مي محمد
31-10-2017, 05:22 PM
الفرق بين قوله جلّ جلاله:
{تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا}،
وقوله تعالى:
{تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا}
كلمة ( الحدود )
في القرآن الكريم تُطلق
على أمرين اثنين:
1- على المحرّمات
فيحرُم الاقتراب منها
ويجب اجتنابها والابتعاد عنها.
قال الله تعالى
بعدما نهى المعتكفَ
عن مباشرة النّساء:
{وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ
فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا}
[البقرة من: 187].
فمجرّد المباشرة حرّمها
الله تعالى على المعتكف
لذلك قال:
{فَلاَ تَقْرَبُوهَا}.
2- وتطلق الحدود أيضا
على المباحات
حتّى لا يتجاوزها العباد.
ثم قال تعالى وهو يتحدّث
عمّا يُباح في الطّلاق
ولا يتعدّاه المطلِّق:
{فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ
بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا}
[البقرة من: 229].
فالمباح يجوز فعلُه
بشرط ألاّ يتجاوز الحدّ في ذلك
فيقع فيما نهى الله عزّ وجلّ عنه
لذلك قال بعد ذلك:
{فَلَا تَعْتَدُوهَا}.
فسمّيت هذه المباحات حُدوداً
إشعارا بأنّها غاية ما يباح للمسلم
فلا ينبغي له أن يتعدّى حدّه
فيقع في الحرام
لذلك كانوا يقولون:
" إنّنا لنترك سبعين بابا من الحلال
خشية أن نقع في باب
واحد من الحرام ".
ولكم جميعــأ
{تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا}،
وقوله تعالى:
{تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا}
كلمة ( الحدود )
في القرآن الكريم تُطلق
على أمرين اثنين:
1- على المحرّمات
فيحرُم الاقتراب منها
ويجب اجتنابها والابتعاد عنها.
قال الله تعالى
بعدما نهى المعتكفَ
عن مباشرة النّساء:
{وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ
فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا}
[البقرة من: 187].
فمجرّد المباشرة حرّمها
الله تعالى على المعتكف
لذلك قال:
{فَلاَ تَقْرَبُوهَا}.
2- وتطلق الحدود أيضا
على المباحات
حتّى لا يتجاوزها العباد.
ثم قال تعالى وهو يتحدّث
عمّا يُباح في الطّلاق
ولا يتعدّاه المطلِّق:
{فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ
بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا}
[البقرة من: 229].
فالمباح يجوز فعلُه
بشرط ألاّ يتجاوز الحدّ في ذلك
فيقع فيما نهى الله عزّ وجلّ عنه
لذلك قال بعد ذلك:
{فَلَا تَعْتَدُوهَا}.
فسمّيت هذه المباحات حُدوداً
إشعارا بأنّها غاية ما يباح للمسلم
فلا ينبغي له أن يتعدّى حدّه
فيقع في الحرام
لذلك كانوا يقولون:
" إنّنا لنترك سبعين بابا من الحلال
خشية أن نقع في باب
واحد من الحرام ".
ولكم جميعــأ