منتدي غيمة عطر - عرض مشاركة واحدة - موائد الأصدقاء!
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 09-03-2017
اسير الاحزان غير متواجد حالياً
Egypt     Male
Awards Showcase
 
 عضويتي » 1
 جيت فيذا » Mar 2017
 آخر حضور » منذ 3 ساعات (04:27 PM)
آبدآعاتي » 122,933
 حاليآ في » fanta
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Egypt
جنسي  »
 التقييم » اسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond reputeاسير الاحزان has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4248
الاعجابات المُرسلة » 4346
تم شكري » » 175
شكرت » 151
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي » سادة العرش  
/ نقاط: 0
وسام عيد الفطر المبارك  
/ نقاط: 0
روح الابداع  
/ نقاط: 0
سادة العرش  
/ نقاط: 0
 
افتراضي موائد الأصدقاء!!!



موائد الأصدقـاء و ما أكثر المذابح
التي يتعرض لها الناس في جلسات الأصدقاء إذ يستباح
العمر والسمعة والقيمة ففي كل ليلة ضحية جديدة تتسلل إلى أعماقها
الخناجر والكل يطعن باسم الصداقة.

كيف أجد وسط أكوام الأوراق المالية المزيفة عن ورقة واحدة صحيحة؟
كيف أجد صديقي الذي أودعه خزائن أسراري فلا يبيعني في أول مزاد أو
يعرضها في أول بوتيك يلتقي فيه مع رفاق السوء؟

الصداقة أيها الأحبة إحساس عميق في دواخل النفس وليس أجندة
تليفونات تجمع آلاف الأرقام وآلاف العناوين ولا تجد في الأجندة اسماء
واحد تأتمنه على لحظة صدق أو سر من أسرار.

أحتاج صديقي وقت محنتي وأتمنى أن أجده بجواري في ساعات حزني ،
أن أشعر بيده تنتشلني من دوامة سقوطي حين تظلم الدنيا ، وأن أجده
ينير لي شمعة يحاول بها أن يفتح أبواب سجني المغلقة.

الآن أصبحت الصداقة أكذوبة كبيرة وما عاد يربط البشر الآن سوى
المصالح وعندما تسقط المصالح يسقط معها آخر أقنعة الصداقة.
لكم أشعر بوحدة شديدة كلما غاب عنى صديق وكلما مات صديق في قلبي
.
ما أكثر أصدقائي الذين واريتهم في أعماقي وأنا حزين فخسارة الصديق
خسارة عمر والعمر لا يرجع أبدا إلى الوراء.

الصداقة معدن نقى تختبر صلابته وقت الشدة. قد تجد حولك آلاف
الأصدقاء إذا أقمت حفلا ، ولكنك لا تجد شخصا واحد منهم إذا واجهتك
مشكلة في عصر التكنولوجيا استبدلنا الصديق بمجموعة زائفة من الآلات.

الصداقة كلمة كلما كتبتها اقشعر جسدي واهتز بشدة.
ولكم أشعر بالحزن كلما ضاع منى صديق. خسارة المال تعوض لكن خسارة
الناس لا تعوض. أنها لا ريب الثروة الحقيقية التي تجلب للنفس السعادة
وتملأ القلب بالرضى.
والصداقة كما الحب أمر اختياري فلا أفرض صداقتي على أحد ولا هو
يجبرني عليها إذ ليس للصداقة اتفاق مسبق ولكن هناك ميل قلبي وانسجام
فكري قد يحكمه الصدفة أو العقل وفيه تفاهم واتفاق غير معلن على
المشاركة والوفاء.

اليوم أسالك لم مات الصديق؟ وكيف مات؟؟
هل ماتت الصداقة بموت الإنسانية أم ماتت الإنسانية بموت الصداقة؟
أين ذهبت اتفاقية العيش والملح؟

أين ذهب ذلك الوفاء الذي كان يدفع الصديق ليقدم روحه مفتدياً صديقه ومنتصراً له.


ولعل السؤال يفرض نفسه اليوم كيف أختار صديقي؟

الموضوع الأصلي: موائد الأصدقاء!!! || الكاتب: اسير الاحزان || المصدر: منتديات غيمة عطر

كلمات البحث





 توقيع : اسير الاحزان



آخر تعديل اسير الاحزان يوم 10-05-2017 في 04:02 PM.
رد مع اقتباس