هذه الرسالة تفيد بأنك غير مسجل في منتديات غيمة عطر | روُنقٌ مِنَ الخيآل | .~ . للتسجيل الرجاء اضغط هنـا

مُنتديآت غَيمة عِطر توُلبآر مُنتديآت غَيمة عِطر ينتهي في 11/3/2013
14/2 مساحة اعلانية
ينتهيِ فيِ 8/4/2013 مساحه اعلانية غيمة عطر
♥ آلْإهْدَآئَآتْ ~


العودة   منتديات غيمة عطر | روُنقٌ مِنَ الخيآل | .~ > °•√♥ ۼيـ๑ــہ ٵڷـξـآﻡ √•¨° > المعلوُمآت العآمه ’’

المعلوُمآت العآمه ’’ |!.. غيمة معلوُمآتْ , دينية , ثقآفية , فنية , وغيرها من الملعلوُمآت العآمه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-08-2011, 10:00 PM   #1

قمر

الصورة الرمزية قمر

 
  العضوٌﯦﮬﮧ » 4
   التسِجيلٌ » Aug 2011
  مشَارَڪاتْي » 384
   مُڪإني »
  دَوُلتي » دولتي
اصدار الفوتوشوب : My Camera:
   ¬» مشروبك
   ¬» اشجع
   نُقآطِيْ » قمر على طريق التميز
 

قمر غير متواجد حالياً

افتراضي من أشهر الآلات الوترية



من أشهر الآلات الوترية:

1- العود:

العود من الآلات الوترية العربية له خمسة أوتار ثنائية و يغطي مجاله الصوتي حوالي الأوكتافين و نصف الأوكتاف .





- يتألف العود من الأقسام التالية

- الصندوق المصوت و يسمى أيضا القصعة أو ظهر العود

- الصدر أو الوجه الذي تفتح فيه فتحات تسمى قمرية لتساعد على زيادة رنين الصوت و قوته

- الفرس و يستخدم لربط الأوتار قرب مضرب الريشة

- الرقبة أو زند العود و هي المكان الذي يضغط عليه العازف على الأوتار

- الأنف أو العضمة و توضع في رأس زند العود من جهة المفاتيح لإسناد الأوتار عليها و رفعها عن - الزند .

- المفاتيح أو الملاوي و عددها 12 مفتاحا و تستخدم لشد أوتار العود

- الأوتار و هي خمس أوتار مزدوجة و يمكن ربط وتر سادس إلى العود

- الريشة التي تستعمل للنقر على الأوتار



الأصل :تم اكتشافه في المواقع الأثرية المختلفة حيث أن أول ظهور لآلة العود كان في بلاد مابين النهرين و ذلك في العصر الأكادي 2350 2170 ق.م و ظهر العود في مصر في عهد المملكة الحديثة حوالي 1580 - 1090 ق.م بعد أن دخلها من بلاد الشام و ظهر العود قي إيران لأول مرة في القرن الخامس عشر قبل الميلاد .

- معلومات أخرى
يمتاز العود الأول بصغر صندوقه و طول رقبته و كان العود الآلة المفضلة لدى الناس في عصر البابليين 1950 - 1530 ق.م و استمر بشكله الكمثري الصغير الحجم حتى العصور المتأخرة و كان في البداية خاليا من المفاتيح و بدأ بوتر واحد ثم بوترين و ثلاثة و أربعة حتى أضاف إليه زرياب الوتر الخامس .

و قد كانت طريقة مسك العازف للعود تختلف عن الطريقة الحالية فقد كان يمسك بصورة مائلة للأعلى و في العصر الهيلينستي أصبح العود يمسك بصورة مائلة للأسفل و يعتبر العود من أهم الآلات الشرقية و العربية على الإطلاق فهو كما قيل فيه سلطان الآلات و مجلب المسرات و يكفي أن ننوه بتفوقه و سيطرته على جميع الآلات الشرقية على العموم و العربية على الخصوص حتى أنه تخطى الأمم الشرقية و انتقل إلى الأندلس بانتقال العرب إليها و تعداها إلى أوربا و انتقل اسمه معه و لازمه في كل مراحل تطوره و يطلق عليه بالإنكليزية اسم لوت .

و قد غزا العود قصور الملوك و الأمراء في كل من ألمانيا و ايطاليا و انكلترا و فرنسا و اسبانيا بعد أن أضافوا إليه الدساتين التي يخلو منها العود الشرقي في الوقت الحالي و قد قام المؤلفون الموسيقيون بوضع قطع موسيقية لآلة العود و طبعت في ايطاليا لأول مرة في عام 1507 م و في انكلترا عام 1574 م و كان من جملة الموسيقيين الذين وضعوا قطعا للعود جان سيبستيان باخ و هاندل و قد اختفى العود من الاستعمال الأوربي بعد انتشار الغيتار و البيانو و هناك مشاهد أثرية كثيرة جداً للعود في مختلف البلدان الأوربية تعود لفترات مختلفة .





2- السنطور:

جاء في ذكر هذه الآلة في أقدم الكتابات السومرية التي تعود إلى الألف الثالث وأول الألف الثاني قبل الميلاد أن اسمها كان( السنطير) أما الاسم السومري لهذه الآلة فقد جاء بأشكال عدة منها( قيش زق صال), إن هذه الآلة الموسيقية الشبيهة بالقانون ما زالت تتطور وقد أخذها الفرس في عصر كسرى أنوشروان وكان من أحد كبار موسيقييه الفهليذ وقد استطاع أن يطور فيها بعض الشيء و ادعى اختراعها وصنعها ونسبت إليه آنذاك, وفي أواخر الدولة العباسية دخلت هذه الآلة إلى بغداد يوم كان اللهو والطرب غالباً على الخليفة المستعصم بالله فأخذها حكيم بن أحوص السندي البغدادي وهذبها وزاد في أوتارها إلى ثلاثة دواوين وهي ذات صورة آلة السنطور المعمول بها اليوم وقديماً كان لهذه الآلة أشكال تختلف عما هي عليه الآن إذ كانت تشبه القرعة أو القنينة ,وكانت تسمى في اللغة الأكادية والسومرية( ميرتيو) ثم اقتبسها اليونان وسموها( نبلا) ثم الرومان وسموها( نبليوم) وقد وجدت صورة نبليوم على جدران مدينة بومباي في إيطاليا وقد استعملت لمصاحبة مرتل المزامير.

وصف الآلة :

يذكر تاريخ هذه الآلة أسطورة تعود إلى موجدها انليل الذي علم الناس كيفية صنعها والعزف عليها وقد صنع رأسها من اللازورد وقال في وصفها أما صوت أوتارها الغليظة فكصوت الثور وصدرها كصدر فلاح قوي تغني لها أغاني الأقدار وتشع بضيائها كالنجوم وقد خصصت هذه الآلة في الهيكل لإعلان قرارات الإله انليل الذي لا مرد لحكمه وتعددت أشكال وأحجام هذه الآلات التي لا نجد لها مثيلاً في الاوركسترات الحديثة سوى الهارب وكان بعضها يحمل بواسطة حزام يشد إلى الكتف لكي يتمكن العازف من حملها أثناء سير المواكب والاستعراضات وبعض أحجامها كان كبيراً جداً ويعزف عليه العازف وهو واقف وهذا النوع قد وردت رسومه بكثرة عند المصريين القدماء على جدران المعابد .

ويتكون السنطور من عشرة قطع هي الصندوق و الأوتار وعددها ثلاثة وعشرون اثنان وتسعون مربطًا اثنان وتسعون أداة الملاوي ثلاثة وعشرون حاملة للأوتار ثلاث وعشرون قطعة معدنية صغيرة قضيبان معدنيان مفتاح معدني ماسكة يدوية مضربان من الخشب وأوتار السنطور اثنان وتسعون سلكا معدنيا كل أربعة منهم تؤلف وتراً واحداً ويشترط في هذه الأسلاك أن تكون مصنوعة من المعادن الصلبة وبذلك يصبح للسنطور ثلاثة وعشرون وتراً أما النغمات التي تنطق بها هذه الآلة فهي ثلاثة وعشرون نغمة : يكاه عشيران عراق رست دوكاه سيكاه جهاركاه نوى حسيني أوج كردان محير جواب السيكاه جواب الجهار كاه جواب النوى جواب الحسيني كرد حجاز أو صبا حصار عجم شهناز جواب الكرد جواب الحجاز أو الصبا.

طريقة العزف:
يختلف العزف على آلة السنطور بالنسبة لآلة القانون حيث يعزف على السنطور بمطرقتين من الدف ويطرق بهما على الأوتار.



3- الطنبور:

الطّنبور أو الطّنبار أو التّنبورة -الاسم القديم لهذه الآلة- يمتازُ عن بقيّة الآلات الوتريّة بأنّه طويل العنق، ذو صندوق كرويّ أو نصف بيضاويّ، يُشَدّ فيه وَتَرَان. تُسوّى نغمةُ الوتر الثّاني مساويةً نظيرتها الحادثة من منتصف الوتر الأوّل الأثقل صوتًا، وقد يُشدّ فيها ثلاثة أوتارٍ، و يُؤخَذ منه النّغم بقسمة أوتاره بالأصابع كما في العود.

يَنسِبُ المَسعودي اختراع الطّنبور إلى الشّعبين الضّالين( سَدوم) و (عامورا)، ومن ثمّ جاء الاسم فيما يُحتمل: و(طن) يساوي الصّوت الموسيقيّ الذي يحدث من الضّرب, + (بور)= المرء يكتب عليه الهلاك، ولو أنّ علماء اللّغة يشتقّونه من اللّفظ الفارسي (دم) و(دنبة) أيّ الذّيل و(بره) أيّ العمل.. ويقول "يوليوس بولوكس": "إنّ الطّنبور ذا الوتر الواحد من اختراع العرب، و يؤكّد ذلك الأعشى بقوله:
"وطنابر حسان صوتها عند صُنج كلّما مس أرن".

عرف قدماء المصرييّن هذه الآلة منذ حوالي سنة 1600ق.م من نقوش الأسرة الثّامنة عشرة.

وعُرِفَ في القرن العاشر صُنفان من الطّنبور:

- الطّنبور البغدادي وقد نُسِبَ إلى الصّابئة، وظلّ محتفظًا في دساتينه بسلمّ الجاهلية. كان يُستعمل في جنوب وغرب العراق، وكان لهذا النّوع وتران.

- الطّنبور الخُرَساني وكان يُؤْثِر هذا النّوع أهل شمالي وشرقي خُراسان. وكان لهذا النّوع وتران وإن كان يُركّب له ثلاثة أوتارٍ أحيانًا.

إنّ خير وصفٍ للطّنبور هو ما جاء على لسان الفارابي في "كتاب الموسيقى الكبير" تحت عنوان "آلة الطّنبور". يقول الفارابي: "ونتبع ما قلناه في العُود أن نقولَ في الآلات التي تُجانسه، وأقرب ما يجانسه من الآلات هي الآلة التّي تُعرَف بالطّنبور، إذ كانت أيضًا يُستخرَجُ منها النّغم بقسمة الأوتار التي تُستَعمل فيه. وهذه الآلة هي أيضًا قريبةٌ من الشّهرة عند الجمهور من العود،

واعتيادهم والفهم لهما يقارب اعتيادهم للعود والفهم له".

"وشأن هذه الآلة في أكثر الأمر، أن يُستَعمل فيها من الأوتار وتران فقط وربّما استُعمِلَ فيها ثلاثة أوتارٍ، غير أنّه لمّا كان الأشهر فيها استعمال وترين اقتصرنا أوّلاً على ذكرها بوترين".

"والذّي يُعرَف بهذا الاسم في البلدة التي كتبنا فيها كتابنا هذا صنفان من الآلة: صُنفٌ يُعرَف بالطّنبور الخرساني، و يستعمل لبلاد خُراسان وما قاربها وفيما حواليها وفي البلدان التي تتوغّل إلى شرقي خراسان وإلى شمالها؛ وصنفٌ آخرٌ يعرفه أهل العراق بالطّنبور البغدادي ويُستعمل ببلاد العراق وفيما قاربها وما توغّل منها إلى غربي العراق وإلى جنوبه".

"وكلّ واحدٍ من هذين الصّنفين يخالف الآخر في خلقته وفي عظمه. ويُستَعمَل في أسفل كلّ واحدٍ منها قائمةٌ يُسمّيها أهل العراق "الزبيبة" يُشدّ فيها الوتران معًا ثمّ يُمَدّان جميعًا إلى وجه الآلة، ويسلكان هناك على حاملةٍ واحدةٍ منصوبةٍ على الوجه، قريبًا من نهايته التّي تلي الزّبيبة".


أشهر الآلات الوترية   أشهر الآلات الوترية أشهر الآلات

4- البزق :

آلة موسيقية وترية مصنوعة من الخشب ذات شخصية خاصة من حيث الشكل والمضمون.

والبزق تسمية حديثة ظهرت في القرن العشرين, وهى مستنبطة من كلمةBOUZOUKI وهى آلة الطرب المعروفة في اليونان.

فالبزق سليل الطنبور البغدادي, والطنبور البغدادي سليل الطنبور الآشوري ..

؟آلة البزق هي آلة شرقية وبالتحديد هي آلة كردية أما ميزاتها من حيث الشكل فهي لا تختلف كثيرا عن آلة الطنبورة سوى فرو قات صغيرة وبسيطة ، مثلا شكل القصعة (الكود ) نرى أن الطنبورة قصعتها محدبة على شكل ظهر السمكة أما البزق فشكل قصعتها (الكود) تأخذ شيئا من التسطيح ومن ناحية الوجه فوجه البزق أعرض من وجه الطنبورة وطولها أقصر من الطنبورة أما الزند فهي أقصر من الطنبورة الكردية بحوالي ( 5- 6 )سم .

البزق مفاتيحها معدنية ولها وتران مزدوجان ودو زانها (دو – صول ) وبإمكانك إضافة وتر ثالث مزدوج وهو) فا ) فيصبح ( دو- فا – صول ) وهذا يعود إلى العازف ورغبته .

أما الشق الثاني من السؤال عن أصل التسمية : في تركيا يسمونها (بزوق ) وتعني إنها مزوقة وفي اليونان يسمونها ( بوزوكيا ) وهي كلمة يونانية مشتقة من كلمة (البزقو) أصل كلمة البزق هي كلمة كردية وتعني ( بزك) أي شيء له بطن بارز ,وكلمة( بزك) لا توجد في أية معاجم لغوية سوى معجم اللغة الكردية.



5-ماندولين:

هي آلة وترية تتألف من أربعة أوتار وهي تشبه آلة العود ولكنها أصغر ويتم العزف عليها بواسطة النقر على الأوتار عن طريق الريشة
طولها 60 سم ومجالها الصوتي أوكتافين ونصف .

ويعود أصل هذه الآلة إلى القرن الخامس عشر حيث نشأت وتطورت انطلاقاً من آلة تدعى ماندولا

وتستخدم الماندولين لعزف المقطوعات الإفرادية وقد استخدمها موتسارت في أوبرا دون جيوفاني عام 1787




6- القيثارة السومرية:

آلة موسيقية قديمة، كان لها دور مهم في مجمل الفعاليات الموسيقية في بلاد ما بين النهرين، وتعتبر من أهم الآثار الموسيقية التي اكتشفت في العراق، وقد وردت لها تسميات عديدة أهمها “الكنارة”، أول ظهور لها في المكتشفات الأثرية كان في مشاهد موسيقية مطبوعة على أختام اسطوانية يعود تاريخها إلى عصر فجر السلالات الذي أعقب عصر جمدة نصر الأول (2800 – 2700ق.م)

وكانت بأربعة أوتار مشدودة بشكل متوازا على ظهر الحيوان، وغالبا ما كان الثور، وهو صندوقها الصوتي الذي يحتوى على أربع ركائز تقوم مقام أرجل الحيوان،

وحديثنا في هذا القسم ينصب على القيثارة الذهبية الأصلية الموجودة الآن في متحف الآثار العراقي (قاعة السومريات) في بغداد، مهتدين بشروحات الدكتور صبحي أنور رشيد حول موضوع هذه القيثارة في كتبه المختلفة.

يعود الفضل في اكتشافها إلى المنقب ولي، وقد اكتشفها في القبر المرقم 1237 مع مجموعة من القيثارات وهياكل عظمية اغلبها من النساء ولكن أهم هذه القيثارات المكتشفة هما قيثارتان (القيثارة الذهبية والقيثارة الفضية)

وقد تعرضتا إلى بعض التشوهات بسبب قدم مكوثهما تحت الأرض (أكثر من 4000 سنة) حيث يرجع تاريخ هذه القيثارة الذهبية إلى حوالي 2450 سنة قبل الميلاد،

وتقسم إلى ثلاثة أقسام:

1- الصندوق الصوتي، 2 -الذراعان الجانبيان، 3- حامل الأوتار.

صندوقها الصوتي مصنوع من خشب الأرز كما يعتقد المنقب ولي. طوله من الأسفل 65 سم وارتفاعه 33 سم وسمكه 8 سم تمتد من جانبيه الأمامي والخلفي ساقان إلى الأعلى يميلان إلى الخارج قليلا وهما مكسوان بشرائط ذهبية وتطعيم بقطع مثلثة الشكل ومن أحجار ذات ألوان مختلفة، غايتهما استقبال حامل الأوتار وهو أنبوب خشبي مدور، نصفه الأمامي مكسو بقشرة من الفضة يبلغ طوله متر و137 سم ويوازى تقريبا الصندوق الصوتي، تبرز منه إلى خارج الذراعين: فضلتان طول كل منهما خمسة سنتيمترات، تشد على “حامل الأوتار” أوتار القيثارة الثمانية المتدلية منه إلى الأسفل وتربط بمكان لها في الصندوق الصوتي. أما مكان رأس الثور فيكون في أعلى الصندوق الصوتي من الأمام، وهو مصنوع من الذهب الخالص ولذلك سميت بالقيثارة بالذهبية.

علاقة رأس الثور بالقيثارة:

الكثير من العلماء والمهتمين بتاريخ الموسيقى تحدثوا عن سبب استخدام رأس الثور بالذات دون غيره من الحيوانات وفيما يلي بعض ما ذهبوا إليه حول هذا الموضوع.

يقول عالم الآثار الموسيقية شتاودر “إن الثور كان مقدسا في بلاد ما بين النهرين منذ العصور القديمة وان صورته كانت رمزا للخصوبة كما أن قرون الثور كانت تحلى تيجان الآلهة في العراق وترمز إلى قوتها. .
الدكتورة هارتمان لها رأى آخر حيث تقول إن من ألقاب الإله “الثور”، و”الثور الكبير”، و”ثور السماء” إما صفات الإلهة وبصورة خاصة إينانا، فكانت “البقرة البرية” .



7- القيثارة الحالية ( هارب ) :

آلة الهارب من أقدم الآلات في التاريخ فهي ظهرت في مصر في الحضارة الفرعونية، فأساس فكرتها تعتمد على تجويف الخشب وتجفيفه نهائيا ثم تشد عليه الأوتار فتصدر رنينا، فهذه الآلة كانت تتوظف في الطقوس الدينية في المعابد والاحتفالات مع الرقص، ومع تأثر الحضارات ببعضها بعضا تنقلت الآلة وظهرت في حضارات أخرى مثل الحضارة الآشورية وحضارة ما بين النهرين ثم ظهرت في آسيا ثم عند الإغريق الذين صنعوا آلة مشابهة تسمى «آلة اللير» ثم انتقلت إلى الرومان ومنها إلى أوروبا حتى أصبحت من الآلات الكلاسيكية الأوروبية الشهيرة المهمة وجودها في الأوركسترا والعزف المنفرد.

آلة الهارب لها خصوصية شديدة جداً، فتنقسم الآلات الى وترية ولآلات خشبية ولآلات نفخ نحاسية وأيضاً البيانو، فالهارب يعتبر من الآلات النبرية مثل القانون ولكن ليس له شبيه في الآلات الكلاسيكية فهي آلة فريدة غير منتشرة،
هي آلة وترية تحتوي على 45 وتراً، عبارة عن هيكل مثلث الشكل وطويل .. يتم العزف عليها يدويا بينما تضبط 7 بدالات في أسفل الهارب فتتحكم بقوة شد الاوتار حسب النغمات الموسيقية المراد عزفها ..

و هي غير منتشرة نظراً لارتفاع سعرها حيث يصل الي اكثر من 70 الف جنيه و من أشهر عازفيها في مصر الفنانة : منال محيي الدين.

تتميز آلة الهارب بصوت لا مثيل له، أسميه صوت الاحلام ,فإنك عندما تستمع إلى الهارب يغني، تأخذك نغماته إلى سماء ذات سحب وردية لا تخلو من الرومانسية و الحب..


الموضوع الأصلي: من أشهر الآلات الوترية || الكاتب: قمر || المصدر: مُنتديآت غيمة عطر

ۼيـ๑ــہ ξـطـږ

منتديات غيمة عطر , منتدي غيمة عطر , غيمة عطر , شبكة غيمة عطر , شبكة منتديات غيمة عطر , تعارف , تسليه , صور , برامج , إسلاميات , فوتوشوب , بلوتوث , طبخ , ثيمات , يوتيوب , فلاش , صحف , أخبار , قصص , تحاضير , تعليم , طلاب , توبيكات , بلاك بيري , ايفون , خواطر , شعر , رياضه , افلام , اغاني , كليبات , ازياء , تصميم , استايلات , استيلات مجانيه , هاكات , سكربتات , تطوير , منتديات مصرية , منتديات عربية , دعم فني



lk Haiv hgNghj hg,jvdm hgNghj


lk Haiv hgNghj hg,jvdm hgNghj lk Haiv hgNghj hg,jvdm hgNghj



قديم 25-08-2011, 10:00 PM   #2

قمر

الصورة الرمزية قمر

 
  العضوٌﯦﮬﮧ » 4
   التسِجيلٌ » Aug 2011
  مشَارَڪاتْي » 384
   مُڪإني »
  دَوُلتي » دولتي
اصدار الفوتوشوب : My Camera:
   ¬» مشروبك
   ¬» اشجع
   نُقآطِيْ » قمر على طريق التميز
 

قمر غير متواجد حالياً

افتراضي



8- القانون :

دراسة آلة القانون الموسيقية

في الوطن العربي وكنتيجة لتعاقب وتعدد الحضارات صار عندنا تنوع هائل في البنية النغمية والإيقاعية والآلات الموسيقية بكافة صيغها وأشكالها الشعبية منها والتقليدية . وآلة القانون كانت ولاتزال في مقدمة ذلك التراث الفني الثري من الآلات الموسيقية العربية.

القانون آلة موسيقية وترية ذات الأوتار المطلقة يعزف عليها بواسطة الكشتبان وهي تشبه كشتبان الخياط,, وتصنع من المعدن مفتوحة من الطرفين.. يلبسها العازف في كل من سبابة اليد اليمنى واليسرى,, وتوضع الريشة بين الأصبع والكشتبان. والريشة عادة ما تكون من قرن الحيوان . نشأت صناعة القانون في الوطن العربي ( تحديدا في العصر العباسي ) , ويرجع الفضل إلى استكمالها وتهذيبها إلى الفيلسوف الفارابي بشكلها الحالي .

تعتبر آلة القانون من أغنى الآلات الموسيقية أنغاما,, وأطربها صوتا , فهي تشمل على حوالي ثلاثة دواوين إي ( اوكتاف )... ونصف الديوان تقريبا,, وبذالك فإنها تغطي كافة مقامات الموسيقى العربية.. ولهذا السبب تعتبر آلة القانون بمثابة القانون أو الدستور لكافه آلات الموسيقى العربية , حيث نستطيع أن نقول:إن آلة القانون هي الآلة الأم والآلة الأساسية عند الشرق.. وذلك لاعتماد باقي الآلات الموسيقية عليها في ضبط ودوزنة آلاتهم.. مشابها بذلك آلة البيانو عند الغرب وأهميتها .

عندما نتتبع الرحلة التاريخية لآلة القانون عبر مختلف العصور.. سنجد حتما أن لها سلسلة حلقات.. تطورت تدريجيا منذ أقدم العصور.. وبالذات بعد نشأة الآلات الوترية التي استقرت في شكلها الحالي .

لقد اختلفت آراء المؤرخين والباحثين حول تاريخ ونشأة وتطور آلة القانون.. وذلك وفق المراجع والمصادر التاريخية التي توفرت لكل منهم.. لكن الأرجح أننا نعتمد على ما ذكره الأستاذ الدكتور صبحي أنور رشيد في جميع مؤلفاته.. ذكر عن تاريخ الآلات الموسيقية العربية.. فيقول د. رشيد في كتابه ( الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام العراقي ):إن القانون يرجع في أصله إلى آلة وترية مستطيلة الشكل.... وقد شدت أوتارها بصورة موازية لسطح الصندوق الصوتي.. وهي تعود إلى القرن التاسع الميلادي إي ( العصر الآشوري الحديث ) . وقد أطلق العرب في العصر العباسي اسم ( النزهة ) على الآلة الوترية المستطيلة والشبيهة بالآلة الآشورية . هذا وارى أن آلة القانون بشكلها الحالي المعروف قد تشعبت من آلة النزهة.. وأخذت في وقت مالا يمكننا تجديده في الوقت الحاضر شكلها المذكور.. و حافظت النزهه على شكلها المستطيل.. وظلت تستعمل جنبا إلى جنب مع القانون في الشرق والغرب.. ثم اختفت النزهة من الوجود.. وقد سيطر القانون وانفرد. هذا ولم تردنا بعد آثار موسيقية للقانون بشكله الحالي من عصور ما قبل الإسلام , بل إن أقدم عصر جاءتنا منه أثار موسيقية تصور لنا شكل القانون المستعمل في الوقت الحاضر هو العصر العباسي ..

أما عن تسمية آلة القانون.. فلقد ذكر د. صبحي أنور رشيد في كتابه ( الآلات الموسيقية المصاحبة للمقام العراقي ).. أن الكلمة,( قانون) الإغريقية لا تدل على آلة القانون المعروف.. بل تدل على آلة ذات وتر واحد تعرف باسم ( المونوكورد ) وهي آلة تستعمل لقياس نسب أصوات السلم الموسيقي , والواقع إن الأثار الموسيقية الإغريقية والرومانية ليس فيها ما يثبت استعمال آلة القانون.

ومصدر آخر يذكر أن أقدم استعمال لكلمة قانون ((الآلة الموسيقية)) يعود إلى العصر العباسي.. وعلى وجه التحديد في القرن العاشر الميلادي.. حيث ورد ذكرها في كتاب ألف ليلة وليلة.....

تصنع آلة القانون عادة من خشب الجوز ,,وأحيانا من أخشاب أخرى كالسيسم والجام , حيث تصنع على شكل شبه منحرف قائم الزاوية , يعتمد الصانع في صناعته على قياسات معينة وثابتة.. ونوعية الخشب الجيد.. حيث تجعل القانون يتميز في جمالية صوته , ومن أشهر الدول العربية التي تتميز بصناعة القانون هي جمهورية مصر العربية .

أما عن عدد أوتار القانون فيتألف القانون عادة من78 وترا , حيث إنها ثلاثية الشد.. أي على شكل مجاميع ثلاثية.. كل ثلاثة اوتار متساوية في الدقة والغلاظة والصوت.. تكون لها درجة صوتية واحدة.. وعليه يصبح مجموع الأنغام ( التونات ) 26 نغمة ذات ثلاثية الشد , يكون شدها متدرجا بالتساوي من الأسفل إلى الأعلى.. ويبدأ الغليظ ( الباص ) من الأسفل ( صول قرار اليكاه ) إلى قرار الرست ( الدو ) الأولى التي في الأسفل .. وهذا ديوان غير كامل ثم ديوان كامل.. يبدأ من قرار الدوكاه (الري التي تلي الدو في الأسفل ) الى الدوكاه ( الري الوسطيه ).. ثم ديوان أخر يبدأ من الدوكاه ( الري )إلى المحير.. إي جواب الدوكاه ( الري ) ..ثم الديوان الأخير من المحير ( جواب الدوكاه ) الى جواب المحير (الري ) الأخير في أعلى آ لة القانون.. أي الصوت الحاد ( ألسبرانو ) أي كل نغمة ( تون أو ثلاثة أوتار ) تكون أغلظ مما فوقها واحد مما تحتها .

وتتم طريقة تسوية أوتار القانون أو الدوزان في البدء من الديوان ( الأوكتاف ) الأوسط تبدأ من درجة الحسيني ( لا ) وتسوى بالشوكة الرنانة بدرجة 440 ذبذبة في الثانية... وبعدها الدوكاه ( ري ) الوتر الخامس من أسفل الحسيني ( لا ) ثم النوى ( صول ) وهو الرابع من أعلى الدوكاه.. ثم ضبط الرست ( الدو ) وهو الخامس من أسفل النوى (الصول ) ..وأخيرا الجهاركاه ( فا ) وهو الرابع من أعلى الرست , ثم تتم تسوية باقي الأوكتافات ( الدواوين ) وفق تسوية الديوان الأوسط .


9- الغيتار:

آلة موسيقية وترية لها جسم رقيق نسبياً له فتحة دائرية في منتصفه و يمتد من الجسم ذراع طويل ينتهي بستة مفاتيح لشد أوتار الغيتار الستة و يكون ذراع الغيتار مقسما بفواصل معدنية تحدد مكان الضغط على الوتر لتغيير صوته و يكون فرق الصوت بين التقسيمتين على الذراع مساويا لنصف درجة صوتية
يصنع جسم الغيتار من الخشب أما الأوتار فهي إما من النايلون أو المعدن و يبلغ المجال الصوتي للغيتار حوالي ثلاثة أوكتافات .

إن الآلات الشبيهة بالغيتار موجودة منذ أزمنة بعيدة ، و أول ذكر لآلة الغيتار ورد في القرن الرابع عشر و كان في ذلك الوقت له ثلاثة أوتار مزدوجة ووتر واحد مفرد في الأعلى
ظهر الغيتار في اسبانيا في القرن السادس عشر و أصبح معروفاً في أوربا في القرن السابع عشر و في نهاية القرن السابع عشر أضيف إليه وتر خامس و في نهاية القرن الثامن عشر أخذ الغيتار شكله الحالي عندما أبدلت الأوتار المزدوجة بأخرى مفردة و أضيف إليه الوتر السادس
أما الغيتار الكهربائي فقد طور في الولايات المتحدة في عام 1930 و هو عادة ذو جسم مصمت غير مجوف و يتم تضخيم صوته بواسطة دارة الكترونية
و هناك نماذج عديدة من الغيتار مثل الغيتار الباص و الغيتار الكلاسيكي و غيرها

وهذه معلومات اضافيه

تعتبر الة الجيتار‘ التي اخترت دراستها‘ من أقدم الآلات الموسيقية الوترية التي عرفها الإنسان في أوربا و أمريكا اللاتينية ‘ فقد جاء ذكر هذه الآلة من تاريخ الفرس والروم‘ وكثير من أقطار الشرق الأوسط . وأيا كان البلد الذي ظهرت فيه هذه الآلة لأول مره ‘ فقد أصبحت العلامة المميزة في مضمار الموسيقى الاسبانية مثلا ‘ ومهما طرأ عليه من تغيرات متواليه بمرور الزمن . إلا أنها مازالت محتفظة بأ صالتها منذ خرجت إلى الوجود ‘ كألة ذات شعبيه لا تضارع ‘ بالنسبه إلى ماكانت عليه في الماضي . وقد طرأت على الجيتار في اوروبا تعديلات بين الحين والحين ‘ منذ ظهر حتى الآن , وكان اشبه مايكون بالظاهره الفريده , التي يقبل عليها الملوك والامراء, ومنهم من انصرف الى دراستها والعزف عليها , بنفس الاهتمام الذي اولته ملكة انكلترا اليزابيث الاولى لالة العود . ولاكن التقدم والتطور الحقيقيين اللذين اسهما في لفت الانظار الى الة الجيتار يرجعان الى العازفين المهره الاوائل الذين اشركو الجيتار في الحفلات الموسيقيه وقاعات العزف المنفرد .



أما الغيتار الكهربائي فقد طور في الولايات المتحدة في عام 1930 و هو عادة ذو جسم مصمت غير مجوف و يتم تضخيم صوته بواسطة دارة الكترونية
و هناك نماذج عديدة من الغيتار مثل الغيتار الباص و الغيتار الكلاسيكي و غيرها


10- الربابة:


تعتبر آلة الربابة الموسيقية وشقيقتها الأرغول من ‏أقدم وأرق الآلات الموسيقية التي ما زال لهما حضور قوي في مجالس مضافات سكان ‏البادية والأرياف وفي المهرجانات التراثية في المحافظات السورية وفي المهرجانات ‏السياحية التي تقيمها الوزارات على مدار السنة بهدف الجذب السياحي.

كانت الربابة وما زالت هي الآلة الموسيقية الوحيدة إضافة إلى الأرغول أو ‏الشبابة المعتمدة لإحياء الأفراح والأعراس عند أهل البادية بالرغم من انتشار آلات ‏موسيقية أخرى في حين تتزعم آلتي العود والقانون أفراح سكان العاصمة وخاصة في ‏إحياء دمشق القديمة.

وما زال العديد من الحرفيين المهرة يشتغلون في تصنيع الربابة والأرغول بشكلهما ‏الأصلي ومنهم من توارث هذه المهنة عن الأباء والأجداد حيث تجد منتجاتهم طريقها ‏إلى الأسواق العريقة كالحميدية والمرجة ومحلات بيع التحف الشرقية.

ويلاحظ الزائر انتشار بيوت الشعر البدوية المنسوجة من شعر الماعز أو القطن في ‏الأماكن السياحية في الصحراء السورية وبخاصة في تدمر الأثرية يحيي فيها عازفو ‏الربابة أمسيات موسيقية مترافقة مع الغناء البدوي للسائحين وإقامة عرس بدوي تكون ‏آلته الوحيدة هي الربابة.

وقد حرص في الآونة الأخيرة بعض من أقام حفلات عرس في العاصمة على تواجد آلة ‏الربابة إلى جانب آلات موسيقية شرقية وغربية للرجوع إلى فلكلور الأباء والأجداد.

ويقول الباحث السوري إبراهيم فاضل أنها آلة موسيقية شرقية عجوز- ترافق ‏غناء القصيد الشروقي والهجيني والعتابا الشرقية.

وفي القديم لا يخلو بيت شعر او خيمة بدوية من الربابة وتراها معلقة على واسط ‏الخيمة او بيت الشعر ويكثر استخدامها في السهرات اليومية في خيمة احد الوجهاء ‏ويقوم احد البارعين في العزف على الربابة بإمتاع الحاضرين وينشد مع العزف قصائد ‏الشروقي وهي عادة ما تتحدث عن الكرم والمرؤة والفخر بالعشيرة وأفعالها وحماية ‏الجار ولهفة الملهوف ورد الظلم والعدوان والدعوة الى التسامح والصفاء بين القبائل ‏والعشائر.

ويقول الباحث إن الربابة عبارة عن جلد غزال أو جدي أو ذئب مدبوغ ومبشور يرطب ‏ثم يلف على هيكل خشبي مستطيل الشكل يمر بمنتصف قاعدته في السطح المقابل لها محور ‏طويل ينتهي بقبضة مدرجة مثقوبة ويقوم على هذا الثقب مقبض أخر أدق منه له ثقب أدق ‏وفي هذا الثقب الأخير يعقد طرف الوتر.

ويقول إن وتر الربابة هو عبارة عن مجموعة من شعر الحصان ويمتد هذا الوتر من ‏فوق الجلد الملفوف إلى نهاية المحمر السفلي ويتصل بها بواسطة ماسك من الجلد ‏بالتداخل والربط ويرفع الوتر عن سطح الجلد بجسم من الخشب او العظم على شكل هرم ‏مقطوع مرقق من الجانبين محفور القمة ليسهل ارتكاز الوتر عليه.

وهناك القوس وهو عود من الخيزران او ما يشابهه محني على شكل قوس ليشد بين ‏سمتيه او نهايتيه مجموعة من شعر ذيل الحصان مثبتة في ادناه ربطا مباشرا وفي اعلاه ‏بواسطة امتداد من الجلد ليسهل ضغطه باليد.

اما طريقة العزف على الة الربابة فيكون بجر القوس على شعرها المشدود مع تلاعب ‏اصابع اليد القابضة على اعلاها بتواتر الشعر ويقابل الابهام الاصابع الاربع ‏بالضغط والتنغيم. ولكل نوع من انواع القصيد او القول جرته وكذلك حركة ‏الاصابع وليس للربابة نوته موسيقية والعزف سماعي.

اما عن مراحل تصنيع الربابة والمراحل التي تمر بها فيقول الحاج ابو ‏محمد الاغا احد مصنعي الربابة ان انجاز صنع ربابة واحدة اصلية يستغرق مدة اسبوع ‏كامل وذلك بعد تحضير المواد الاولية وتجهيزها يدويا.

ويضيف ان اول مرحلة في تصنيع الربابة هي تحضير الهيكل الخشبي عن طريق شراء دف ‏زان من المنشرة بطول 55 سنتيمترا وبنشره يدويا ومن ثم "نضع على طرفيه حجرين ‏وننقعه في برميل ماء لمدة يوم كامل حتى يترطب ويصبح قابلا للتقوس بعد وضع حجر ‏ثالث في وسطه".

ويتابع "وبعد ذلك نعمل على اذينات على اطراف الهيكل على قياسات سنتيمتر واحد ‏من كل طرف وفي الوسط نقوم بالقدح بوضع العوارض الخشبية مع نشر الزوائد بعدها يصبح ‏شكل القفص الخشبي جاهزا لاستقبال الجلد".‏

وفي المرحلة الثانية يقول الاغا "نأتي بجلد جدي وسابقا كنا نستخدم جلد الغزال ‏عندما كانت الغزلان متوفرة بكثرة ونبدا مرحلة تطويع الجلد وتمويته فنضعه بوعاء ‏حنى يحمى ثم نقوم بملسه حتى يصبح املسا ونبشره بعد ذلك بواسطة الماء ونزيل كل ‏المخلفات من الجلد فيصبح شكله كالبلور نقوم بعد ذلك بتعليقه على شجرة حتى ييبس ‏وتغادره الروح".‏

وتابع "بعد ذلك نعيد وضعه في الماء حتى يطرى من جديد ونقوم بشده على الهيكل ‏الخشبي الجاهز بحيث نثبته على العوارض من الجهتين تأتي بعد ذلك المرحلة الثالثة ‏بتهيئة الشعر الماخوذ من ذنب الخيل فبعد تركيب الرقبة ناتي بقطعة جلد ونشقها من ‏الطرفين ونضعها بسيخ ونفتح بها الشعر ونعقدها من طرفي الربابة بشكل فني لتعطي ‏الصوت المطلوب".

اما المرحلة الرابعة فهي تحضير القوس وهو من خشب الزان او الجوز ونربطه من ‏طرفيه بشعر الخيل الذي حضرناه وتصبح الربابة بعد ذلك جاهزة للعزف عليها عن طريق ‏امرار القوس على شعر الربابة فيرد جلدها الالحان والعزف.

ويقول الاغا ان صناعته تلقى بعض الرواج في الاسواق القديمة ويقبل على ‏شرائها السياح العرب وخاصة من دول الخليج العربي والاردن حيث ما زالت هذه الالة ‏تستخدم هناك وكذلك من بعض الدول العربية الاخرى بشكل عام وفي البادية السورية ‏والريف.

ويضيف ان العديد من السياح العرب ياتون الى محله ويقومون بتوصيته على صنع ‏ربابة تدخل فيها بغض النقوش التزيينية وهناك من يشتري الة الربابة لوضعها في ‏الصالون كالة فلكلورية شرقية اضافة الى اقبال السياح الاجانب على شراء هذه الالة ‏العجيبة بنغمها.

اما الالة الثانية وهي الشبابة او الارغول التي برع بالعزف عليها اهل البادية ‏ايضا فهي تصنع من القصب وهي الة موسيقية شرقية تتالف من يراعتين مثقبتين تركت في ‏كل منها يراعة وقد تسمى البنية ويدخل في كل من البنيتين يراعة ادق ايضا تسمى ‏الزمر والزمر مجروح طولانيا باتجاه الاعلى ويربط اعلى جرحه بخيط ويجمع رتلي ‏اليراعات خيط قوي يغمد بالشمع ويغلق ما بين اليراعتين الغليظتين بالشمع ايضا وقد ‏يصل الشمع الى اليراعتين التاليتين.

اما الزمران فيظلا حرين متحررين عند اللزوم من مركزيهما ويجمع بينهما خيط ‏ويحفظان في علبة صغيرة عند الفروغ من العرف ويدخل العازغ شعرة من راسه في كل من ‏جرحيهما ليطيب العزف ويصفو الصوت او ليتسع جمال التردد وهذه الالة تعمل بالنفخ من ‏فم العازف الذي يمتاز بطول النفس ما زالت ترافق فرق العزف العربية الحديثة وقد رافقت هذه الالة كبار ‏المطربين العرب وما زالت.


بحث أخر عن الربابة لأصالتها ( فهي آلة البادية الحرة):

الربابة:

لمحة تاريخية عن آلة الرباية:

الرباية كلمة تعنى( رن) أو( أرن) مأخوذة من فعل( رسيب )الفارسي وصدق عليه ذلك المعجميين الفرس.

أما في المعجم العربي فتعنى (السحاب) ولذلك رأي العلماء رد أصل كلمة رباب للفارسية.

وورد ذكر آلة الربابة في العديد من المؤلفات القديمة لكبار العلماء أمثال الجاحظ في مجموعة الرسائل وابن خلدون وورد شرح مفصل لها في كتاب الفارابي [الموسيقي الكبير]

ويقال أن رق الرباية وجدت في يد امرأة من بني طيء وهناك الكثير من الحكايات عن أصل هذه الآلة منها أنها ابتكار تركي وأخرى نقول أن أصلها أسباني. ولا يمكن الجزم بأي من تلك الأقاويل.

ويقول العالم (فارمر) أن مكة اقتبستها من مصر وكانت تسمي كمنجة وأنها وصلت إلى مصر في الدولة الأيوبية وهناك صورة للآلة الرباية على قطعة حرير وجدت في إيران وتوجد الآن فى متحف بوسطن للفنون.

وبعد الفتح الإسلامي للأندلس انتقلت الرباية إلى أوروبا وتغيرت تسميتها ففي فرنسا تسمي رابلا وفي إيطاليا ريبك – وفى أسبانيا رابيل أو اربيل وعرف العرب سبعة أنواع أو أشكال من الرباب وهي المربع – المدور – القارب – الكمثرى – النصف كرى – الطنبورى – الصندوق المكشوف. الوصف التفصيلي للربابة :

1) الساعد : هو عموداسطواني من خشب الزان طوله 7 سم مقدمته على شكل مئذنة وترتكز على قاعدة اسطوانية بها تجويف يسمي مئذنة وترتكز على قاعدة اسطوانية بها تجويف يسمي الخزنة عمقها 2 سم وعرضها 1.5 سم وطولها حوالي 6 سم ويخترق الخزنة من الجانبين عصفوراً أو اثنين [مفاتيح]
وتمتد اسطوانة الخزنة بعمود اسطواني قطره 3.5 سم وطوله 37 سم وينتهي بسفود[ سيخ من الحديد طوله 20 سم ].
2-الجوزة (الصندوق المصوت):

ثمرة جوز الهند مفرغة فتحت من الجهة العلوية على شكل دائرة قطرها 11 سم شد على هذه الفتحة رق من جلد الماعز ومن الجهة السفلى فتح بقاعدة ثقوب لإخراج الصوت وتثبت في النهاية بواسطة السفود.

3- العصفورة : عمود اسطواني من الخشب طوله 8 م وقطره 1.5 سم مثقوب حتى يربط به الوتر وينتهي بمقبض بيضاوي أو اسطواني.

4-السبيب : خيوط رفيعة من شعر الخيل أو وتر سلك رفيع يربط حلقة معدنية قطره 2 سم تدخل في السفود.

5-الحزام:حزام يربط على الساعد أسفل الخزنة ليحدد بداية مطلق الوتر كما أنه من الممكن ضبط الأوتار من خلال تحريكه.

6-الفرسة أو الكعب : قطعة من الخشب مستطيلة طولها 2 سم سمك والعرض ترتكز على سطح الجلد ومنع رسة للآلة.

7-القوس: هو عصا من الخيزران طولها حوالي 68 سم وقطرها 1.5 سم مقوسة يربط في طرفيها خيوط من شعر الخيل.

طريقة العزف :

يعفق وترها بأصابع اليد اليسرى، فالوتر الأول القوال يستخدم بعفق الأصابع الأربعة [السبابة – الوسطي – بنهر الخنـصر].
ام الوتر الثاني الرداد فهو وتر مطلق يستخدم للمصاحبة ، أما القوس فيمسكه العازف بيده اليمني من الجزء الأخير للعصا بين السبابة والإبهام،بينما الأصابع الأخرى تستخدم للضغط على الشعر أثناء العزف.
وتعزف الربابة فى وضع رأسي ولها طريقتان الأولى إذا كان واقفاً فيستعد نهاية السفود على خصر العازف الأيسر أما إذا كان جالساً فيسند السفود على فخذ العازف الأيسر والرباب نوعان الأول رباب المغني وله وتران والثاني رباب الشاعر وله وتر واحد .

الوظيفة الموسيقية للآلة :

1- النظام السلمي:

في الآلة ذات الوترين المساحة النغمية التي يمكن الحصول عليها هي السادسة الصغيرة فالنغمة الأولى ري وعند العفق تعطي مي ، فا صم صول وتر مغلق يعزف عليها لا ، سي ومي ليست ضرورية أن تعزف بالكامل إذا كانت تصاحب الشعر أو الإنشاد.

2- المجموعات التي تصاحب الآلة :

تلك الآلة تقتصر على مصاحبة الصوت البشرى سواء الغناء أو الانشاد، الرواية أو السيرة الشعبية.
فهي آلة مصاحبة وأحياناً تقوم بالعزف يصاحبها الآلات أخرى مثل الرق – السلامية – الدربكة أو آلات رباب أخرى متباينة الحجم.

3- مجالات الاستخدام :

في مصاحبة الشعر والسير الشعبية كذلك مصاحبة الغناء والابتهال وتستخدم في مصر في كل المناسبات مثل [ الأعراس – الموالد – الاحتفالات الدينية – الخ] وهي آلة واسعة الانتشار في جميع أنحاء مصر.

الديكـور:

إن آلـة الربابة الشعبية من مكوناتها البسيطة تعكس مفردات البيئة الموجودة بها.
فنرى في بعض الرباب زخرفة إسلامية وأشكالها والمفروضية كما في فن الأرابيسك كذلك الحليات الموجودة على الساعد والمستخدم فيها الصدف.
ونرى أن بداية الساعد يأخذ شكل يشبه المئذنة ربما يرتبط ذلك بطريقة الإنشاد فعندما يبدأ المطرب في الغناء يبدأ باستهالا يمدح فيه النبي.
وهناك رأى أخر أن ذلك الشكل يشبه الإناء وفوقه عطاه، ويقصد بهذا الإناء [القلة] والتي ترتبط بالمجتمع المصري وخاصة الريف الذي تنتشر فيه الربابة.
وهكذا نجد أن الديكور والزخارف البيئية الموجودة على الآلة ترتبط دائماً بالمفرودات السيئة للمجتمع التي تتواجد فيه.
العوامل الثقافية والاجتماعية :-

أولاً : يجب التعريف بمفهوم الثقافة فهي لصيقة بأي جماعة، فكل جماعة ولها ثقافتها الخاصة فالثقافة هى أسلوب حياة وهي شرط لقيام أي جماعة بشرية.

- والثقافة لها جانبان:-

الأول : هو المادي أى الملموس مثل السكن والأدوات وكيفية استخدام المواد الخام الموجودة في البيئة الطبيعية.

والثاني : هو الجانب المعنوي

ويرتبط بأنظمة الحياة الاجتماعية مثل الزواج والاقتصاد ونظام الحكم .. الخ

وإذا أخذنا الربابة من المنظور الأول [المادي] نرى أن الربابة كل مكوناتها محلية فهي مكونات بسيطة مرتبطة بالمواد الخام الموجودة في البيعة المصرية.

أما من الجانب الثاني [المعنوي] فنجد أن الربابة مرتبطة بالحياة الاجتماعية داخل مصر فهي قاسم مشترك في الكثير من الاحتفالات مثل الزواج والاحتفالات مثل الزواج والاحتفالات الدينية. كذلك فهي بصفة أساسية جزء من السير الشعبية وكذلك رقص الغوازي.

وهي تنتشر انتشاراً واسعاً في مصر، وتعليم الربابة تعليم متوارث من الأجداد إلى الآباء إلى الأحفاد كذلك فهي لا ترتبط بفئة دون أخرى.

والربابة هي آلة مصاحبة للغناء أو لرواية السير الشعبية ولكن في بعض الأحيان تعزف داخل مجموعات من الرباب أو مع بعض الآلات مثل الطبل البلدي والمزمار وأحياناً أخرى تقوم بدور الصولو.
وتنتشر الربابة في الريف المصري شمالاً وجنوباً فهي مرتبطة بالمجتمعات العمرانية الريفية.
وهي ليست مقيدة بمقام محدد فأي عازف له القدرة على عزف اى من المقامات العربية مثل [ الصبا – البياتي - ... الخ].
والربابة مقارنة بالآلات الشعبية تعد من الآلات الشعبية الأعلى ثمناً والأعلى قدراً.

وعازف الآلة الربابة عادتاً هو من يقوم بصنعها ولكنه ليس شرطاً ان يقتصر عزف الآلة على صانعيها.

والربابة ليست مرتبطة بعادات خاصة مثل تقديم القرابين أو ما شابه وإنما هي مرتبطة بالاحتفالات الاجتماعية والدينية.

وعازف آلة الربابة هو رجل بسيط داخل المجتمع الريفي وكان ذلك في القدم، أما الآن فهو يحظى بمكانة مختلفة فعازفي الربابة الآن لهم فرق تسافر وتجوب العالم لتقدم ذلك النوع من الفن.

وأخيراً نجد أن الربابة قاصرة فى عزفها على الرجال فقط فلا نرى أي سيدة تقوم بعزف الربابة ربما لارتباط ذلك بالعادات والتقاليد داخل الحياة الريفية المصرية التي تحتم على المرأة المكوث في البيت وعدم الظهور أمام الأغراب كما يقول أهل الريف من شمال مصر إلى جنوبها.

11- عائلة الكمان:

1- الكمان:

هي آلة وترية ذات أربعة أوتار: ومن أشهر الآلات التي أستخدمت في الموسيقى الكلاسكية و يوصف صوتها بأحن أصوات الآلات الموسيقية. الكمان أرقى وأنبل الآلات الوترية ذات القوس، وهو الأكثر تعبيراً بينها كلها. وقد زاحمت هذه الآلة وأسرتها سائر الآلات الوترية، وأصبحت لها السيادة عليها منذ أكثر من قرنين، ولا تزاحمها في تلك السيادة آلة أخرى غير البيانو. إلا أن هذا الأخير لم يستطع أن يضعف من مركز آلة الكمان أو أن ينال من سيادتها، ذلك أن البيانو والكمان آلتان لا تتضاربان، فلكل منهما خصوصيته.


من الرباب إلى الكمان:

من أقدم أنواع الكمان آلة الـ"Rebec" أو الـ"Rubébe" المشتق من الرباب العربي. والرباب وصل إلى أوروبا عن طريق القسطنطينية باتجاه الأندلس وصقلية، وأخذ بالتطوّر. فقد عرفت هذه الآلة الكثير من التعديل في ما يختص بصناعتها وتقنية العزف عليها (وضعية القوس، الشكل الخارجي، عدد وقوة شد الأوتار، الفتحات...) ، إلى أن اتخذت شكلها الحالي في القرن السادس عشر، وكان ذلك في إيطاليا الشمالية.


مكانة الآلة وأهميتها:

تعد هذه الآلة من أكثر الآلات الوترية تعبيراً لأن بإمكانها تجسيد كل التعابير الإنسانية (و يرى البعض أنها تعبر عن أرق المشاعر والأحاسيس حتى أقوى الانفعالات كالغضب واليأس) ؛ وذلك بسبب تعدد تقنيات العزف عليها، مما يعطيها قوة تعبير خارقة. وقد لاقـت آلة الكمان رواجاً عظيماً لدى كل الشعوب لا سيما بعد أن منحها الموسيقار الإيطالي منتفردي السيادة على آلات الأوركسترا في الأوبرات وغيرها، وأصبحت الفرق الموسيقية تعتمد عليها، حتى بات عدد آلات الكمان (ورفيقاتها) في الفرق السمفونية يبلغ نحو نصف المجموع الكلي للآلات جميعها. وأصبح الرباعي الوتري في موسيقى الحجرة يعتمد على أسرة هذه الآلة، كما أن للكمان رصيداً هائلاً عبر التاريخ من المؤلفات العظيمة الخالدة، فقلّما نجد مؤلّفاً موسيقياً عظيماً لم يكتب أعمالاً لهذه الآلة أو أسرتها (باخ، بيتهوفن، موزار، باغانيني) ، وتشارك أسرة الكمان في كل السمفونيات كونها عنصراً أساسيا ًفي الأوركسترات السمفونية. إن أول من أدخل الكمان بشكله الحالي على الموسيقى العربية هو العازف أنطوان الشوّا والد سامي الشوّا المعروف بـ"سلطان الكمان"، وذلك في أواخر القرن التاسع عشر، وقد أخذ الكمان بالازدهار في الموسيقى العربية بعدما دخل في التخت الشرقي، ولا يزال حتى الآن مستعملاً في أكثر الفرق العربية. وهنالك مؤلفون عظماء كانوا بالأساس عازفي كمان أو فيولونسيل مثل مارسيل خليفة وتوفيق الباشا وغيرهم.

2- الفيولا:

آلة وترية من عائلة الكمان لها أربعة أوتار و هي أطول من الكمان بمقدار من 2 سم إلى 7 سم و هناك تنوع في أحجامها أكثر من آلتي الكمان و التشيللو
تصنع الفيولا من الخشب أما أوتارها فمعدنية و مجالها الصوتي يغطي ثلاثة أوكتافات على الأقل
أقدم نموذج معروف لآلة الفيولا صنعها غاسبارو دي سالو الذي عاش بين عامي 1540 و 1609 و استخدمت في الأعمال الموسيقية القديمة مثل أوبرا أوفريو عام 1607 التي ألفها كلاوديو مونتيفيردي
و في القرن العشرين كتبت عدة أعمال موسيقية للفيولا من قبل العديد من المؤلفين الموسيقيين

3- الفيولنسيل أو تشيللو:

يعرف بالإنجليزية باسم Cello، تشيللو، هو آلة وترية من عائلة الكمان ذات حجم كبير نسبياً تصنع من الخشب و لها أربعة أوتار و مجالها الصوتي حوالي أربعة أوكتافات. يوضع التشيلو أثناء العزف بين ركبتي العازف و يستند إلى الأرض عن طريق سيخ معدني مثبت في قاعدته.

ظهر التشيلو لأول مرة في عام 1560 م في إيطاليا على يد صانع آلات كمان يدعى أندريا أماتي. وبقي التشيلو حتى أواخر القرن التاسع عشر يستخدم كآلة مساندة تعطي بعض نغمات الباص في الفرقة الموسيقية ولكن الوضع تغير في عصر الباروك عندما ألف باخ مقطوعات للتشيلو بدون مصاحبة آلات أخرى وكذلك قام فيفالدي بتأليف كونشرتو للتشيلو، كما ألف برامز كونشرتو للتشيلو.

4- الكنتر باص:


آلة ضخمة الصندوق المصوت، ولذلك يضطر عازفها أن يظل واقفا، وفى التدريبات الطويلة يجلس العازف على كرسى مرتفع. وصوت آلة الكونتراباص غليظ وأجش. وهو يمثل مع باقى إلىلات الغليظة الصوت في المجموعات الأخرى في الأركسترا، الأساس الذى يبنى عليه الصرح النغمى للموسيقا. وتعزف آلة الكونتراباص نبراً (Pizzicato) بالاضافة إلى استخدامها على النحو في أداء موسيقا الجاز (Jazz) والموسيقا العربية.


قديم 26-08-2011, 06:52 AM   #3

واحشني زمانك
لكِ اللهُ ياسوُريا

الصورة الرمزية واحشني زمانك

 
  العضوٌﯦﮬﮧ » 2
   التسِجيلٌ » Aug 2011
  مشَارَڪاتْي » 2,597
   مُڪإني »
  دَوُلتي » دولتي Syria
اصدار الفوتوشوب : My Camera:
   ¬» مشروبك
   ¬» اشجع
   نُقآطِيْ » واحشني زمانك على طريق التميز
   мч ммѕ ~
MMS ~
  أوُسمَتيِ »

   وسآم المحبه 

 

واحشني زمانك غير متواجد حالياً

افتراضي




مشكورة
ودي واحترامي


قديم 26-08-2011, 06:47 PM   #4

عآزف الآهآت

الصورة الرمزية عآزف الآهآت

 
  العضوٌﯦﮬﮧ » 1
   التسِجيلٌ » Aug 2011
  مشَارَڪاتْي » 336,825
   مُڪإني » وَطَنَ الآهـْ‘
  دَوُلتي » دولتي Egypt
 اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop CS5 My Camera: استخدم كاميرا الجوال
 ?S? M?  مُدَوُنتيِ F???B???
   ¬» مشروبك pepsi
   ¬» اشجع El-Ahly
   نُقآطِيْ » عآزف الآهآت is just really niceعآزف الآهآت is just really niceعآزف الآهآت is just really niceعآزف الآهآت is just really niceعآزف الآهآت is just really nice
  мч ѕмѕ ~

بنيتُ بِ طوُبيِ تجآرِبِ عُمريِ
سوُراً أصوُنُ بِهِ مَنْ فديتْ
فَ بوُحيِ بِما شئتِ والله إنيِ
لِ مِثلِ الذيِ يعتريكِ فَديتْ
وقوُليِ سَ أُنصِتُ لا تبخَليِ
فَقيرٌ أنا بِ جوُآكِ إغتَنيتْ
حَزِنتُ لِ حُزنكِ لما شكوُتِ
كأنيِ أنا مِنْ أسآكِ إشتكَيتْ
بَكيِ كُلُ شئٍ حيآليِ لَمَّا
سَمعتكِ حَشرَجتِ لما بَكيتْ

   мч ммѕ ~
MMS ~
  أوُسمَتيِ »

   مؤسس الموُقع 

 

عآزف الآهآت غير متواجد حالياً

افتراضي




مجهوُد مُميز قمر
أشكرك عليِ الطرح
سلمتِ



من مواضيع عآزف الآهآت



رد مع اقتباس
قديم 01-09-2011, 02:06 AM   #5

الاء

الصورة الرمزية الاء

 
  العضوٌﯦﮬﮧ » 24
   التسِجيلٌ » Aug 2011
  مشَارَڪاتْي » 388
   مُڪإني »
  دَوُلتي » دولتي Palestine
اصدار الفوتوشوب : My Camera:
   ¬» مشروبك
   ¬» اشجع
   نُقآطِيْ » الاء على طريق التميز
 

الاء غير متواجد حالياً

افتراضي




طرحك جَمِــيلُ

الله يَعطِــكَ الِف عــآفِيَة

ودي لروحَكَ

الـآء


قديم 01-11-2011, 07:14 AM   #6

ابو وليد

الصورة الرمزية ابو وليد

 
  العضوٌﯦﮬﮧ » 18
   التسِجيلٌ » Aug 2011
  مشَارَڪاتْي » 16,113
   مُڪإني » الاسكندرية
  دَوُلتي » دولتي Egypt
 اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony
   ¬» مشروبك 7up
   ¬» اشجع El-Ahly
   نُقآطِيْ » ابو وليد على طريق التميز
   мч ммѕ ~
MMS ~
  أوُسمَتيِ »

   وسآم المحبه 

 

ابو وليد غير متواجد حالياً

افتراضي



طرح مميز
مشكورة


قديم 08-11-2011, 04:10 AM   #7

تقوى القلوب

الصورة الرمزية تقوى القلوب

 
  العضوٌﯦﮬﮧ » 89
   التسِجيلٌ » Oct 2011
  مشَارَڪاتْي » 695
   مُڪإني » االـ ق ـمرر
  دَوُلتي » دولتي Palestine
اصدار الفوتوشوب : My Camera:
   ¬» مشروبك
   ¬» اشجع
   نُقآطِيْ » تقوى القلوب على طريق التميز
  мч ѕмѕ ~

رفـ ع ـت رأسي لسمااء ما هو غ ـروو اانماا اادااري دمعة بغياابك ع ـذبتني

   мч ммѕ ~
MMS ~
  أوُسمَتيِ »

   وسآم المحبه 

 

تقوى القلوب غير متواجد حالياً

افتراضي



يعطيك االعاافي يسلمو ديااتك


قديم 03-12-2011, 02:54 AM   #8

مجرم حب

الصورة الرمزية مجرم حب

 
  العضوٌﯦﮬﮧ » 258
   التسِجيلٌ » Dec 2011
  مشَارَڪاتْي » 3,658
   مُڪإني »
  دَوُلتي » دولتي Egypt
اصدار الفوتوشوب : My Camera:
   ¬» مشروبك
   ¬» اشجع
   نُقآطِيْ » مجرم حب على طريق التميز
   мч ммѕ ~
MMS ~
  أوُسمَتيِ »

   وسآم المحبه 

 

مجرم حب غير متواجد حالياً

افتراضي







إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
أشهر, الآلات, الوترية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفتي سوريا: المعارضة عرضت علىَّ مغادرة البلاد منذ 6 أشهر مقابل إغراءات كبيرة عاشق من زمان اخر الأخبآر العآمة ][ 0 13-11-2011 09:44 PM
مصر تودع أحد أشهر "جواسيسها" بإسرائيل جنووِن العظماء الأخبآر العآمة ][ 1 08-11-2011 05:36 PM
موبينيل تتكبد خسائر مجمعة 76 مليون جنيه في 9 أشهر جنووِن العظماء الأخبآر العآمة ][ 0 26-10-2011 02:44 PM


الساعة الآن 01:47 AM.

أقسام المنتدى

°•√♥ ۼيـ๑ــہ ٵڷـξـآﻡ √•¨° | النبضُ العآم ~ | °•√♥ ۼيـ๑ــہ ٵڷتـ๑ـيـﮋ √•¨° | إبدآξـآتـﮯ | ๑ـڌﯛنَتـﮯ ♪♬ | ♣ لَحْظِة نَقَآءْ «● | °•√♥ ۼيـ๑ــہ ٵلإسلآ๑ـێ √•¨° | الشَرِيْعَة والحَيَـاةْ !!~ | عِلُوُمَ القُرْآنُ الكَرِيمْ ,, | الحديث الشريف ‘‘ | نُصرة أنبيآءُ الله ", | النقآش المُستمر ✎ | الأخبآر العآمة ][ | التنمية البشرية وتطوُير الذآت ؛؛ | الثروُآت الطبيعيه " | فلسطينْ أرض العزة والكرآمة ♥ | °•√♥ ۼيـ๑ــہ ٵڷتږڦيـﮬـﮯ √•¨° | التهآنيِ والمُنآسبآتْ ♨ | الترحيبْ والإستقبآل ☂ | السيآحة والسفر ●.ζ | عآلم القيآدة والسرعة «● | ♣ الرياضة العربية والعالمية | Sports ~!! | وسِع صَدركْ ツ | الألعآب والألغآز , | ●» ڤآ۶ـليآﭞ الـםُـنتديِ ツ | قَصْر الضٍيآفَه ♪♬ | الضحك والنكت ’ | °•√♥ ۼيـ๑ــہ ٵلأډبـﮯ √•¨° | نَسيم الروُح وعَذب البوُح ღ خآص بإبدآعآت الأعضآء ❤ | مرفئ العزف الهآدئ ●» | دررٌ ادبية منْ حروُفٍ نثرية ¬» | قصصٌ منْ نوُر وسردٌ منْ وحيِ الشعوُر «● | °•√♥ ۼيـ๑ــہ ٵلإڇتـ๑ـآξـﮯ √•¨° | الأسرة والمُجتمع ~!! | ♣ أنوُثة طآغـية | wonen • | العنآية بالبشرة ,, | الأزيآء والأنآقة [ خآص بحوآء ] | تجهيز العرآئس | ♣ أنآقة آدم | man ➹ | الأزيآء والأنآقة [ خآص بآدم] | أطفآل وطفوُله ~ | الصحة والغذآء ", | ديكوُر ولمسآت فنيه :: | الأشغآل اليدوُية والإبدآعآت الفنية ❀ | مطبخ غيمة عطر●.ζ | المعلوُمآت العآمه ’’ | °•√♥ ۼيـ๑ــہ ٵڷـفـڽ √•¨° | غَيْمَة اليوُتيوُب ●» | غَيْمَة الصوُر | Photos ¬» | °•√♥ ۼيـ๑ــہ ٵلإبډآξ √•¨° | ريشة فنآن وإبدآع إنسآنْ ●.ζ | تعليم الفوُتوُشوُب والسويتش مآكس ’’ | طلبآت الأعضآء ❤ | °•√♥ ۼيـ๑ــہ ٵلبړآ๑ـج √•¨° | الكمبيوُتر والبرآمج ~!! | المآسنجر «● | المسجآت MْMْSْ _ SْMْS | موُبآيليِ ღ | تصميم الموآقع وتطوُيرها ,, | °•√♥ ۼيـ๑ــہ ٵلأدآړيـﮧ √•¨° | همسآت إدآرية ●.ζ | طلبآت تغيير الأسمآء " | ♣ همزة وصل | Continue ¬» | مُلتقيِ المُشرفينْ والإدآرة ●» | الأرشيفْ • | ζζ English Forum | شخصيآت غيرت وجه التآريخ ,, | الألعآب الألكتروُنيه ~!! | مجلس الإدآرة ~!! | شروُحآت عنْ إستخدآم المُنتديِ " | الموُآضيع المُخآلِفَة | دوُرآت ودروُس التصميم ¬» | مَجلة غَيمة عِطر ♥ | أرشيف الخيمة الرمضآنية 2012 ♥ | عآزِفْ ديزآينْ | 3AZIF DES | رَطِب مَسمَعكْ ومتِع عينيكْ ♣ | الإعلآنآت التُجآريّة ♣ | أرشيف الخيمة الرمضآنية 2013 ♥ | الخيمة الرمضآنية 2014 ♥ |



Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
Arabization: Support-ar.com
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
Developed By Marco Mamdouh
new notificatio by 9adq_ala7sas
This Forum used Arshfny Mod by islam servant