نور
01-01-2023, 05:19 AM
النَّارُ أهونُ عَلَى الْمُحِبِّ مِنْ غَضَبِ اللهِ
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ [آل عمران: 192].
تأمل ذلك الدعاء العجيب التي تضمن الاستعاذة بالله تعالى من دخول النار، وتضمن الاستعاذة بالله تعالى من سخطه، فإن سخط الله تعالى هو سببُ الخزي، وتضمن الاستعاذة بالله تعالى من الخزي والمهانة يوم القيامة، وتضمن الاستعاذة من الشرك؛ فإن الشرك بالله تعالى أعظم الظلم، وتضمن الاستعاذة من الظلم، وتضمَّن الاستعاذة من وَحشة الانفراد، وفقْد النصير يوم القيامة!
تأمل تلك المعاني العجيب التي جُمِعَت في هذا الدعاء العظيم، لتعلم العلة التي من أجلها وصفهم الله تعالى لهم بـ(أُولِي الْأَلْبَابِ)!
وتأمل كيف قرنوا بين دخول النار والخزي والمهانة، وأي خزي أعظم من سخط الله تعالى على العبد، وأعظم مظاهر السخط التعذيب بالنار.
كما أن من أعظم مظاهر رضى الله تعالى عن العبد أن ينجيه من النار وأن يدخله الجنة؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ﴾.[1]
ولِمَ لا يكون دخول النار خزيًا لأهلها، والله عز وجل عليهم ساخطٌ؟
هَبِ البَعْث لَم تأْتنَا نُذْرُهُ http://cp.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
وَجَاحِمَةُ النَّارِّ لَم تُضُرَّم http://cp.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
أَلَيْسَ بِكَافٍ لِذِي فِكْرَةٍ http://cp.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
حَيَاءُ المُسِيْءِ مِنَ المُنْعِمِ http://cp.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
فوالله لَلنارُ أهونُ على المحب غضب الله، ولذا كان رضى الله تعالى أفضل لأهل الجنة من الجنة، ولذا قال الخليل إبراهيم عليه السلام: ﴿ وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ﴾ [الشعراء: 87]، أي أجرني من سخطك وعذابك.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ ﴾ [آل عمران: 192].
تأمل ذلك الدعاء العجيب التي تضمن الاستعاذة بالله تعالى من دخول النار، وتضمن الاستعاذة بالله تعالى من سخطه، فإن سخط الله تعالى هو سببُ الخزي، وتضمن الاستعاذة بالله تعالى من الخزي والمهانة يوم القيامة، وتضمن الاستعاذة من الشرك؛ فإن الشرك بالله تعالى أعظم الظلم، وتضمن الاستعاذة من الظلم، وتضمَّن الاستعاذة من وَحشة الانفراد، وفقْد النصير يوم القيامة!
تأمل تلك المعاني العجيب التي جُمِعَت في هذا الدعاء العظيم، لتعلم العلة التي من أجلها وصفهم الله تعالى لهم بـ(أُولِي الْأَلْبَابِ)!
وتأمل كيف قرنوا بين دخول النار والخزي والمهانة، وأي خزي أعظم من سخط الله تعالى على العبد، وأعظم مظاهر السخط التعذيب بالنار.
كما أن من أعظم مظاهر رضى الله تعالى عن العبد أن ينجيه من النار وأن يدخله الجنة؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ﴾.[1]
ولِمَ لا يكون دخول النار خزيًا لأهلها، والله عز وجل عليهم ساخطٌ؟
هَبِ البَعْث لَم تأْتنَا نُذْرُهُ http://cp.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
وَجَاحِمَةُ النَّارِّ لَم تُضُرَّم http://cp.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
أَلَيْسَ بِكَافٍ لِذِي فِكْرَةٍ http://cp.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
حَيَاءُ المُسِيْءِ مِنَ المُنْعِمِ http://cp.alukah.net/Images/alukah30/space.gif
فوالله لَلنارُ أهونُ على المحب غضب الله، ولذا كان رضى الله تعالى أفضل لأهل الجنة من الجنة، ولذا قال الخليل إبراهيم عليه السلام: ﴿ وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ ﴾ [الشعراء: 87]، أي أجرني من سخطك وعذابك.