إلَّا فظنت البابلية أنه قد ثاب إلى ،« الملكة » : ألفاظًا مأثورة كلمة نطق بها في غير وعي، وهي نفسه آخر الأمر وأنه يدعوها ملكته، ولكن زديج مضى في ذهوله حتى نطق باسم الملكة أستارتيه، وخُيِّل إلى السيدة في هذه اللحظة السعيدة أنه كان يقول لها: إنها أجمل من ص32 الاستقبالات والخصومات الملكة أستارتيه، وقد خرجت من قصر زديج ومعها طرف كثيرة، فما هي إلَّا أن تزور زوج الحسود وكانت لها صديقًا حميمًا، فتقص عليها مغامرتها تلك، وتغار هذه لأن زديج آثر عليها صاحبتها إنه لم يتنزل حتى إلى أن يضع لي رباط الجورب هذا في موضعه، ولقد » : قالت إنك لتتخذين » : قالت السيدة السعيدة للسيدة الحسود «. كرهت هذا الرباط منذ ذلك اليوم ففكرت «. لجواربك نفس الرباط الذي تتخذه الملكة، لعلكما تشتريانه من صانعة واحدة زوج الحسود طويلًا ولم تقل شيئًا، ثم أظهرت زوجها الحسود على القصة كلها ص32و33&quot;<br />
ما فعله زديج من زناه بالتقبيل من احدى السيدات ثم تسرب حبه إلى قلب الملكة وقلبه أدى إلى اشاعة هذا الحب ووصوله للملك الذى عمل على قتله رغم أن الاثنان لم يرتكبا الزنى ولا تكلما عن حبهما وفى المعنى قال فولتير :<br />
&quot;وقد جاء شقاء زديج من سعادته نفسها، ومن كفايته بنوع خاص، فقد كان يخلو في كل يوم إلى الملك، فيتحدث إليه وإلى زوجته الجليلة أستارتيه، وكان سحر حديثه يزداد لحرصه على أن يُثير الإعجاب، ومكان هذا الحرص من النفوس مكانة الزينة من الأجسام، وقد أثر شبابه وظرفه في نفس أستارتيه تأثيرًا لم تُفطِن له أوَّل الأمر، فجعل حبها ينمو في ظل البراءة، وكانت أستارتيه تستمتع غير متحفظة بالنظر والاستماع إلى فتى عزيزٍ على زوجها الملك، وأثير عند الدولة كلها، ولم تكن تكف عن الثناء عليه عند الملك، والتحدث عنه إلى وصائفها اللاتي كنَّ يضفن إطراءً إلى إطراءٍ، وكان كل شيء يعين على أن ينفذ في قلبها ذلك السهم الذي لم تكن تشعر به، وكانت تهدي إلى زديج من الهدايا ما يدل على الميل أكثر مما كانت تقدر، وكانت تظن أنها إِنَّما تتحدث إليه كما تتحدث الملكة إلى وزير قد رضيت عن عمله، على حين أنها إنما كانت تتحدث إليه حديث امرأة رقيقة مرهفة الحس ص35<br />
 وبين فولتير أن ما أنقذ زديج من القتل والملكة من السم هو وجود خدم يحبونهم قاموا بابلاغهم بما يريد الملك فعله فأمرت الملكة زديج بالهروب كما فى الفقرة التالية :<br />
&quot;وخدَّام الملوك والملكات جميعًا جواسيس على قلوبهم، فما أسرع ما تبين هؤلاء الخدام أن أستارتيه عاشقة، وأنَّ مُؤبدار غيران، وأغرى الحسود امرأته بأنْ تُرسل إلى الملك رباط جوربها الذي يُشبه رباط جورب الملكة، وكان هذا الرباط  لشقاء زديج أزرق، فلم يُفكر الملك بعد ذلك إلَّا في الانتقام، وأزمع في ذات ليلة أن يميت الملكة مسمومة، وأن يميت زديج مشنوقًا إذا أسفر الصبح، ثم صدر الأمر بذلك إلى خصيّ قاسٍ  من خصيانه موكل بانتقامه، وكان في غرفة الملك حين أصدر هذا الأمر قزيم أخرس ولكنه سميع، وكان يخالط الملك ولا يخفى عليه من أمر القصة     شيء كأنه بعض الحيوان المستأنس، وكان هذا الأخرس القزم وفيٍّا للملكة ولزديج، فلَمَّا سمع الأمر بموتهما أحس دهشًا لا يعدله إلَّا ما أحس من هول، ولكن كيف السبيل إلى اتقاء هذا الأمر الفظيع الذي يوشك أن ينفَّذ في ساعات قلائل؟<br />
 لم يكن القزم يحسن الكتابة، ولكنه كان يحسن التصوير، ويجيد المقاربة بين الصورة والأصل، فأنفق شطرًا من الليل في رسم ما كان يريد أن يؤدي إلى الملكة من المعنى، وكان رسمه يصوِّر الملك مغيظًا محنقًا مُصدِرًا أمره إلى الخَصِيِّ، ومائدة غير بعيدة قد ألُقي عليها حبل أزرق ورباط جورب أزرق وشريط أصفر وقام عليها إناء، والملكة في وسط اللوحة تحتضر بين أذرع وصائفها، وزديج مخنوق تحت قدميها، وكان الأفق يصور طلوع الشمس ليدل بذلك على أنَّ هذا الأمر المنكر سينفذ إذا أسفر الصبح؛ فلما أتم صورته أسرع إلى وصيفة من وصائف الملكة وأفهمها أنَّ هذه الصورة يجب أن تصل إليها من الفور وفي أثناء الليل طُرِق باب زديج ثم أوقظ ودفعت إليه رسالة من الملكة، فيشك في أنه حالم أو عالم، ثم يفض الرسالة بيد مرتعشة، فأي دهش وأي حزن أصابه حين قرأ هذه الكلمات:<br />
النجاء في هذه اللحظة وإلَّا فقدت حياتك! النجاء يا زديج إني آمرك بذلك<br />
وأستحلفك بحبنا وبشرائطي الصفر، لم أكن آثمة ولكني أشعر بأني سأموت مجرمة ص37<br />
وهذه الفقرات تبين أن كثرة المخالطة بين الرجل والمرأة الغريبة خاصة فى أوساط الحكام  لابد أن تؤدى بهما إلى كارثة حتى ولو كانا بريئان كما فى هذه الحكاية  <br />
ويبدو أن فولتير اتخذ الكلام عن دين غريب وهو المجوسية أو الزرادشتية لكى ينقد دينه ونظام دولته حتى يبعد عن السجن والمقصلة وهو نفس ما فعله نيتشه فى كتابه :<br />
 هكذا تكلم زاردشت <br />
فكلاهما انتقد مساوىء دينه ونظامه النصرانى من خلال نقد الزاردشتية لأن الدينين قريبان فى أقوالهم الرئيسية من بعض   <br />
</div></font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اسلاميات عطر</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37505</guid>
		</item>
		<item>
			<title>معنى الشرف</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37504&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Fri, 21 Aug 2026 16:56:56 GMT</pubDate>
			<description>الشرف 
الشرف كلمة من الكلمات التى لم ترد في كتاب الله ولها معانى متعددة منها : 
المكان العالى 
غشاء البكارة 
الطهارة 
المكانة الرفيعة والتى تعنى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div style="text-align: justify">الشرف<br />
الشرف كلمة من الكلمات التى لم ترد في كتاب الله ولها معانى متعددة منها :<br />
المكان العالى<br />
غشاء البكارة<br />
الطهارة<br />
المكانة الرفيعة والتى تعنى السيادة وفى الغالب كانت المكانة بالباطل ممثل في قتل الناس والاغارة عليهم ونهب أموالهم وهو ما حل محله حاليا :<br />
البلطجة والاجرام<br />
وقد صدقت كلمة قالها أحد الأشراف وهم النبلاء في أوربا :<br />
أن الكلمة في أصلها كانت تعنى المجرمون القتلة واللصوص وقطاع الطرق وأن أصل كل ملوك أوربا كان أصلا وضيعا بنى على الجرائم فكل أصول الملكية الأوربية هو<br />
الاجرام أو ما نسميه حاليا البلطجة<br />
ويبدو أن كل ما قيل في حياتنا عن نبالته وشرفه بنى على باطل وهو تكذيب لكتاب الله<br />
وقد اشتهر الكلام عن الشرف فيما يسمونه بالأدب الجاهلى فنجد التالى :<br />
أن الشاعر يقول :<br />
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم<br />
والمقصود بالشرف الرفيع :<br />
فرج المرأة<br />
فطهارته لا تظهر إلا ليلة الزفاف حيث يتم فض غشاء البكارة حيث تخرج الدماء على جوانب الفرج<br />
ومن ثم يظهر شرف العذراء وبراءتها من أى اتهام في تلك الليلة والاتهام هو :<br />
الأذى الذى ذكره الشاعر<br />
وقد أخذ أهل مصر وغيرها من البلاد تلك العادة التى انتهت في الكثير من مناطق مصر حيث كانت الأمهات والآباء لا يخرجون من بيوت الأزواج ليلة الزفاف إلا ومعهم القماشة البيضاء ملوثة بدماء فض البكارة ويدورون بها في شوارع البلدة ليلا وهم يغنون الأغنية المعروفة :<br />
يا دمها يا دمها دم البنت الفلاحة<br />
بالطبع هذه العادة كانت سبب في مصائب متعددة كالطلاق فى تلك الليلة لأن الفتاة إذا لم يخرج الدم منها تكون عند زوجها قد ارتكبت الزنى وفى بعض الحالات كان الأهل يقومون بقتل الفتاة في تلك الليلة إما بإكراهها على شرب السم أو طعنها ودفنها وبعض النساء كن بريئات لأنهن من ذوات الغشاء المطاطى الذى يصعب خرقه إلا بعد مرات عديدة ولأن بعض الماشطات كن يدارين على بعض الزانيات من خلال جرح أنفسهن في مكان أخر أو وضع زجاجة بها سائل أحمر على القماش أو ان الزانية كانت تخفى زجاجة السائل في ملابسها ساعة الجماع ثم تقوم بسكبه على فرجها عندما يدخل الزوج احليله<br />
وهذه العادة شارفت على الانقراض في الكثير من البلاد نتيجة حملات وزارات الصحة ولكن ما زالت بعض القرى تمارس تلك العادة<br />
ومن ثم بناء على ذلك اخترع الناس :<br />
جريمة الشرف وهى<br />
ارتكاب الزنى وهم يقصدون بها :<br />
ارتكاب المرأة خاصة المتزوجة الزنى<br />
حيث يقوم زوجها أو أحد أهلها أب أو أخ أو ابن أو عم أو خال وما شابه بقتل الزانية وأحيانا يقتل معها الزانى معها<br />
فالشرف بناء على ذلك يحتمل معنيين :<br />
رد الشرف بقتل المرأة وعشيقها أو الزانى معها<br />
الزنى<br />
بالطبع لا وجود لجريمة في كتاب الله اسمها جريمة الشرف<br />
وإنما هى جريمة الزنى وعقوباتها في كتاب الله ليس فيها قتل لها أو للزانى :<br />
العقوبة الأولى :<br />
الجلد مائة جلدة للزانية الحرة والزانى الحر أمام الناس كما قال سبحانه :<br />
&quot;الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الأخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين&quot;<br />
العقوبة الثانية:<br />
الجلد خمسين جلدة للأمة الزانية والعبد الزانى كما قال سبحانه :<br />
&quot; فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ذلك لمن خشى العنت منكم&quot;<br />
العقوبة الثالثة :<br />
الجلد مائتى جلدة لزوجة الحاكم وللحاكم الزانى كما قال سبحانه :<br />
&quot;يا نساء النبى من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين وكان ذلك على الله يسيرا&quot;<br />
والحديث كان عن زوجات الرسول(ص) ومكانه الحاكم ولم ترتكب منهن أى واحدة الزنى ولا هو ولو ارتكب حاكم الجريمة فإنه بعد ثبوت الجريمة عليه يتم خلعه من منصبه وانتخاب واحد أخر بدلا منه<br />
وما يسمى بجريمة الشرف وهى جريمة قتل هى جريمة وليس عقوبة أباحها الله لأن الله أباح القتل لسببين :<br />
ألأول القتل فمن قتل يقتل<br />
الثانى قتل من يعمل الفساد في الأرض وهى جرائم كثيرة الهدف منها محاربة دين الله منها قتل الناس أو ممارسة السحر أو الربا وقطع الطريق والقوادة واشاعة الفاحشة وطرد الناس من بيوتهم<br />
وفى هذا قال سبحانه :<br />
&quot;أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد فى الأرض فكأنما قتل الناس جميعا&quot;<br />
وقال :<br />
&quot;إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم أو أرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم&quot;<br />
وعليه من قتل زوجته أو ابنته أو أخته ...بسبب شكه فيها عقوبته القتل لأن الله لم يحلل له هذا القتل وإنما ما حلله الله للزوج هو :<br />
رمى الزوجة بالزنى أما القاضى وقسمه أربع مرات على صدقه بالله والقسم الخامس أن اللعنة والعذاب عليه إن كان كاذب والزوجة من حقها أن تبرأ نفسها بأن تقسم أربع مرات بالله على كذب زوجها وصدقها في براءتها والقسم الخامس أن لعنة الله وهو عذابه عليها في الدنيا والأخرة إن كانت كاذبة كما قال سبحانه :<br />
&quot;والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ويدروأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين &quot;<br />
والأب أو الأخ أو الابن أو غيرهم من الأقارب ليس من حقهم قتل الزانية وإنما عليهم اثبات زناها للقاضى بالشهود أو بالحمل إن كان عذراء أو مطلقة أو أرملة وهو يحكم عليها بالجلد<br />
وليس من حق الأقارب أو غيرهم عقاب الزوجة فالقضاء هو من يحكم بعقابها وقد حدد الله عقوبات الزنى في كتابه وليس لأحد أن يتعدى ما حدده الله سبحانه وتعالى<br />
ولو تكلمنا بمنطق العدل البشرى فإن جريمة الشرف من حق المرأة ارتكابها في حقها زوجها الذى يزنى مع غيرها كما أن من حق الرجل التى تزنى زوجته ولكن هذا منطق بشرى والمقصود تشريع وضعى من قبل البشر وفى كتاب الله كلاهما حرام</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اسلاميات عطر</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37504</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الصلح بين الأزواج</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37503&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 20 Aug 2026 15:33:32 GMT</pubDate>
			<description>الصلح بين الأزواج 
شرع الله طريقتين الواحدة بعد الأخرى لاصلاح الحياة الزوجية : 
ألأولى الصلح الداخلى من خلال قيام الزوج وهو الرجل بوعظ وهو : 
بيان...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div style="text-align: justify">الصلح بين الأزواج<br />
شرع الله طريقتين الواحدة بعد الأخرى لاصلاح الحياة الزوجية :<br />
ألأولى الصلح الداخلى من خلال قيام الزوج وهو الرجل بوعظ وهو :<br />
بيان حكم الله فيما تفعله أو تقوله من العصيان لله ووجوب توبتها منها<br />
وهذا الوعظ المتكرر يكون لفترة كأسبوع مثلا أو شهر<br />
وفى حالة فشل الحل الأول يليه الحل الثانى وهو هجر المضجع وهو ترك حجرة الزوجية لمكان أخر لفترة مماثلة<br />
فى حالة فشل الحل الثانى يليه الحل الثالث وهو ضرب الزوجة بمجلدة عدد معين من الضربات ضربات تؤلم ولا تجرح أو تكسرعلى يديها أو قدميها<br />
وفى هذا قال سبحانه :<br />
&quot;الرجال قوامون على النساء بما فضل بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتى تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن فى المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا&quot;<br />
وإذا فشلت تلك الحلول الداخلية يتم اللجوء للحل الخارجى وهو :<br />
التحكيم<br />
من الحكام وهم القضاة فى الخلاف؟<br />
حدد الله نوعية الحكام بأنه حكم من أهل الزوج وحكم من أهل الزوجة حيث قال :<br />
&quot;وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا&quot;<br />
ويشترط فى كل حاكم أن يكون ممن يريد الاصلاح بين الزوجين كما قال سبحانه :<br />
&quot;إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما &quot;<br />
إذا هما شرطان :<br />
أن يكون من الأهل<br />
أن يكون ممن يريد الإصلاح وهذا معناه أنه لا يمكن اختيار واحد من الأهل ممن يريدون وقوع الطلاق<br />
والمقصود بالأهل:<br />
الأب والجد والعم والخال والأخ والابن سواء كان ابن الزوج والزوجة الكبير أو ابن الأخ أو ابن الأخت وهم الذين يباح لهم الاطلاع على العورات كما قال سبحانه :<br />
&quot;وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو أبائهن أو أباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهم أو اخوانهن أو بنى اخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء&quot;<br />
وعليه لا يجوز لأيا كان من خارج عائلتى الزوجين التدخل للصلح بينهما حتى ولو طلب الاثنان ذلك لأن الله حدد المصلحين بكونهما من الأسرتين ومن ثم من تدخل فقد كذب بكلام الله<br />
والسبب فى تحديد الله للمصلحين بكونهما من أسرتى الزوج والزوجة هو :<br />
أنهما أحرص الناس على عدم خروج العيوب والبلاوى التى يحكيها الزوجين للحكام بينهما ومن ثم سيعملون على اخفاء ما قيل من تلك المصائب والكوارث<br />
بينما المتدخل من الخارج لن يكون بنفس الطريقة وإنما فى الغالب سوف يتم ذكر بعض من تلك البلاوى للأخرين<br />
ومن ثم قيل :<br />
من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه<br />
والمتدخل من خارج الأسرتين لا يعنيه الإصلاح بينهما لأن الله حدد الحكمين من أهله ومن أهلها<br />
ولذا ستكون النتيجة فى الغالب :<br />
من تدخل فيما لا يعنيه سمع ما لا يرضيه<br />
ومن ثم سيسمع ما يؤذيه وقد يؤذى من قبل من عرف معايبه ومصائبه لأن ألإنسان بتعوده يكره من عرف أسراره<br />
كما أنه ليس من حقه الاختلاء بالزوجة ومشاهدة شىء من عوراتها ومن المعروف أن بعض النساء قد يصلن لدرجة من الجنون أنهن قد يخلعن بعض الملابس ليرين الحكم الضربات والكدمات والجروح سواء بحق أو باطل وقد يصلن لمرحلة الغباء حيث رفعت ملكة سبأ ثيابها عن ساقيها أمام سليمان(ص) ظنا منها أن الصرح ماء<br />
بالطبع فى حالة الإصلاح ينبغى على الحكمين التالى :<br />
الأول جلسات الاستماع والمقصود :<br />
أن يجلس الحكمان مع الزوجة بمفردهما وتحكى لهما كل ما تريد حكايته<br />
أن يجلس الحكمان مع الزوج بمفرده ويحكى لهما كل يريد حكايته<br />
بالطبع الغرض من الجلسات هو:<br />
تخفيف التوتر داخل كل من الزوجين حتى يهدأ كل منهما<br />
الحكمان لا يناقشان أى شىء من الحكايات والخلافات وإنما هى الفضفضة التى تريح نفوس الزوجين<br />
السبب فى عدم التناقش فيما حكاه هو :<br />
أن التناقش والتواجه سيزيد من التوتر والكراهية وأحدهما كاذب على حد رأى قول الرواية القائلة :<br />
أحدكما كاذب فهل منكما تائب؟<br />
والغالبية العظمى مما يحكيه الزوجان هو كذب ومن ثم لا يجب التحقق فى أى شىء منه<br />
الثانى جلسات الحكمين للاتفاق على الصلح وفيها يتفقان على :<br />
الكذبات التى سيقولها كل منهما للزوجين حيث يقوم كل منهما بالحلف على أن الزوج يشكر فى زوجته ويقول فيها أقوالا حسنة وانه اعترف بأخطائه وعلى أن الزوجة تشكر فى زوجها وتقول فيه أقوالا جميلة وانها اعترفت بأخطائها<br />
والكذب أباحه الله للصلح عن طريق القسم به على أن الزوج قال تلك الأقوال وأن الزوجة قالت تلك الأقوال حيث قال سبحانه :<br />
&quot;ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس&quot;<br />
الثالث :<br />
أن ينفرد الحكمان بكل من الزوج ويقولا الكلام الحسن الذى قالته له الزوجة وينفردا بالزوجة ويقولا لها القول الحسن الذى قاله الزوج عنها<br />
ويقوما بوعظ كلاهما بأن الحياة الزوجية تتطلب المودة والرحمة وأن كل طرف ينبغى من الرحمة أن يعفو عن الأخر لكى تستمر الحياة الزوجية وأن من مصلحة الأطفال أن يكونا على وفاق<br />
الرابع :<br />
أن يجمع الحكمان الزوجين ويقوما بنصحهما ووعظهما ويقوما باعادتهم لبيت الزوجية إن لم تكن الزوجة فى البيت لأن المفروض ألا تخرج من بيت الزوجية والواجب :<br />
ألا يطرد الزوج زوجته من بيت الزوجية<br />
وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;يا أيها النبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهم وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم ولا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدرى لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا&quot;<br />
ومن ثم لا يجب على أحد من خارج أسرتى الزوجين التدخل للإصلاح بينهما عند حدوث الشقاق لأن ما يقال فى جلسات الصلح لا ينبغى لأحد من خارج الأسرتين سماعه لأن ما يقال فيه كلام شتائم وفيه اتهامات لا تعقل بالزنى أو المعاكسات.......</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اسلاميات عطر</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37503</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سراب بقيعة فى كتاب الله</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37498&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 19 Aug 2026 15:54:21 GMT</pubDate>
			<description>سراب بقيعة فى كتاب الله 
ظاهرة السراب ظاهرة من الظواهر التى تحدث يوميا فى كل جهة من جهات العالم التى تزداد فيها قوة أشعة الشمس ودرجات الحرارة والتى...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div style="text-align: justify">سراب بقيعة فى كتاب الله<br />
ظاهرة السراب ظاهرة من الظواهر التى تحدث يوميا فى كل جهة من جهات العالم التى تزداد فيها قوة أشعة الشمس ودرجات الحرارة والتى تؤثر على قدرة العيون على النظر السليم ومع رصف الطرق الطويلة بين البلاد بالقطران أو الزفت وهو ما يسمى الأسفلت تزداد تلك الظاهرة على تلك الطرق فى أوقات الظهيرة فى الغالب<br />
اشعة الشمس عند ما تسقط على بقيعة والمقصود موضع صغير جافة به مواد تعكس الأشعة تحدث لمعان فى تلك البقيعة وهى المكان الصغير المساحة التى لا تتجاوز عشرة أذرع نجد أن الأعين الذى تنظر للبقيعة يحدث لها خداع حيث يظن صاحبها أن المنظر هو نتيجة تلاقى الماء بأشعة الشمس ومن ثم يظن اللمعان ماء<br />
وقد ورد ذكر الظاهرة حيث قال سبحانه :<br />
&quot;والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب &quot;<br />
وفى الآية أخبرنا الله أن الذين كفروا وهم الذين عصوا وحى الله أعمالهم وهى صنائعهم وهو ما أحدثته أنفسهم وأجسادهم من أفعال تشبه سراب بقيعة وهو خداع المكان الضيق من على مسافة حيث يحسب الخدعة الظمآن وهو العطشان ماء للشرب فيستمر العطشان ماشيا لبلوغ موضع الماء المظنون حتى إذا جاءه والمقصود بلغ موضع الخدعة لم يجد شيئا والمقصود أنه لم يلق الماء له وجود حقيقى<br />
والتشبيه هو أعمال الكفار تشبه سراب بقيعة فالأعمال والسراب خدعتان فالظمآن يظن البقيعة وهى تصغير البقعة وهو الموضع الضيق ماء والكافر يظن أن أعماله ذنوبه هى حسنات وذهاب العطشآن للسراب وعدم وجود ماء عنده يشبه ذهاب الكافر إلى جزاء الله بعد الوفاة فلا يجد ثواب الأعمال التى كان ظنها صالحة مفيدة له و الكافر يجد الله عند السراب والمقصود أن الكافر لقى عذاب الإله عند الوفاة والمقصود وفاه حسابه والمقصود أحله دار البوار والله سريع الحساب والمقصود سريع العقاب وهو مستمر العذاب بلا انقطاع<br />
وعند أهل التفسير نجد عندهم اتفاق على أن الآية هى فى ظن الكفار أن أعمالهم السيئة هى أعمال صالحة سيأخذون الثواب من الله عليها ولكنها يجدون النار فى انتظار دخولهم مثلهم مثل من نظر السراب ماء فلما وصل عنده لم يجد الماء الى يروى عطشه وإنما وجد ما يميته حيث يزداد العطش ويجف الحلق ويموت الإنسان عطشا<br />
كما نجد اتفاق على أن ظاهرة السراب تحدث فى أرض واسعة منبسطة وخصوا بها الفلوات وهى تحدث فى أى موضع ترتفع فيه درجات الحرارة حيث أن العرق والأملاح تنزل أحيانا فى العين فتحدث خلل أو أن الأشعة من قوتها لا يقدر الإنسان على فتح عينيه جيدا فيها ومن ثم تحدث زغللة تجعل يرى ما لا حقيقة له<br />
كما نجد أن الكثير منهم اتفقوا على أن الآية نزلت فى عتبة بن ربيعة حيث عبد الله فى الجاهلية فلما أتت الرسالة خاتم النبيين(ص) كفر وهو ما يدل عليه أى شىء فى الآية لأنها نزلت فى أعمال كل الكفار السابقين والحاليين والقادمين حيث يظنون جميعا ظن واحد وهو أنه غذا كانت هناك أخرة وحساب فهم فى الجنة<br />
كما نجد وفاق فيما بينهم على أن كلمة بقيعة مكونة من كلمتين حرف الجر وهى الباء وقيعة وهى عندهم الأرض المستوية وأن الكلمة قيعة لها قراءات متعددة منها بقيعات وننقل من كتبهم بغض الفقرات التى تدل على هذه المعانى وهى :<br />
&quot;الَّذِين كَفَروا أَعمالهم كَسَراب بِقِيعَةٍ ... أي الّتي يعملونها و يعتقدون أنها طاعات كشعاع بأرض بياض مستوية يَحسَبه الظَّمآن ماءً يظنّه العطشان ماء حَتّي إِذا جاءَه لَم يَجِده شَيئاً حتّي إذا انتهي إليه لم يجد مما حسب وقدّر شيئا أرضا لا ماء فيها وَوَجَدَ اللّه عِندَه عند جزائه محاسبا إيّاه فَوَفّاه حِسابَه أعطاه جزاء عمله تماما وَاللّه سَرِيع الحِساب لا يمنعه حساب بعض عن محاسبة الآخر&quot; إرشاد الأذهان فى تفسير القرآن ج 2 ص382<br />
&quot;قوله تعالى : والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب * أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور.<br />
أخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {والذين كفروا أعمالهم كسراب} الآية ، قال : هو مثل ضربه الله لرجل عطش فاشتد عطشه فرأى سرابا فحسبه ماء فظن انه قدر عليه حتى أتى فلما أتاه لم يجده شيئا وقبض عند ذلك يقول الكافر : كذلك ان عمله يغني عنه أو نافعه شيئا ، ولا يكون على شيء حتى يأتيه الموت فأتاه الموت لم يجد عمله أغنى عنه شيئا ولم ينفعه إلا كما يقع العطشان المشتد إلى السراب&quot;الدر المنثور فى التفسير بالمأثور ج 11ص88<br />
&quot;وأخرج أبن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {كسراب بقيعة} يقول : أرض مستوية.<br />
وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {كسراب بقيعة} قال : بقاع من الأرض والسراب عمل الكافر {حتى إذا جاءه لم يجده شيئا} واتيانه اياه ، موته وفراقه الدنيا {ووجد الله عنده} ووجد الله عند فراقه الدنيا {فوفاه حسابه}وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة {كسراب بقيعة} قال : بقيعة من الأرض وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبيه عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال : ان الكفار يبعثون يوم القيامة ردا عطاشا فيقولون : أين الماء فيمثل لهم السراب فيحسبونه ماء فينطلقون اليه فيجدون الله عنده فيوفيهم حسابهم ، والله سريع الحساب &quot;الدر المنثور فى التفسير بالمأثور ج 11ص89<br />
&quot;النور : ( 39 ) والذين كفروا أعمالهم . . . . . السراب : ما يرى في الفلاة من ضوء الشمس وقت الظهيرة ، يسرب على وجه الأرض كأنه ماء يجري . والقيعة : بمعنى القاع أو جمع قاع ، وهو المنبسط المستوي من الأرض ، كجيرة في جار . وقرىء : ( بقيعات ) : بتاء ممطوطة ، كديمات وقيمات ، في ديمة وقيمة . وقد جعل بعضهم بقيعاة بتاء مدورة ، كرجل عزهاة ، شبه ما يعمله من لا يعتقد الإيمان ولا يتبع الحق من الأعمال الصالحة التي يحسبها تنفعه عند الله وتنجيه من عذابه ثم تخيب في العاقبة أمله ويلقى خلاف ما قدّر ، بسراب يراه الكافر بالساهرة وقد غلبه العطش يوم القيامة فيحسبه ماء ، فيأتيه فلا يجد ما رجاه ويجد زبانية الله عنده يأخذونه فيعتلونه إلى جهنم فيسقونه الحميم والغساق ، وهم الذين قال الله فيهم : { عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ } ( الغاشية : 3 ) ، { وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا } ( الكهف : 104 ) ، { وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً } ( الفرقان : 23 ) وقيل : نزلت في عتبة بن ربيعة بن أمية ، وقد كان تعبد ولبس المسوح والتمس الدين في الجاهلية ، ثم كفر في الإسلام .&quot; الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل ج 2 ص249<br />
&quot;{ كَسَرَابٍ } : هو الذي يتخيل لرائيه أنه ماء جارٍ والآل مثله إلا أنه يرتفع عن الأرض ضُحى حتى يصير كأنه بين السماء والأرض ، وقيل السراب بعد الزوال والآل قبل الزوال ، والرقراق بعد العصر { بِقِيعَةٍ } جمع قاع كجيرة وجار وهو ما انبسط من الأرض واستوى . مثل مضروب لاعتماد الكافر على ثواب عمله فإذا قدم على الله تعالى وجد ثوابه حابطاً بكفره ووجد أمر الله عند حشره ، أو وجد الله تعالى عند عرضه ، نزلت في شيبة بن ربيعة ترهّب في الجاهلية ولبس الصوف وطلب الدين وكفر في الإسلام &quot; تفسير ابن عبد السلام ج 4 ص168<br />
&quot;قال تعالى ( والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة ) السراب الشعاع الذي يرى نصف النهار عند شدة الحر في البراري يشبه الماء الجاري على الأرض يظنه من رآه ماء فإذا قرب منه انفش فلم ير شيئا والأل ما ارتفع من الأرض وهو شعاع يرى بين السماء والأرض بالغدوات شبه الملاءة يرفع فيه الشخوص يرى فيه الصغير كبيرا والقصير طويلا والرقراق يكون بالعشايا وهو ما ترقرق من السراب أي جاء وذهب والقيعة جمع القاع وهو المنبسط الواسع من الأرض وفيه يكون السراب ( يحسبه الظمآن ) أي يتوهمه العطشان ( ماء حتى إذا جاءه ) أي جاء ما قدر رأى أنه ماء وقيل جاء موضع السراب ( لم يجده شيئا ) على ما قدره وحسبه كذلك الكافر يحسب أن عمله نافعه فإذا أتاه ملك الموت واحتاج إلى عمله لم يجد عمله أغنى منه شيئا ولا نفعه ( ووجده الله عنده ) أي عند عمله أي وجد الله بالمرصاد وقيل قدم على الله ( فوفاه حسابه ) أي جزاء عمله ( والله سريع الحساب )&quot; تفسير البغوى ص 3 ص 349<br />
&quot;والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة ( والذين كفروا خالهم على ضد ذلك فإن أعمالهم التي يحسبونها صالحة نافعة عند الله يجدونها لاغية مخيبة في العاقبة كالسراب وهو ما يرى في الفلاة من لمعان الشمس عليها وقت الظهيرة فيظن أنه ماء يسرب أي يجري والقيعة بمعنى القاع وهو الأرص الخالية عن النبات وغيره المستوية وقيل جمعه كجار وجيرة وقرئ / بقيعات / كديمات في ديمة ) يحسبه الظمآن ماء ( أي العطشان وتخصيصه لتشبيه الكافر به في شدة الخيبة عند ميس الحاجة ) حتى إذا جاءه ( جاء ما توهمه ماء أو موضعه ) لم يجده شيئا ( مما ظنه ) ووجد الله عنده ( عقابه أو زبانيته أو وجده محاسبا إياه ) فوفاه حسابه ( استعراضا أو مجازاة ) والله سريع الحساب ( لا يشغله حساب ن حساب روي أنها نزلت في عتبة بن ربيعة بن أمية تعبد في الجاهلية والتمس الدين فلما جاء الإسلام كفر&quot;تفسير البيضاوى أنوار التنزيل ج4 ص193<br />
&quot;اعلم أنه سبحانه لما بين حال المؤمن وأنه في الدنيا يكون في النور وبسببه يكون متمسكاً بالعمل الصالح ثم بين أنه في الآخرة يكون فائزاً بالنعيم المقيم والثواب العظيم أتبع ذلك بأن بين أن الكافر يكون في الآخرة في أشد الخسران وفي الدنيا في أعظم أنواع الظلمات وضرب لكل واحد منهما مثلاً أما المثل الدال على خيبته في الآخرة فهو قوله وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَة قال الأزهري السراب ما يتراءى للعين وقت الضحى الأكبر في الفلوات شبيه الماء الجاري وليس بماء ولكن الذي ينظر إليه من بعيد يظنه ماء جارياً يقال سرب الماء يسرب سروباً إذا جرى فهو سارب أما الآل فهو ما يتراءى للعين في أول النهار فيرى الناظر الصغير كبيراً وظاهر كلام الخليل أن الآل والسراب واحد وأما البقيعة فقال الفراء هو جمع قاع مثل جار وجيرة والقاع المنبسط المستوي من الأرض وقال صاحب ( الكشاف ) القيعة بمعنى القاع وقال الزجاج الظمآن قد يخفف همزه وهو الشديد العطش ثم وجه التشبيه أن الذي يأتي به الكافر إن كان من أفعال البر فهو لا يستحق عليه ثواباً مع أنه يعتقد أن له ثواباً عليه وإن كان من أفعال الإثم فهو يستحق عليه عقاباً مع أنه يعتقد أنه يستحق عليه ثواباً فكيف كان فهو يعتقد أن له ثواباً عند الله تعالى فإذا وافى عرصات القيامة ولم يجد الثواب بل وجد العقاب العظيم عظمت حسرته وتناهى غمه فيشبه حاله حال الظمآن الذي تشتد حاجته إلى الماء فإذا شاهد السراب تعلق قلبه به ويرجو به النجاة ويقوى طمعه فإذا جاءه وأيس مما كان يرجوه فيعظم ذلك عليه وهذا المثال في غاية الحسن قال مجاهد السراب عمل الكافر وإتيانه إياه موته ومفارقة الدنيا فإن قيل قوله حَتَّى إِذَا جَاءهُ يدل على كونه شيئاً وقوله لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً مناقض له قلنا الجواب عنه من وجوه ثلاثة الأول المراد معناه أنه لم يجده شيئاً نافعاً كما يقال فلان ما عمل شيئاً وإن كان قد اجتهد الثاني حتى إذا جاءه أي جاء موضع السراب لم يجد السراب شيئاً فاكتفى بذكر السراب عن ذكر موضعه الثالث الكناية للسراب لأن السراب يرى من بعيد بسبب الكثافة كأنه ضباب وهباء وإذا قرب منه رق وانتثر وصار كالهواء<br />
أما قوله وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ أي وجد عقاب الله الذي توعد به الكافر عند ذلك فتغير ما كان فيه من ظن النفع العظيم إلى تيقن الضرر العظيم أو وجد زبانية الله عنده يأخذونه فيقبلون به إلى جهنم فيسقونه الحميم والغساق وهم الذين قال الله تعالى فيهم عَامِلَة نَّاصِبَة ( الغاشية 3 ) وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ( الكهف 104 ) وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُواْ مِنْ عَمَلٍ ( الفرقان 23 ) وقيل نزلت في عتبة بن ربيعة بن أمية كان قد تعبد ولبس المسوح والتمس الدين في الجاهلية ثم كفر في الإسلام<br />
أما قوله وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ فذاك لأنه سبحانه عالم بجميع المعلومات فلا يشق عليه الحساب وقال بعض المتكلمين معناه لا يشغله محاسبة واحد عن آخر كنحن ولو كان يتكلم بآلة كما يقوله المشبهة لما صح ذلك &quot;تفسير الرازى مفاتيح الغيب ج 24 ص8<br />
&quot;ثم ضرب مثلا لعمل الكفار فقال عز وجل &quot; والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة &quot; يعني مثل أعمالهم الخبيثة في الآخرة &quot; كسراب بقيعة &quot; يعني كمثل سراب في مفازة ويقال قاع وقيعة وقيعان يعني أرضا مستوية كما يقال صبي وصبية وصبيان &quot; يحسبه الظمآن ماء &quot; يعني العطشان إذا رأى السراب من بعيد يعني يجده ماء &quot; حتى إذا جاءه &quot; يعني فإذا أتاه ليشرب منه &quot; لم يجده شيئا &quot; مما طلبه وأراده فكذلك الكافر يظن أنه يثاب في صدقته وعتقه وسائر أعماله فإذا جاءه يوم القيامة وجده هباء منثورا ولا ثواب له &quot; ووجد الله عنده &quot; أي يوم القيامة عند عمله وهذا كما قال &quot; إن ربك لبالمرصاد &quot; [ الفجر : 14 ] يعني مصير الخلائق إليه &quot; فوفاه حسابه &quot; يعني يوفيه ثواب عمله &quot; والله سريع الحساب &quot; فكأنه حاسب ويقال سريع الحفظ ويقال إذا حاسب فحسابه سريع فيحاسبهم جميعا فيظن كل واحد منهم أنه يحاسبه خاصة فلا يشغله حساب أحدهم عن الآخر لأنه لا يحتاج إلى أخذ الحساب ولا يجري فيه الغلط ولا يلتبس عليه ويحفظ على كل صاحب حساب حسابه ليذكره فهذا المثل لأعمال الكفار والتي في ظاهرها طاعة فأخبر أنه لا ثواب لهم بها &quot; تفسير السمرقندى بحار العلوم ج2 ص515</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اسلاميات عطر</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37498</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الوصية الواجبة</title>
			<link>https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37497&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 18 Aug 2026 18:12:08 GMT</pubDate>
			<description>الوصية الواجبة 
لا يوجد في كتاب الله ما يسمى بالوصية الواجبة فهى تسمية فقهية الغرض منها : 
اغناء الأبوين أو احدهما أولاد الابن الذى مات في حياتهما...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font size="5"><div style="text-align: justify">الوصية الواجبة<br />
لا يوجد في كتاب الله ما يسمى بالوصية الواجبة فهى تسمية فقهية الغرض منها :<br />
اغناء الأبوين أو احدهما أولاد الابن الذى مات في حياتهما ولديه أولاد وزوجة أو البنت التى ماتت في حياتهم وهى متزوجة ولها أولاد بعمل وصية بنصيب الابن أو البنت في الميراث<br />
الوصية كانت الحكم الواجب في المرحلة المكية حيث لم يكن هناك ورث في هذه المرحلة وقد أعطى الله الرجل أو المرأة الحق في توزيع الثروة بالعدل مع اقامة الشهود على الوصية وأوجب الله على الشهود إذا علموا ظلما ألا يوقعوا على الوصية إلا إذا تم تعديلها للعدل واعتبر الشاهد على الظالم ظالم والمقصود كافر<br />
وفى هذا قال سبحانه :<br />
&quot;كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميع عليم فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه إن الله غفور&quot;<br />
ثم تطور الأمر في أول الهجرة إلى المدينة فأصبح الحكم هو توارث المؤمنين سواء كانوا أقارب أو غير أقارب حيث كان المهاجرين والأنصار يرث بعضهم بعضا كما قال سبحانه :<br />
&quot;إن الذين أمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله والذين أووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض&quot;<br />
وبعد فترة تحول الحكم إلى وراثة الأقارب لبعضهم البعض فقط مع اباحة الوصية عند وجود سبب لها وفى المعنى قال سبحانه :<br />
&quot;للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر&quot;<br />
وأما إباحة الوصية بسبب فهى ما جاء في أواخر آيات الوراثة التالية :<br />
&quot;يوصيكم الله فى أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث فإن كان له اخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصى بها &quot;<br />
وقال :<br />
&quot;ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بها أو دين ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها أو دين وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء فى الثلث من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصية من الله&quot;<br />
وقد بين الله أن سبب الوصية هو :<br />
الذرية الضعيفة والمقصود :<br />
الذرية التى ما زالت صغيرة سواء أولاد الموروث أو أولاد أولاده الذين ماتوا في حياته أو حتى كانت كبيرة كالمجنون والمصاب بعاهة معجزة عن السعى<br />
وفى هذا قال سبحانه :<br />
&quot;وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا&quot;<br />
بالطبع كل أب أو أم لديهم خير والمقصود مال أيا كان في صورة راتب أو معاش أو مال من مصادر أخرى في عصر الفوضى الحالية وله ابن مات هم أولاد وزوجة يجب عليهم التالى :<br />
أولا الجد مسئول عن الانفاق عن الأسرة طالما كان حيا ويليه العم إن كان الجد مات حتى ولو كان لهم معاش فينبغى عليه أن يكفيهم إذا كان المعاش لا يكفيهم<br />
ثانيا على الجد إن كان لديه بيت وكان أولاده يسكنون معه كتابة وصية كالتالى :<br />
أوصى بالشقة الفلانية لأولاد ابنى الميت فلان وفلان عند قسمة الميراث ومن حق أرملته الاقامة بها طالما لم تتزوج وظلت تربى أولادها<br />
أوصى بأن يكون لأولاد ابنى الميت فلان نفس نصيب اخوته البنين من الميراث<br />
ويقوم باشهاد أولاده وأعمامهم وأخوالهم وجيران الشارع على هذه الوصية<br />
يقوم بتسجيل الوصية في المحكمة أو في السجل العقارى<br />
هذا في حق أولاد الابن الميت<br />
وأما البنت الميتة المتزوجة فمن المعروف أن زوجها هو القائم على أولاده بالنفقة فإن علم الأبوين الحيين أو أحدهما من حالته فقرا أو حاجة قاما بعمل وصية واجبة كالابن كالتالى :<br />
إذا كان أولادها بحاجة لمسكن كتب وصية بأن من حق الأولاد الاقامة في شقة الجد والجدة أو أحدهما حتى تيسر أمورهم<br />
أوصى بأن يكون لأولاد ابنتى الميتة فلانة نفس نصيب اخواتها البنات من الميراث<br />
ويقوم باشهاد أولاده وأعمامهم وأخوالهم وجيران الشارع على هذه الوصية<br />
يقوم بتسجيل الوصية في المحكمة أو في السجل العقارى<br />
بالطبع أنا أتكلم هنا عن مجتمع الفوضى الحالى الذى من الممكن أن يستبيح فيه الاخوة والأخوات طرد أولاد أخوهم أو أختهم من بيت الجد لأن الميت ليس من حقه الورث وأن يتركوهم جوعى ومشردين<br />
وأما في المجتمع المسلم الحق فإن قاضى المحكمة فى أى بلدة صغرت أو كبرت أو أكثر يقوم بزيارة بيت الجد بعد الدفن مصطحبا معه بعض الجيران ويقوم بتكتيب الجد أو الجدة الوصية الواجبة بعد وعظهم وحثهم على ذلك شارحا لهم آية الخشية على الذرية الضعيفة ثم يقوم باشهاد الجيران ومن رغب من الحاضرين في الشهادة على الوصية<br />
وهذا واجب للتالى :<br />
أن الموت قد يأتى الجد أو الجدة مباشرة بعد موت ابنهما أو ابنتهما قبل أن يقوما بعمل الوصية ومن ثم يضيع حق الذرية الضعيفة بسبب عدم وجود من يقوم بهذا العمل<br />
ويجب في هذا العصر في مجتمع الفوضى القيام بالاجراءات لأن لا شىء مضمون في ظل حالة الانحلال الأخلاقى الموجودة حاليا في المجتمعات المعاصرة وفى ظل أنظمة تشرع على هواها أى تشريعات<br />
وفى الوصية التى سببها الذرية الضعيفة لابد من العدالة فمثلا :<br />
إذا كان هناك أولاد متدرجين في السن فليس المبلغ الذى يعطى للوليد مثل المبلغ الذى يكتب لمن هو في في المرحلة الابتدائية ....فيراعى عند تقرير المبالغ عمل فرق بالنفقة السنوية حتى تتم المساواة<br />
والمساواة تعنى وجود العدل وهو في ظل مجتمعات الفوضى غير تام نظرا لمشاكل التضخم المالى الذى تتسبب فيه سياسات الأنظمة التى لا تعمل في صالح شعبها<br />
وينبغى على الناس الانتباه لهذا الأمر لأن الناس نتيجة التلهى بما يسمونه مشاغل الحياة ينسون هذا الأمر الهام<br />
وعليه :<br />
تضييع حقوق أسرة بكاملها نتيجة هذا التلهى وهو ما يترتب عليه كوارث لا يعرف منتهاها إلا الله</div></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.g-3e6r.com/vb/forumdisplay.php?f=4">اسلاميات عطر</category>
			<dc:creator>عطيه الدماطى</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.g-3e6r.com/vb/showthread.php?t=37497</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
