اسير الاحزان
26-09-2020, 11:38 AM
* * نحن نتعلم أمور الفتن وما يكون بين يدى الساعة لأمور منها :
1-*تجديد الإيمان بالله ورسوله وذلك من اعتبارنا بدلائل النبوة...الدالة على ربوبية الله من جهة وصدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
2-*المسارعة الى التوبة والإنابة الى الله تعالى , حيث أن الموت والساعة لاتاتى ألا بغتة قال تعالى:" يَسْأَلُونَكَ عَنْ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ….."(187 الأعراف).
3-*المبادرة بالإيمان والعمل الصالح لأنها ستكون فتن كقطع الليل المظلم ...كإمارة السفاء...وكثرة الشُرط...والإستخفاف بالدم...وكثرة الهرج...وفشو الزنا والعياذ بالله تعالى.... وهى فتن تحتاج الى الصبر والحلم والعلم والإعتصام بحبل الله المتين.
4-*الإقامة والمصابرة على الإيمان والعلم والتعلم والعمل المرضى , والتزود بالتقوى مخافة الإنقلاب وحتى لانكون ممن يصبح مؤمنا ويمسى كافرا والعياذ بالله.
5-*لئلا نركن الى الدنيا وقد عاينا قرب الرحيل لنا أو للدنيا بقيام الساعة وذلك إذا عاينا أشراطها وعلاماتها.
6-*لئلا نظن ان بقاء الدنيا أمامه دهرا , وأنه بقى فى عمرها قرونا عده لأن من علامات الساعة تقارب الزمان فلا مانع من وقوعها بعد زمن يسير تقع فيه العلامات كلها فى زمن يسير وان كان كثير فهو متقارب…وعلم ذلك وعده عند ربى وحده..
</ul>
1-*تجديد الإيمان بالله ورسوله وذلك من اعتبارنا بدلائل النبوة...الدالة على ربوبية الله من جهة وصدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم.
2-*المسارعة الى التوبة والإنابة الى الله تعالى , حيث أن الموت والساعة لاتاتى ألا بغتة قال تعالى:" يَسْأَلُونَكَ عَنْ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ….."(187 الأعراف).
3-*المبادرة بالإيمان والعمل الصالح لأنها ستكون فتن كقطع الليل المظلم ...كإمارة السفاء...وكثرة الشُرط...والإستخفاف بالدم...وكثرة الهرج...وفشو الزنا والعياذ بالله تعالى.... وهى فتن تحتاج الى الصبر والحلم والعلم والإعتصام بحبل الله المتين.
4-*الإقامة والمصابرة على الإيمان والعلم والتعلم والعمل المرضى , والتزود بالتقوى مخافة الإنقلاب وحتى لانكون ممن يصبح مؤمنا ويمسى كافرا والعياذ بالله.
5-*لئلا نركن الى الدنيا وقد عاينا قرب الرحيل لنا أو للدنيا بقيام الساعة وذلك إذا عاينا أشراطها وعلاماتها.
6-*لئلا نظن ان بقاء الدنيا أمامه دهرا , وأنه بقى فى عمرها قرونا عده لأن من علامات الساعة تقارب الزمان فلا مانع من وقوعها بعد زمن يسير تقع فيه العلامات كلها فى زمن يسير وان كان كثير فهو متقارب…وعلم ذلك وعده عند ربى وحده..
</ul>