سمو الروح
23-03-2017, 06:37 AM
قوله تعالى : ( ويوم يعض الظالم على يديه )
قوله [/URL]تعالى : ( ويوم يعض الظالم على يديه ) الآية [ 27 ] .
656 - قال ابن عباس - في رواية عطاء الخراساني :
كان أبي بن خلف يحضر النبي - صلى الله عليه وسلم - ويجالسه ويستمع إلى كلامه من غير أن يؤمن به ،
فزجره عقبة بن أبي معيط عن ذلك ،
فنزلت هذه الآية .
657 م - وقال آخرون : إن أبي بن خلف وعقبة بن أبي معيط كانا متحالفين ،
وكان عقبة لا يقدم من سفر إلا صنع طعاما فدعا إليه أشراف قومه ،
وكان يكثر مجالسة النبي - صل الله عليه وسلم -
فقدم من سفره ذات يوم ، فصنع طعاما ، فدعا الناس ، ودعا رسول الله - صل الله عليه وسلم - إلى طعامه ، فلما قرب الطعام قال رسول الله - صل الله عليه وسلم - : "
ما أنا بآكل من طعامك حتى تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله " ،
فقال عقبة : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ،
فأكل رسول الله - صل الله عليه وسلم - من طعامه . وكان أبي بن خلف غائبا ،
فلما أخبر بقصته قال : صبأت يا عقبة ،
فقال : والله ما صبأت ، ولكن دخل علي رجل فأبى أن يطعم من طعامي إلا أن أشهد له ،
فاستحييت أن يخرج من بيتي ولم يطعم ،
فشهدت له فطعم ، فقال أبي :
ما أنا بالذي أرضى عنك أبدا إلا أن تأتيه فتبزق في وجهه ، وتطأ عنقه ،
ففعل ذلك عقبة ، فأخذ رحم دابة ،
فألقاها بين كتفيه ، فقال رسول الله - صل الله عليه وسلم - : "
لا ألقاك خارجا من مكة إلا علوت رأسك بالسيف " . فقتل عقبة يوم بدر صبرا .
وأما أبي بن خلف فقتله النبي - صل الله عليه وسلم - يوم أحد في المبارزة ،
فأنزل الله [URL="http://sahabatgaim.com/vb/showthread.php?t=3969"] (http://sahabatgaim.com/vb/showthread.php?t=3969)تعالى فيهما هذه الآية .
وقال الضحاك : لما بزق عقبة في وجه رسول الله - صل الله عليه وسلم -
عاد بزاقه في وجهه فتشعب شعبتين ،
فأحرق خديه وكان أثر ذلك فيه حتى مات .
قوله [/URL]تعالى : ( ويوم يعض الظالم على يديه ) الآية [ 27 ] .
656 - قال ابن عباس - في رواية عطاء الخراساني :
كان أبي بن خلف يحضر النبي - صلى الله عليه وسلم - ويجالسه ويستمع إلى كلامه من غير أن يؤمن به ،
فزجره عقبة بن أبي معيط عن ذلك ،
فنزلت هذه الآية .
657 م - وقال آخرون : إن أبي بن خلف وعقبة بن أبي معيط كانا متحالفين ،
وكان عقبة لا يقدم من سفر إلا صنع طعاما فدعا إليه أشراف قومه ،
وكان يكثر مجالسة النبي - صل الله عليه وسلم -
فقدم من سفره ذات يوم ، فصنع طعاما ، فدعا الناس ، ودعا رسول الله - صل الله عليه وسلم - إلى طعامه ، فلما قرب الطعام قال رسول الله - صل الله عليه وسلم - : "
ما أنا بآكل من طعامك حتى تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله " ،
فقال عقبة : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ،
فأكل رسول الله - صل الله عليه وسلم - من طعامه . وكان أبي بن خلف غائبا ،
فلما أخبر بقصته قال : صبأت يا عقبة ،
فقال : والله ما صبأت ، ولكن دخل علي رجل فأبى أن يطعم من طعامي إلا أن أشهد له ،
فاستحييت أن يخرج من بيتي ولم يطعم ،
فشهدت له فطعم ، فقال أبي :
ما أنا بالذي أرضى عنك أبدا إلا أن تأتيه فتبزق في وجهه ، وتطأ عنقه ،
ففعل ذلك عقبة ، فأخذ رحم دابة ،
فألقاها بين كتفيه ، فقال رسول الله - صل الله عليه وسلم - : "
لا ألقاك خارجا من مكة إلا علوت رأسك بالسيف " . فقتل عقبة يوم بدر صبرا .
وأما أبي بن خلف فقتله النبي - صل الله عليه وسلم - يوم أحد في المبارزة ،
فأنزل الله [URL="http://sahabatgaim.com/vb/showthread.php?t=3969"] (http://sahabatgaim.com/vb/showthread.php?t=3969)تعالى فيهما هذه الآية .
وقال الضحاك : لما بزق عقبة في وجه رسول الله - صل الله عليه وسلم -
عاد بزاقه في وجهه فتشعب شعبتين ،
فأحرق خديه وكان أثر ذلك فيه حتى مات .