اسير الاحزان
27-06-2017, 09:20 AM
http://www.samysoft.net/fmm/fimnew/basmla/747474.gif
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
هذه أيام شهركم تتقلص، ولياليه الشريفة تتقضَّى، تتقلص تتقضى شاهدة بما عملتم، وحافظة لما أودعتم، هي لأعمالكم خزائن محصنة، ومستودعات محفوظة، تدعون يوم القيامة: (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ) [آل عمران:30]، ينادي ربكم: "يا عبادي: إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه".
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
هذا هو شهركم، وهذه هي نهاياته، كم من مستقبِل له لم يستكمله!! وكم من مؤمِّل بعودٍ إليه لم يدركه!! هلا تأملتم الأجل ومسيره، وهلا تبينتم خداع الأمل وغروره.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أيها الإخوة: إن كان في النفوس زاجر، وإن كان في القلوب واعظ، فقد بقيت من أيامه بقيةٌ، بقية وأي بقية، إنها عَشْرُهُ الأخيرة، بقية كان يحتفي بها نبيكم محمد أيما احتفاء، في العشرين قبلها كان يخلطها بصلاة ونوم، فإذا دخلت العشر شمر وجد وشد المئزر، هجر فراشه، أيقظ أهله، يطرق الباب على فاطمة وعلي -رضي الله عنهما- قائلاً: "ألا تقومان فتصليان"، يطرق الباب وهو يتلو: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) [طه: 132]، ويتجه إلى حجرات نسائه آمرًا: "أيقظوا صواحب الحجر؛ فرب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة".
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
ألم يكن النبي إذا بقي من رمضان عشرة أيام لا يدع أحدًا من أهله يطيق القيام إلا أقامه؟!
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أيها المسلمون: اعرفوا شرف زمانكم، واقدروا أفضل أوقاتكم، وقدموا لأنفسكم، لا تضيعوا فرصة في غير قربة.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
إحسان الظن ليس بالتمني، ولكن إحسان الظن بحسن العمل، والرجاء في رحمة مع العصيان ضرب من الحمق والخذلان، والخوف ليس بالبكاء ومسح الدموع، ولكن الخوف بترك ما يخاف منه العقوبة.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أيها الأحبة: قدموا لأنفسكم وجدوا وتضرعوا، تقول عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها-: يا رسول الله: أرأيت إن علمت ليلة القدر ماذا أقول فيها؟! قال: "قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
نعم -أيها الإخوة- الدعاء الدعاء؛ عُجُّوا في عشركم هذه بالدعاء، فقد قال ربكم -عز شأنه-: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) [البقرة: 186].
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أتعلمون من هم هؤلاء العباد؟! الخلائق كلهم عباد الله، ولكن هؤلاء عباد مخصوصون، إنهم عباد الدعاء، عباد الإجابة، إنهم السائلون المتضرعون، سائلون مع عظم رجاء، ومتضرعون في رغبة وإلحاح: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ) [البقرة: 18].
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
إن للدعاء -أيها الإخوة- شأنًا عجيبًا، وأثرًا عظيمًا في حسن العاقبة، وصلاح الحال والمآل والتوفيق في الأعمال والبركة في الأرزاق.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أرأيتم هذا الموفَّق الذي أدركه حظه من الدعاء ونال نصيبه من التضرع والالتجاء، يلجأ إلى الله في كل حالاته، ويفزع إليه في جميع حاجاته، يدعو ويُدعَى له، نال حظه من الدعاء بنفسه وبغيره، والداه الشغوفان، وأبناؤه البررة، والناس من حوله كلهم يحيطونه بدعواتهم، أحبه مولاه فوضع له القبول، فحسن منه الخلق وزان منه العمل، فامتدت له الأيدي وارتفعت له الألسن تدعو له وتحوطه، ملحوظ من الله بالعناية والتسديد، وبإصلاح الشأن مع
التوفيق.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أين هذا من محروم مخذول لم يذق حلاوة المناجاة، يستنكف عن عبادة ربه، ويستكبر عن دعاء مولاه، محروم سدَّ على نفسه باب الرحمة، واكتسى بحجب الغفلة.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
إن أهل الدعاء الموفَّقين حين يعُجُّون إلى ربهم بالدعاء، يعلمون أن جميع الأبواب قد توصد في وجوههم إلا بابًا واحدًا هو باب السماء، باب مفتوح لا يغلق أبدًا، فَتَحَهُ من لا يرد داعيًا ولا يخيب راجيًا، فهو غياث المستغيثين، وناصر المستنصرين، ومجيب الداعين.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أيها المجتهدون: يجتمع في هذه الأيام أوقات فاضلة وأحوال شريفة، العشر الأخيرة، جوف الليل من رمضان، والأسحار من رمضان، دبر الأذان والمكتوبات، أحوال السجود، وتلاوة القرآن، مجامع المسلمين في مجالس الخير والذكر، كلها تجتمع في أيامكم هذه، فأين المتنافسون؟!
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
ألظوا بالدعاء –رحمكم الله–، سلوا ولا تعجزوا ولا تستبطئوا الإجابة؛ فيعقوب -عليه السلام- فقد ولده الأول ثم فقد الثاني في مدد متطاولة، ما زاده ذلك بربه إلا تعلقًا: (عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) [يوسف: 83]، ونبي الله زكريا -عليه السلام- كبر سنه، واشتعل بالشيب رأسه، ولم يزل عظيم الرجاء في ربه، حتى قال محققًا: (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبّ شَقِيًّا) [مريم: 4].
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
لا تستبطئ الإجابة -يا عبد الله-؛ فربك يحب تضرعك، ويحب صبرك، ويحب رضاك بأقداره، رضا بلا قنوط، يبتليك بالتأخير لتدفع وسواس الشيطان، وتصرف هاجس النفس الأمارة بالسوء، وقد قال نبيك محمد –صلى الله عليه وسلم-: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي".
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أيها المسلمون: أوقاتكم فاضلة تشغل بالدعاء والاعتكاف، وتستغل فيها فرص الخير، وإن من أعظم ما يرجى فيها ويتحرى ليلة القدر: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ) [القدر:2]، من قامها إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
ليلة خير من ألف شهر، خفي تعينها اختبارًا وابتلاءً، ليتبين العاملون وينكشف المقصرون، فمن حرص على شيء جد في طلبه، وهان عليه ما يلقى من عظيم تعبه.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
إنها ليلة تجري فيها أقلام القضاء بإسعاد السعداء وشقاء الأشقياء: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) [الدخان: 4]، ولا يهلك على الله إلا هالك.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
فاتقوا الله -رحمكم الله-، واعملوا وجددوا وأبشروا وأملوا. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) [سورة القدر].
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا ......
الحمد لله رب العالمين ,,,,,,,,,,,,,
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
مما تصفحت..
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
هذه أيام شهركم تتقلص، ولياليه الشريفة تتقضَّى، تتقلص تتقضى شاهدة بما عملتم، وحافظة لما أودعتم، هي لأعمالكم خزائن محصنة، ومستودعات محفوظة، تدعون يوم القيامة: (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ) [آل عمران:30]، ينادي ربكم: "يا عبادي: إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرًا فليحمد الله، ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه".
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
هذا هو شهركم، وهذه هي نهاياته، كم من مستقبِل له لم يستكمله!! وكم من مؤمِّل بعودٍ إليه لم يدركه!! هلا تأملتم الأجل ومسيره، وهلا تبينتم خداع الأمل وغروره.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أيها الإخوة: إن كان في النفوس زاجر، وإن كان في القلوب واعظ، فقد بقيت من أيامه بقيةٌ، بقية وأي بقية، إنها عَشْرُهُ الأخيرة، بقية كان يحتفي بها نبيكم محمد أيما احتفاء، في العشرين قبلها كان يخلطها بصلاة ونوم، فإذا دخلت العشر شمر وجد وشد المئزر، هجر فراشه، أيقظ أهله، يطرق الباب على فاطمة وعلي -رضي الله عنهما- قائلاً: "ألا تقومان فتصليان"، يطرق الباب وهو يتلو: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) [طه: 132]، ويتجه إلى حجرات نسائه آمرًا: "أيقظوا صواحب الحجر؛ فرب كاسية في الدنيا عارية يوم القيامة".
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
ألم يكن النبي إذا بقي من رمضان عشرة أيام لا يدع أحدًا من أهله يطيق القيام إلا أقامه؟!
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أيها المسلمون: اعرفوا شرف زمانكم، واقدروا أفضل أوقاتكم، وقدموا لأنفسكم، لا تضيعوا فرصة في غير قربة.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
إحسان الظن ليس بالتمني، ولكن إحسان الظن بحسن العمل، والرجاء في رحمة مع العصيان ضرب من الحمق والخذلان، والخوف ليس بالبكاء ومسح الدموع، ولكن الخوف بترك ما يخاف منه العقوبة.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أيها الأحبة: قدموا لأنفسكم وجدوا وتضرعوا، تقول عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها-: يا رسول الله: أرأيت إن علمت ليلة القدر ماذا أقول فيها؟! قال: "قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني".
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
نعم -أيها الإخوة- الدعاء الدعاء؛ عُجُّوا في عشركم هذه بالدعاء، فقد قال ربكم -عز شأنه-: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِي فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) [البقرة: 186].
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أتعلمون من هم هؤلاء العباد؟! الخلائق كلهم عباد الله، ولكن هؤلاء عباد مخصوصون، إنهم عباد الدعاء، عباد الإجابة، إنهم السائلون المتضرعون، سائلون مع عظم رجاء، ومتضرعون في رغبة وإلحاح: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ) [البقرة: 18].
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
إن للدعاء -أيها الإخوة- شأنًا عجيبًا، وأثرًا عظيمًا في حسن العاقبة، وصلاح الحال والمآل والتوفيق في الأعمال والبركة في الأرزاق.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أرأيتم هذا الموفَّق الذي أدركه حظه من الدعاء ونال نصيبه من التضرع والالتجاء، يلجأ إلى الله في كل حالاته، ويفزع إليه في جميع حاجاته، يدعو ويُدعَى له، نال حظه من الدعاء بنفسه وبغيره، والداه الشغوفان، وأبناؤه البررة، والناس من حوله كلهم يحيطونه بدعواتهم، أحبه مولاه فوضع له القبول، فحسن منه الخلق وزان منه العمل، فامتدت له الأيدي وارتفعت له الألسن تدعو له وتحوطه، ملحوظ من الله بالعناية والتسديد، وبإصلاح الشأن مع
التوفيق.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أين هذا من محروم مخذول لم يذق حلاوة المناجاة، يستنكف عن عبادة ربه، ويستكبر عن دعاء مولاه، محروم سدَّ على نفسه باب الرحمة، واكتسى بحجب الغفلة.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
إن أهل الدعاء الموفَّقين حين يعُجُّون إلى ربهم بالدعاء، يعلمون أن جميع الأبواب قد توصد في وجوههم إلا بابًا واحدًا هو باب السماء، باب مفتوح لا يغلق أبدًا، فَتَحَهُ من لا يرد داعيًا ولا يخيب راجيًا، فهو غياث المستغيثين، وناصر المستنصرين، ومجيب الداعين.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أيها المجتهدون: يجتمع في هذه الأيام أوقات فاضلة وأحوال شريفة، العشر الأخيرة، جوف الليل من رمضان، والأسحار من رمضان، دبر الأذان والمكتوبات، أحوال السجود، وتلاوة القرآن، مجامع المسلمين في مجالس الخير والذكر، كلها تجتمع في أيامكم هذه، فأين المتنافسون؟!
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
ألظوا بالدعاء –رحمكم الله–، سلوا ولا تعجزوا ولا تستبطئوا الإجابة؛ فيعقوب -عليه السلام- فقد ولده الأول ثم فقد الثاني في مدد متطاولة، ما زاده ذلك بربه إلا تعلقًا: (عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ) [يوسف: 83]، ونبي الله زكريا -عليه السلام- كبر سنه، واشتعل بالشيب رأسه، ولم يزل عظيم الرجاء في ربه، حتى قال محققًا: (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبّ شَقِيًّا) [مريم: 4].
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
لا تستبطئ الإجابة -يا عبد الله-؛ فربك يحب تضرعك، ويحب صبرك، ويحب رضاك بأقداره، رضا بلا قنوط، يبتليك بالتأخير لتدفع وسواس الشيطان، وتصرف هاجس النفس الأمارة بالسوء، وقد قال نبيك محمد –صلى الله عليه وسلم-: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي".
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
أيها المسلمون: أوقاتكم فاضلة تشغل بالدعاء والاعتكاف، وتستغل فيها فرص الخير، وإن من أعظم ما يرجى فيها ويتحرى ليلة القدر: (وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ) [القدر:2]، من قامها إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
ليلة خير من ألف شهر، خفي تعينها اختبارًا وابتلاءً، ليتبين العاملون وينكشف المقصرون، فمن حرص على شيء جد في طلبه، وهان عليه ما يلقى من عظيم تعبه.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
إنها ليلة تجري فيها أقلام القضاء بإسعاد السعداء وشقاء الأشقياء: (فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ) [الدخان: 4]، ولا يهلك على الله إلا هالك.
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
فاتقوا الله -رحمكم الله-، واعملوا وجددوا وأبشروا وأملوا. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ) [سورة القدر].
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا ......
الحمد لله رب العالمين ,,,,,,,,,,,,,
http://www.al-fateh.net/images/i-151/g665.gif
مما تصفحت..